ويَفتخر بأنّه صاهَرَ رسولَ الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) وأنّ حَفيدة النبيِّ قد صارتْ في حِبالته .
ولهذا أغلقَ الإمامُ البابَ علىٰ معاوية ، وتركَه في ظلمات نَسَبه وحَسَبه ! (١)
____________________
(١) ذكرَ ابنُ عبد البَرّ في كتاب ( الإستيعاب ) ـ في ترجمة حياة أُمامة ـ : « تزوّجَها علي بن أبي طالب بعد فاطمة . . . . وكان علي بن أبي طالب قد أمَرَ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب أنْ يَتزوّج زوجتَه بعدَه ، لأنّه خافَ أنْ يتَزوّجها معاوية . فتزوّجَها المغيرةُ . . . وذكرَ عمر بن شبّة بسَنَده أنّ عليّاً لما حَضَرتْه الوفاة قال ـ لأُمامة بنت أبي العاص ـ : « لا آمَن أنْ يَخطبكِ هذا الطاغية بعد موتي ـ يَعني : معاوية ـ ، فإنْ كان لكِ في الرجال حاجة فقد رَضيتُ لكِ المغيرة بن نوفل عَشيراً » . فلمّا انقَضَتْ عِدّتُها . . كتَبَ معاوية إلى مروان يأمره أنْ يَخْطبها ، ويَبذل لها مائة ألف دينار ! ! فلمّا خَطَبها أرسلتْ إلى المغيرة بن نوفل أنّ هذا قد أرسَلَ يَخطبني ، فإنْ كان لك بنا حاجة فأقبِلْ ، فأقبَلَ وخَطبَها مِن الحسن بن علي ، فَزَوّجَها منه .
وذكر ابنُ حَجَر العسقلاني في كتاب ( الإصابة ) مثْلَ هذا النص .
وجاء في كتاب ( الطبقات الكُبرىٰ ) لابن سعد : أن أُمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل : إنّ معاوية قد خَطبَني . فقال لها : أتَتزوّجين ابنَ آكلة الأكباد ؟ ! فلو جَعلتِ ذلك إليَّ ؟ قالت : نعم . قال : قد تزوّجتكِ .
وحكىٰ السيّد الأمين في ( أعيان الشيعة ) عن الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي زواجَ أمامة مِن المغيرة بعد مَقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .
=
