🚖

وسائل الشيعة - ج ٦

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٦

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
ISBN: 964-5503-06-X
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

أن يتكلّم : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، يعيدها سبع مرّات ، دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنوع البلاء ( ومن قالها إذا صلّى المغرب قبل أن يتكلّم دفع عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء )(١) ، أهونها الجذام والبرص .

ورواه الشيخ في ( المجالس والأخبار ) ، مثله(٢) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في تعقيب المغرب(٣) ، وفي أدعية الصباح والمساء(٤) .

٢٦ ـ باب استحباب الدعاء بعد صلاة الزوال بالمأثور

[ ٨٤٩٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن عيسى بن عبد الله القمّي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول إذا فرغ من الزوال : اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين ، وأنبيائك المرسلين وبك ، اللهمّ أنت الغني عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغني وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي ، وسترت عليّ ذنوبي ، فاقض اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي بل عفوك وجودك يسعني ، قال : ثمّ يخرّ ساجداً فيقول : يا أهل التقوى ، يا أهل المغفرة ، يا برّ يا رحيم ، أنت أبرّ بي من أبي وأُمّي ومن جميع الخلائق ،

________________

(١) ما بين القوسين ليس في المصدر .

(٢) أمالي الطوسي ٢ : ٣٤٣ .

(٣) يأتي في البابين ٣ و ٥ من الباب ٢٨ من هذه الأبواب .

(٤) يأتي في الباب ٤٧ من أبواب الدعاء والباب ٤٩ من أبواب الذكر ، وتقدم ما يدل عليه في الحديث ١١ من الباب ٥٣ من أبواب الملابس .

الباب ٢٦ وفيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٢ : ٣٩٦ / ١ .

٤٨١

اقلبني بقضاء حاجتي مجاباً دعائي ، مرحوماً صوتي ، قد كشفت أنواع البلاء عنّي .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

٢٧ ـ باب استحباب الاستغفار بعد العصر سبعين مرّة فصاعداً ، وتلاوة القدر عشراً

[ ٨٤٩٧ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عمرو بن خالد ، عن أخيه سفيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من استغفر الله بعد العصر سبعين مرّة غفر الله له ذلك اليوم سبعمائة ذنب ، فإن لم يكن له فلأبيه ، فإن لم يكن لأبيه فلأمّه . فإن لم يكن لأُمّه فلأخيه ، فإن لم يكن لأخيه فلأُخته ، فإن لم يكن لأُخته فللأقرب فالأقرب .

[ ٨٤٩٨ ] ٢ ـ محمّد بن الحسن في ( المصباح ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من استغفر الله بعد صلاة العصر سبعين مرّة غفر الله له سبعمائة ذنب .

[ ٨٤٩٩ ] ٣ ـ وعن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من قرأ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) بعد العصر عشر مرّات مرّت له على مثل أعمال الخلائق ( يوم القيامة )(١) .

________________

(١) الفقيه ١ : ٢١٣ / ٩٥٦ .

الباب ٢٧ فيه ٤ أحاديث

١ ـ أمالي الصدوق : ٢١١ / ٨ .

٢ ـ مصباح المتهجد : ٦٥ ، المصباح : ٣٣ .

٣ ـ مصباح المتهجد : ٦٥ .

(١) في المصدر : في ذلك اليوم .

٤٨٢

ورواهما الكفعمي في ( مصباحه ) أيضاً مرسلين(٢) .

[ ٨٥٠٠ ] ٤ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن جدّه محمّد بن عيسى القيسي(١) ، عن محمّد بن أصيل(٢) الصيرفي ، عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه ـ في حديث ـ أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال لرجل : إذا صلّيت العصر فاستغفر الله سبعاً وسبعين مرّة ، يحطّ عنك عمل سبع وسبعين سنة ، قال : مالي سبع وسبعون سنة ؟ قال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فاجعلها لك ولأبيك ، قال : مالي ولأبي سبع وسبعون سنة ؟ قال : اجعلها لك ولأبيك وأُمّك ، قال : يا رسول الله ، مالي ولأبي وأُمّي سبع وسبعون سنة ؟ قال : اجعلها لك ولأبيك ولأُمّك ولقرابتك .

