البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٧/١٦ الصفحه ١٤٤ : وثمانين درهماً ، وقد نحلتها ضيعتي (١) بالمدينة (٢) وإنّ غَلّتها في
السنة (٣) ثمانية آلاف دينار ، ففيها
الصفحه ١٥٥ : أخذ البيعة له من الناس.
وكتب إلى والي المدينة كتاباً يأمره
بأخذ البيعة له من أهل المدينة بصورة
الصفحه ١٦٠ :
أخيها من المدينة؟
أم أنّها التَحقت به بعد ذلك؟
وخَفيت علينا كيفيّة خروجها من المدينة
المنوّرة
الصفحه ٢٩١ :
مدينة الكوفة
لقد كانت الكوفة : مدينة موالية للإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وكان أهلها ـ رجالاً
الصفحه ٢٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الطبيعي أن كل عصر ومصر لا يخلو من
الأشرار والسفلة ، حتى المدينة المنورة ـ في عهدها الزاهر
الصفحه ٣٤٩ : المطر
على جدران مدينة الكوفة وحيطانها وعلى ثياب أهلها مدة تقرب من سنة كاملة.
لقد كان ذلك المطر
الصفحه ٥٢١ : البلاد أنتم!
فقالت السيدة زينب : من بلاد المدينة!
فلمّا سمعت هند بذكر المدينة نزلت عن
الكرسي وقالت
الصفحه ٥٢٢ :
قالت هند : إجلالاً لمن سكن في أرض
المدينة!
ثم قالت هند : أخيّه أريد أن أسألكِ عن
بيت في المدينة
الصفحه ٥٢٦ : المدينة؟
فقلنَ : نُحبّ أوّلاً أن ننوح على
الحسين.
فقال : إفعلوا ما بدا لكم.
ثمّ أُخليَت الحجرات
الصفحه ٥٣٢ : أصحابه بترحيل العائلة من
دمشق ، وإرجاعهم إلى المدينة المنوّرة.
وتبدّل منطق يزيد ، فبَعد أن كان يقول
الصفحه ٥٣٨ : شاء الله تعالى.
ولعلّ رجوعهم كان من طريق الأردن إلى
المدينة المنورة ، فحينما وصلوا إلى مفترق الطرق
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٦٢٠ : !
وعلى هذا الأساس .. فنحن نُناقشه في
رأيه ونظريّته ، ونقول :
أولاً :
إنّه لا يوجد في المدينة
الصفحه ٦٢٢ :
ثانياً :
هناك أقوال تقول : إنّها خرجت من
المدينة .. إلى الشام أو إلى مصر ، وهي تمنع من موافقتنا
الصفحه ٦٢٥ : وقعت في المدينة المنوّرة!! ففي أيّ سنة كانت تلك المجاعة؟
وكم دامت حتى اضطرّ آل رسول الله