البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/١٦ الصفحه ٢٠٢ : إليه ما نزل بنا؟
وكان حبيب وأصحابه حاضرين يسمعون
وينظرون ، فو الله الذي لا إله إلا هو ، لقد ضجوا ضجة
الصفحه ٢٠٣ : ـ في نفسي ـ : أفي مثل هذه الليلة
يترك أخي وحده؟ والله لأمضين إلى إخوتي وبني عمومتي وأعاتبهم بذلك
الصفحه ٤٤٦ :
هذه الكلمة إشارة إلى ما حدث في واقعة
أحد ، وإلى مقتل سيدنا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وعم رسول
الصفحه ٤٨٧ : الإعتماد والإتّكال والإستعانة به ..
لا إلى غيره ، فقد كان تعالى : هو الشاهد على ما جرى ، وسيكون هو المنتقم
الصفحه ٣٥٠ :
الإمتحان ، وعندها
يكون المجرمون في قبضة محكمة العدالة الإلهية ، فمن يخلصهم ـ في ذلك اليوم ـ من
الصفحه ٤٦٨ : ، فالإمام الحسين عليهالسلام هو : وصيّ رسول الله ، وسيّد أولياء
الله تعالى ، فمن الطبيعي : أن يكون الله ( عز
الصفحه ٥٤ :
تاريخة أخرى في
تحديد يوم وعام ميلادها المبارك. (١)
ويجدر ـ هنا ـ أن نشير إلى جريمة
تاريخية
الصفحه ١٠٤ : أن نعلم بأنّ الأصل في الخَلق هو :
الصحّة .. وليس المرض. والحالات المرضية أمور طارئة لا ينبغي ـ بسببها
الصفحه ٤٤٧ :
«
وجمع الأحزاب »
إن أبا سفيان هو الذي جمع العشائر
والقبائل الكثيرة .. من المشركين واليهود
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٤٩٥ : الحسين عليهالسلام
ـ الذي هو سيد أولياء الله تعالى ـ وأصحابه الذي قُتلوا معه يوم عاشوراء ، ونالوا
ـ بذلك
الصفحه ٤٩٨ :
وأغلى وألذّ نعمة
يتنعّم بها بعض أهل الجنّة ـ وفي طليعتهم شهداء فاجعة كربلاء ـ هو شعورهم وإحساسهم
الصفحه ٥٣٣ :
صحبتهم ، ... وكان
يُسايرهم هو وخيله التي معه ، فيكون الحريم قُدّامه ، بحيث أنّهم لا يفوتونه
الصفحه ٦٠٠ :
والحسين.
ونظر عليّ إلى فاطمة متعجّباً وقال : يا
بنت رسول الله! أنّى لكِ هذا؟
فقالت : هو من عند الله
الصفحه ٣٥١ :
النكراء : هو أنها تمنع المجرم من التوفيق للتوبة والإنابة إلى الله ، كما صرح
بذلك الإمام زين العابدين علي