البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/١٣٦ الصفحه ٥٠١ : : هو الجزاء الذي يُعطى مع الإحترام والإجلال والتقدير .. وليس مجرّد
__________________
١ ـ سورة
الصفحه ٥٤٧ : الدين الإسلامي.
وأيّ إسلام يرضى بهذه الجناية التي
تقشعرّ منها السماوات والأرض؟!
هل هو إسلام النبي
الصفحه ٥٦٤ : .
أخاه : المقصود هو
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام.
الصفحه ٥٨١ : الحاء وسكون الجيم ثم الزاء : هو المكان الذي يُحتجز فيه.
والظنين : المُتّهم.
٣ ـ نَقَضتَ :
كسرتَ
الصفحه ٥٩٣ :
٢ ـ شتّى مصارعهم :
متفرّقة أو مُتباعدة قبورهم. وقيل : المصارع ـ جمع مصرع ـ : هو المكان الذي يقع
فيه المقتول
الصفحه ٦٠١ : المتفجّرات ، أو الغابات التي تتواجد
فيها الحيوانات المفترسة.
وهذا السياج : هو
علامة تَعني : أيها الإنسان
الصفحه ٦٥١ : : « نَدعوا فلا أحد يَرنو لَدَعوتنا ».
٣ ـ شَيبَة الحَمد :
هو عبد المطلب بن هاشم ، جدّ رسول الله
الصفحه ٥٣٨ :
الكوفة ، ثم إلى
دمشق ، ثم الرجوع والوصول إلى كربلاء ، كل ذلك في أربعين يوماً ، مع الانتباه الى
الصفحه ٦٣١ :
في راوية قبراً
يُنسَب إلى السيدة زينب سَبَقَ إلى ذهنه زينب الكبرى ، لتبادر الذهن إلى الفرد
الأكمل
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ٥٢٥ :
آل رسول الله يقيمون المآتم
على الإمام الحسين عليه السلام في الشام
لقد جاء في كتب التاريخ : أنّ
الصفحه ٧٥ : إلى الكوفة ، واستقر به
المكان ، إلتحقت به العوائل من المدينة إلى الكوفة.
ومن جملة السيدات اللواتي
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٧ : الله مع الإمام الحسين عليهالسلام؟
هناك سؤال قد يتبادر إلى بعض الأذهان
وهو : لماذا لم يَخرج عبدالله
الصفحه ١٨٤ :
وكـلّ حيّ سالكٌ سبيلـي (٢)
ما أقربَ الوعد من الرحيلِ
وإنّما الأمر إلى الجليلِ