البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٩٧/٤٦ الصفحه ٥٨٨ : في قولك.
٢ ـ أي : لمزيد
التأكيد على صدق كلامي .. كنتُ أُقسم بالله تعالى ثلاث مرّات ، وكان الإمام
الصفحه ١٣٢ :
__________________
١ ـ أي : وأن أجعل
مقدار المهر ما يُعيّنه أبو البِنت ، وهو عبد الله بن جعفر. مهما كان ذلك المقدار
كثيراً
الصفحه ١٧٠ :
__________________
إنّ الله تعالى ما
أراد أن يرى الإمام الحسين عليهالسلام
قَتيلاً ( أي
الصفحه ٣٣٩ :
«
وضربت عليكم الذلة والمسكنة »
ضربت : أي كتبت : فلقد كتب الله تعالى
لكم الذل ، وقدر لكم المسكنة
الصفحه ٣٧٥ :
ماذا جرى بعد ذلك؟
قال الشيخ المفيد في ( الإرشاد ) : ولما
أصبح عبيد الله بن زياد بعث برأس الحسين
الصفحه ٤٤٥ :
«
ودفعاً لما جاء به من عند الله »
الدفع : الإزالة والإبادة والرد.
أي : قمت بهذه الأعمال لأجل
الصفحه ٤٥٧ :
يَضرب ثنايا أبينا ،
فقولي له : لا يفعل ذلك؟! (١)
فقامت السيدة زينب عليهاالسلام ولطمت على وجهها
الصفحه ٥٠٨ :
الذين
أساؤا السوئى أن كذّبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون »
(١).
أظننت ـ يا يزيد! ـ حيثُ أخذت
الصفحه ١١٥ : اختيارك
لنفسك فاعفِنا عن سوء القالة فينا إذا ضمّنا وإيّاك الندي (٣)
، وشأنُك وما تريد إذا خلَوت ، والله
الصفحه ١٦٦ : خالداً سوف يشرب الخمر ، لعدم إلتزامه بالدين ، ولكنّ زيد
قَدّم له النصائح الكافية والتحذير اللازم
الصفحه ٤٤١ : لأسلاف يزيد حيث أطلقهم ، فقالت : « أمن العدل » أي : هل هذا
جزاء إحسان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٢٠ : الخيوط ـ ثم ينكث : أي : ينقض ويفل
ليغزل مرةً ثانية.
وقد شبه الله تعالى ناقض العهد بتلك
المرأة التي
الصفحه ٤٣٥ :
«
و » ظننت : « أن ذلك لعظم خطرك »
أي : لعلو منزلتك.
«
وجلالة قدرك » عند الله تعالى؟!
وعلى
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٦١ :
وشيكاً : أي : سريعاً أو قريباً (١)
ويُقال : أمرٌ وشيك : أي : سريع (٢)
المعنى : يا يزيد : سوف