البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٧/١ الصفحه ١٠٠ : عامل الزواج من الأقارب ، فسبّبت ـ
معاً أو لوحدها ـ التشوّه والإعاقة.
والأسباب الأخرى هي
مثل
الصفحه ٣٩٢ :
وإذا بسواد قد ظهر فمشت نحوه وإذا هي
سكينة ، فرجعتا معاً نحو القافلة. (١)
وروي عن الإمام محمد
الصفحه ٤٤١ :
مع أسلافك .. أن تتعامل مع حفيدات الرسول هذا التعامل السيئ؟!
ولعل السيدة زينب قصدت المعنيين معاً
الصفحه ٦١٩ :
دراسة القول الأول
لقد كان القول الأوّل : أنّها توفّيت في
المدينة المنوّرة فدُفنت هناك.
ودليل
الصفحه ٦٩١ : ، وخطيب
بارع ، وشاعرٌ أديب.
وُلد في مدينة من
مدن جنوب إيران ، في اليوم الثالث من شهر شعبان عام ١٣٥٦ هـ
الصفحه ٥٤٣ :
الرجوع إلى مدينة الرسول
وصلت السيدة زينب الكبرى إلى وطنها
الحبيب ، ومسقط رأسها ، ومهاجَر جدّها
الصفحه ٦٣٧ : زينب بنت علي من الشام
إلى المدينة مع النساء والصبيان ، ثارت فتنةٌ بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدَق
الصفحه ٣٨ : والإفتخار بالمذهب الحق : « مذهب أهل البيت عليهمالسلام ».
* * * *
سكن في وطنه ( مدينة كربلاء المقدسة
الصفحه ٥٤٧ : ، والدعيّ بن الدعيّ عبيد الله بن زياد؟!!
ولا مانع لدى يزيد أن يأمر حاكم المدينة
بإبعاد السيدة زينب مِن
الصفحه ٥٤٨ : من المدينة. ولكنّ عدداً من السيدات الهاشميات إجتمعن عندها وذكّرنها بيزيد
وطغيانه ، وأنّه لا يخاف من
الصفحه ٦١٧ : :
القول الأول : أنّها توفّيت في المدينة
المنوّرة ، ودُفنت هناك.
القول الثاني : أنّها دُفنت في ضواحي
الصفحه ٦٣٦ : زينب بنت علي ـ وهي بالمدينة ـ
تُؤلّبُ الناس على القيام بأخذ ثار الحسين. (١)
فلمّا قام عبد الله بن
الصفحه ٦٤٠ : للمخطّط الأموي الذي أمَرَ بإبعاد السيدة زينب من المدينة المنوّرة.
ولعلّ يزيد هو الذي أمر مسلمة باستقبال
الصفحه ٦٢ : ء إلى الكوفة ، ومن الكوفة إلى الشام ، واخيراً من الشام الى المدينة
المنورة. وفي المدينة ـ أيضاً ـ قامت
الصفحه ٧٥ : إلى الكوفة ، واستقر به
المكان ، إلتحقت به العوائل من المدينة إلى الكوفة.
ومن جملة السيدات اللواتي