٢٨ ـ باب نبذة ممّا يستحبّ أن يزاد في تعقيب المغرب والعشاء

[ ٨٥٠١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن سماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الصباح بن سيّابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال إذا صلّى المغرب ثلاث مرّات : الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره ، أُعطي خيراً كثيراً .

________________

(٢) المصباح : ٣٣ .

٤ ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٢١ .

(١) في المصدر : القمي

(٢) في المصدر : فضيل

الباب ٢٨ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٣٩٦ / ٢ .

٤٨٣

ورواه الصدوق(١) والشيخ(٢) مرسلاً .

[ ٨٥٠٢ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه قال : تقول بعد(١) العشائين : اللهمّ بيدك مقادير الليل والنهار ، ومقادير الدنيا والآخرة ، ومقادير الموت والحياة ، ومقادير الشمس والقمر ، ومقادير النصر والخذلان ، ومقادير الغنى والفقر ، اللهمّ بارك لي في ديني ودنياي ، وفي جسدي وأهلي وولدي ، اللهمّ ادرأ عنّي فسقة العرب والعجم والجنّ والانس ، واجعل منقلبي إلى خير دائم ونعيم لا يزول .

ورواه الشيخ(٢) والصدوق مرسلاً(٣) ، إلّا أنّهما قالا : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : تقول بين العشاءين .

[ ٨٥٠٣ ] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صلّيت المغرب والغداة فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، سبع مرّات ، فإنّه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ، ولا سبعون نوعاً من أنواع البلاء ، الحديث .

[ ٨٥٠٤ ] ٤ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن سعيد بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا صلّيت المغرب

________________

(١) الفقيه ١ : ٢١٤ / ٩٥٧ .

(٢) التهذيب ٢ : ١١٥ / ٤٣٠ .

٢ ـ الكافي ٢ : ٣٩٧ / ٣ .

(١) في الفقيه : بين ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٢ : ١١٥ / ٤٣٢ .

(٣) الفقيه ١ : ٢١٤ / ٩٥٨ .

٣ ـ الكافي ٢ : ٣٨٤ / ٢٠ ، وأورد ذيله في الحديث ٨ من الباب ٤٩ من أبواب الذكر .

٤ ـ الكافي ٢ : ٣٩٩ / ١٠ .

٤٨٤

فأمرّ يدك على جبهتك وقل : بسم الله الذي لا إله إلّا هو ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، اللهمّ اذهب عنيّ الهمّ(١) والحزن ، ثلاث مرّات .

[ ٨٥٠٥ ] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد الجعفي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنت كثيراً ما اشتكي عيني ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ألا أُعلّمك دعاءاً لدنياك وآخرتك وبلاغاً لوجع عينيك ؟ فقلت : بلى ، قال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : اللهم إنّي أسألك بحق محمّد وآل محمّد عليك ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والاخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك أبداً ما أبقيتني .

ورواه الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير(١) .

٢٩ ـ باب استحباب قراءة الاخلاص اثنتي عشرة مرّة بعد كلّ فريضة ، وبسط اليدين ورفعهما الى السماء والدعاء بالمأثور

[ ٨٥٠٦ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد تخلّص من الذنوب كما يتخلّص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر ( الصلوات

________________

(١) في المصدر زيادة : والغمّ .

٥ ـ الكافي ٢ : ٣٩٩ / ١١ .

(١) أمالي الطوسي ١ : ١٩٩ ، وتقدم ما يدل عليه في الباب ٢٤ ، وفي الحديثين ٩ و ١٢ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب .

الباب ٢٩ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الفقيه ١ : ٢١٢ / ٩٤٩ .

٤٨٥

الخمس )(١) نسبة الرب تبارك وتعالى اثنتي عشرة مرّة ، ثمّ يبسط يديه فيقول : اللهم إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأُسارى ، يا فكّاك(٢) الرقاب من النار ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن تخرجني من الدنيا آمناً ، وتدخلني الجنّة سالماً ، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً ، وأوسطه نجاحاً ، وآخره صلاحاً ، إنّك أنت علّام الغيوب .

ثمّ قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هذا من المختار (٣) ممّا علّمني رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأمرني أن أُعلمّه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) .

ورواه الشيخ أيضاً مرسلاً(٤) .

[ ٨٥٠٧ ] ٢ ـ وفي ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه قال : نسبة الله عزّ وجلّ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ، وقال في آخره : هذا من المنجيات .

[ ٨٥٠٨ ] ٣ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) بإسناد تقدّم في القراءة(١) عن الحسن بن علي ، عن سيف ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )

________________

(١) في التهذيب : كل صلاة . ( هامش المخطوط ) .

(٢) في نسخة من التهذيب : فاك ( هامش المخطوط ) .

(٣) في التهذيب : المخبآت ( هامش المخطوط ) .

(٤) التهذيب ٢ : ١٠٨ / ٤١٠ .

٢ ـ معاني الأخبار : ١٣٩ .

٣ ـ ثواب الأعمال : ١٥٦ / ٤ .

(١) تقدم في الحديث ٣٩ من الباب ٥١ من أبواب قراءة القرآن .

٤٨٦

قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد ، فإنّ من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة ، وغفر له ولوالديه وما ولدا .

وبالإِسناد عن الحسن ، عن صندل ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله(٢) .

ورواه الكليني عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة بالإِسناد ، مثله(٣) .

[ ٨٥٠٩ ] ٤ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء ، فقال ابن سبا : يا أمير المؤمنين ، أليس الله في كلّ مكان ؟ قال : بلى ، قال : فلم يرفع يديه إلى السماء ؟ فقال : أما تقرأ : ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )(١) فمن أين يطلب الرزق إلّا من موضعه ، وموضع الرزق وما وعد الله السماء .

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

ورواه في ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى(٣) .

________________

(٢) ثواب الأعمال : ١٥٦ / ٣ ، باختلاف المتن .

(٣) الكافي ٢ : ٤٥٥ / ١١ .

٤ ـ التهذيب ٢ : ٣٢٢ / ١٣١٥ .

(١) الذاريات ٥١ : ٢٢ .

(٢) الفقيه ١ : ٢١٣ / ٩٥٥ .

(٣) علل الشرائع : ٣٤٤ .

٤٨٧

ورواه في ( الخصال ) بإسناده الآتي عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة(٤) .

٣٠ ـ باب كراهة الكلام بين المغرب ونافلتها وفي أثناء النافلة

[ ٨٥١٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن سيف ، عن محمّد بن يحيى ، عن حجّاج الخشّاب ، عن أبي الفوارس قال : نهاني أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن أتكلّم بين الأربع ركعات التي بعد المغرب .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن سلمة ، عن الحسين بن يوسف ، عن محمّد بن يحيى ، مثله(١) .

[ ٨٥١١ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن علي بن الحكم ، عن أبي العلاء الخفّاف ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : من صلّى المغرب ثمّ عقّب ولم يتكلّم حتى يصلّي ركعتين كتبتا له في علّيين ، فإن صلّى أربعاً كتبت له حجة مبرورة .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

ورواه في ( ثواب الأعمال )(٢) وفي ( المجالس )(٣) : عن محمّد بن

________________

(٤) الخصال : ٦٢٨ بالإِسناد الآتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر) ، وتقدم ما يدل على بعض المقصود بعمومه في الحديث ١ من الباب ٣١ من أبواب قراءة القرآن .

الباب ٣٠ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٣ : ٤٤٣ / ٧ .

(١) التهذيب ٢ : ١١٤ / ٤٢٥ .

٢ ـ التهذيب ٢ : ١١٣ / ٤٢٢ .

(١) الفقيه ١ : ١٤٣ / ٦٦٤ .

(٢) ثواب الأعمال : ٦٩ / ٢ .

(٣) أمالي الصدوق : ٤٦٩ / ٤ .

٤٨٨

الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي العلاء الخفّاف .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أعداد الفرائض ونوافلها(٤) .

٣١ ـ باب جواز تأخير التعقيب وسجدة الشكر عن نوافل المغرب وتقديمهما عليها ، واستحباب اختيار تقديمهما على النوافل

[ ٨٥١٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمّد بن عيسى ، عن حفص الجوهري قال : صلّى بنا أبو الحسن علي بن محمّد ( عليه السلام ) صلاة المغرب فسجد سجدة الشكر بعد السابعة ، فقلت له : كان آباؤك يسجدون بعد الثلاثة ؟! فقال : ما كان أحد من آبائي يسجد إلّا بعد السبعة .

أقول : يمكن أن يراد من عدا أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) لما يأتي ، وأن يكون التأخير لأجل الاخفاء تقيّة أو لبيان الجواز .

[ ٨٥١٣ ] ٢ ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن جهم بن أبي جهيمة(١) قال : رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وقد سجد بعد الثلاث ركعات من المغرب ، فقلت له : جعلت فداك ، رأيتك سجدت

________________

(٤) تقدم في الحديث ٢٤ من الباب ١٣ من أبواب اعداد الفرائض .

الباب ٣١ فيه ٤ أحاديث

١ ـ التهذيب ٢ : ١١٤ / ٤٢٦ .

٢ ـ التهذيب ٢ : ١١٤ / ٤٢٧ .

(١) في المصدر : جهم .

٤٨٩

بعد الثلاث ؟ قال : ورأيتني ؟ فقلت : نعم ، قال : فلا تدعها فإنّ الدعاء فيها مستجاب .

ورواه الصدوق بإسناده عن جهم بن أبي جهم ، مثله(٢) .

وبإسناده عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، مثله(٣) .

قال الشيخ : هذا محمول على الاستحباب ، والأوّل على الجواز .

[ ٨٥١٤ ] ٣ ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) ، أنه كتب إليه يسأله عن سجدة الشكر بعد الفريضة ، فإنّ بعض أصحابنا ذكر أنّها بدعة ، فهل يجوز أن يسجدها الرجل بعد الفريضة ؟ وإن جاز ، ففي صلاة المغرب هي بعد الفريضة أو بعد الأربع ركعات النافلة ؟ فأجاب ( عليه السلام ) : سجدة الشكر من ألزم السنن وأوجبها ، ولم يقل : إنّ هذه السجدة بدعة ، إلّا من أراد أن يحدث في دين الله بدعة ، فأمّا الخبر المروي فيها بعد صلاة المغرب والاختلاف في أنّها بعد الثلاث أو بعد الأربع فإنّ فضل الدعاء والتسبيح بعد الفرائض على الدعاء بعد النوافل كفضل الفرائض على النوافل ، والسجدة دعاء وتسبيح ، فالأفضل أن يكون بعد الفرض ، وإن جعلت بعد النوافل أيضاً جاز .

[ ٨٥١٥ ] ٤ ـ محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد في ( الإِرشاد ) عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، أنّه لمّا تزوّج بنت المأمون وحملها قاصداً إلى المدينة صار إلى شارع باب الكوفة والناس معه يشيّعونه ، فانتهى إلى دار المسيّب عند مغيب الشمس ، فنزل ودخل المسجد ، وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد ، فدعا بكوز

________________

(٢) الفقيه ١ : ٢١٧ / ٩٦٧ .

(٣) الاستبصار ١ : ٣٤٧ / ١٣٠٩ .

٣ ـ الاحتجاج : ٤٨٦ .

٤ ـ الارشاد : ٣٢٣ .

٤٩٠

فيه ماء فتوضّأ في أصل النبقة ، وقام فصلّى بالناس صلاة المغرب ، فقرأ في الأولى ( الْحَمْدُ ) و ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّـهِ وَالْفَتْحُ ) ، وقرأ في الثانية ( الْحَمْدُ ) و ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ، وقنت قبل ركوعه فيها ، وصلّى الثالثة ، وتشهّد وسلّم ، ثمّ جلس هنيئة يذكر الله وقام من غير أن يعقّب ، فصلّى النوافل أربع ركعات وعقّب بعدها ، وسجد سجدتي الشكر ، ثمّ خرج ، فلمّا انتهى الناس إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملاً جنيّاً(١) فتعجّبوا من ذلك ، وأكلوا منها فوجدوه نبقاً حلواً لا عجم(٢) له ، فودّعوه ومضى .

أقول : وفي حديث أبي العلاء الخفّاف دلالة على تقديم تعقيب المغرب على نافلتها ، وقد تقدّم(٣) وتقدّم أيضاً أنّ الدعاء بعد الفريضة أفضل من الدعاء بعد النافلة(٤) .

٣٢ ـ باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر والدعاء بالمأثور

[ ٨٥١٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ومحمّد بن سنان جميعاً ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد قال : سألته عمّا أقول إذا اضطجعت على يميني بعد ركعتي الفجر ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقرأ الخمس آيات التي في آخر آل عمران إلى ( إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) ، وقل : استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام

________________

(١) وفي نسخة : حسناً ( هامش المخطوط ) .

(٢) العَجَم : بالتحريك النوى وكل ما كان في جوف ماكول كالرطب وما أشبهه ( الصحاح ٥ : ١٩٨٠ هامش المخطوط ) .

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٣٠ من هذه الأبواب .

(٤) تقدم في الباب ٤ من هذه الأبواب ، وتقدم ما يدل على ذلك في الباب ٥ من هذه الأبواب .

الباب ٣٢ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٢ : ١٣٦ / ٥٣٠ .

٤٩١

لها ، واعتصمت بحبل الله المتين ، وأعوذ بالله من شرّ فسقة العرب والعجم ، آمنت بالله ، توكلت على الله ، ألجأت ظهري إلى الله ، فوّضت أمري إلى الله ، من يتوكّل على الله فهو حسبه ، إنّ الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدراً ، حسبي الله ونعم الوكيل ، اللهم من أصبحت حاجته إلى مخلوق فإنّ حاجتي ورغبتي إليك ، الحمد لربّ الصباح ، الحمد لفالق الاصباح ، ثلاثاً .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٣٣ ـ باب أنّه يجزي بدل الضجعة بعد ركعتي الفجر السجود والقيام والقعود والكلام ، فإن نسي ذلك حتى شرع في الاقامة لم يرجع بل يجزي السلام

[ ٨٥١٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : صلّيت خلف الرضا ( عليه السلام ) في المسجد الحرام صلاة الليل ، فلمّا فرغ جعل مكان الضجعة سجدة .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله(١) .

[ ٨٥١٨ ] ٢ ـ وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسن ، عن أيّوب بن نوح ، عن الحسين بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يجزيك من الاضطجاع بعد ركعتي الفجر القيام والقعود والكلام بعد ركعتي الفجر .

________________

(١) يأتي في الباب ٣٣ من هذه الأبواب .

الباب ٣٣ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٤٤٨ / ٢٦ .

(١) التهذيب ٢ : ١٣٧ / ٥٣١ .

٢ ـ التهذيب ٢ : ١٣٧ / ٥٣٢ .

٤٩٢

[ ٨٥١٩ ] ٣ ـ وبإسناده عن أحمد ، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن رجل نسي أن يضطجع على يمينه بعد ركعتي الفجر فذكر حين أخذ في الاقامة ، كيف يصنع ؟ قال : يقيم ويصلّي ويدع ذلك فلا بأس .

ورواه علي بن جعفر في كتابه(١) .

[ ٨٥٢٠ ] ٤ ـ ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه ، مثله ، وزاد : قال : وسألته عن الرجل ، هل يصلح له أن يتكلّم إذا سلّم في الركعتين قبل الفجر قبل أن يضطجع على يمينه ؟ قال : نعم(١) .

وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد ، مثله(٢) .

[ ٨٥٢١ ] ٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن خفت الشهرة في التكأة فقد يجزيك أن تضع يدك على الأرض ولا تضطجع ، وأومأ بأطراف أصابعه من كفّه اليمنى فوضعها في الأرض قليلاً ، وحكى أبو جعفر ( عليه السلام ) ذلك .

[ ٨٥٢٢ ] ٦ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : افصل بين ركعتي الفجر وبين الغداة باضطجاع ، ويجزيك التسليم ، فقد قال الصادق ( عليه السلام ) : أي

________________

٣ ـ التهذيب ٢ : ٣٣٨ / ١٣٩٩ .

(١) مسائل علي بن جعفر : ١٨٢ / ٣٥٠ .

٤ ـ قرب الاسناد : ٩٣ .

(١) نفس المصدر : ٩١ .

(٢) لم نعثر على الحديث بهذا السند .

٥ ـ التهذيب ٢ : ٣٣٨ / ١٣٩٨ .

٦ ـ الفقيه ١ : ٣١٣ / ١٤٢٢ ، ١٤٢٣ .

٤٩٣

قطع أقطع من السلام ؟! وفي نسخة : التسليم .

[ ٨٥٢٣ ] ٧ ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الاسناد ) : عن محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : صلّى أبو الحسن الأوّل ( عليه السلام ) صلاة الليل في المسجد الحرام وأنا خلفه ، فصلّى الثمان وأوتر ، وصلّى الركعتين ، ثمّ جعل مكان الضجعة سجدة .

٣٤ ـ باب استحباب الصلاة على محمّد وآله ، والتسبيح والاستغفار مـائة مائة ، وقراءة الإِخلاص أربعين مـرّة ، أو احدى وعشرين مرّة ، أو إحدى عشره مرّة بين ركعتي الفجر وصلاة الغداة مع سعة الوقت

[ ٨٥٢٤ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ من صلّى على محمّد وآل محمّد مائة مرّة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة وقى الله وجهه حرّ النار ، ومن قال مائة مرّة سبحان ربّي العظيم وبحمده ، أستغفر الله(١) وأتوب إليه ، بنى الله له بيتاً في الجنّة ، ومن قرأ إحدى وعشرين مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) بنى الله له بيتاً في الجنة ، فإن قرأها أربعين مرّة غفر الله له .

[ ٨٥٢٥ ] ٢ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد قال : قال علي ( عليه السلام ) : من صلّى الفجر ثمّ قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) إحدى عشرة مرّة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، وإن رغم أنف الشيطان .

________________

٧ ـ قرب الإِسناد : ١٢٨ .

الباب ٣٤ فيه حديثان

١ ـ الفقيه ١ : ٣١٤ / ١٤٢٦ .

(١) في المصدر زيادة : ربي .

٢ ـ ثواب الأعمال : ٦٨ .

٤٩٤

٣٥ ـ باب كراهة النوم بين صلاة الليل والفجر وعدم تحريمه

[ ٨٥٢٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن محمّد القاساني ، عن سليمان بن حفص المروزي قال : قال أبو الحسن الأخير ( عليه السلام ) : إيّاك والنوم بين صلاة الليل والفجر ، ولكن ضجعة بلا نوم ، فإنّ صاحبه لا يحمد على ما قدّم من صلاته .

[ ٨٥٢٧ ] ٢ ـ وبإسناده عن سعد ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّما على أحدكم إذا انتصف الليل أن يقوم فيصلّي صلاته جملة واحدة ثلاث عشرة ركعة ، ثمّ إن شاء جلس فدعا ، وإن شاء نام ، وإن شاء ذهب حيث شاء .

وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، مثله(١) .

أقول : هذا يدلّ على الجواز ، وما سبق على الكراهة ، فلا منافاة ، ذكره الشيخ(٢) وغيره(٣) .

________________

الباب ٣٥ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٢ : ١٣٧ / ٥٣٤ .

٢ ـ التهذيب ٢ : ١٣٧ / ٥٣٣ ، والاستبصار ١ : ٣٤٩ / ١٣٢٠ .

(١) التهذيب ٢ : ٣٣٩ / ١٤٠٠ .

(٢) قاله الشيخ في الاستبصار ١ : ٣٤٩ ذيل الحديث المذكور .

(٣) الشهيد في الذكرىٰ : ١١٢ ومجمع البرهان ٢ : ٣٢٥ ، وتقدّم ما يدل عليه في الباب ٥٣ من أبواب المواقيت .

٤٩٥

٣٦ ـ باب كراهة النوم ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وعدم تحريمه ، واستحباب الاشتغال حينئذ بالعبادة والدعاء

[ ٨٥٢٨ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن النوم بعد الغداة ؟ فقال : إنّ الرزق يبسط تلك الساعة ، فأنا أكره أن ينام الرجل تلك الساعة .

ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن العلاء ، مثله(١) .

[ ٨٥٢٩ ] ٢ ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : نوم الغداة شؤم ، يحرم الرزق ويصفر اللون .

[ ٨٥٣٠ ] ٣ ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : نومة الغداة مشