البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٦/١ الصفحه ١٠٩ :
حَدث ، ولمّا ولدته
أمّه أسماء بالحبشة ، وُلد ـ بعد ذلك بأيّام ـ للنجاشي وَلَد (١)
فسمّاه عبد الله
الصفحه ٢٢٢ :
وكان عبد الله بن جعفر ـ زوج السيده
زينب ـ قد أمر ولديه : عوناً ومحمداً ان يرافقا الإمام الحسين
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ٦٢٩ : الكبرى بنت أمير المؤمنين عليهالسلام وكُنيَتها أم كلثوم ، قبرها في قرب
زوجها عبد الله بن جعفر الطيار خارج
الصفحه ١٠٨ : أبي طالب :
« عبد الله ، وبه كان يُكنّى (٢)
، ومحمد ، وعَون ، وأمّهم : أسماء بنت عميس ، ولدتهم بأرض
الصفحه ١١٢ :
فقال معاوية : لا تفعل يا أبا عبد الله
، فإنّك لا تنتصف منه ، ولعلّك أن تُظهر لنا من مغبّته ما هو
الصفحه ١١٣ :
حتى أرعدت خصائله (١)
ثم نزل عن السرير كالفنيق (٢) فقال عمرو :
مَه يا أبا جعفر؟
فقال له عبد الله
الصفحه ١٣٠ : يخطب أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر ، وأمّها السيدة زينب ـ ليزيد بن
معاوية.
وجاء مروان إلى عبد الله
الصفحه ١٣٢ : !!
وبوجهه يُستسقى الغمام!!
فرُدّ خيراً يا أبا عبد الله؟ (٤)
أقول : قبل أن أذكر تكملة هذا الخبر
أودّ
الصفحه ١٣٩ : يكن ولداً من صُلب عبد شمس ، بل
كان عبداً روميّاً .. إشتراه عبدُ شمس ، ومع مرور الأيام .. إستَلحَقَه
الصفحه ١٤٠ :
: « إنّما نحن وأنتم بنو عبد مناف » كتَب الإمام عليهالسلام
ـ في جوابه ـ « ليس المُهاجر كالطليق ، وليس الصريح
الصفحه ٢٢٣ : على
عون بن عبد الله بن جعفر الطيار في الجنان ، حليف الإيمان ، ومنازل الأقران ،
الناصح للرحمن ، التالي
الصفحه ٣٧٨ : الذي أخزاك.
فقال له عبد الله بن عفيف : يا عدو الله
وبماذا أخزاني الله؟!
والله لو فرج لي عن
الصفحه ٦٣٠ :
ثانياً
: قوله : « قبرها في قرب زوجها عبد الله
بن جعفر » ليس بصواب ولم يقله أحد ، فقبر عبد الله بن
الصفحه ٦٣٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وُلدت في حياة جدّها ، وخرجت إلى عبد الله بن جعفر ، فولدت له أولاداً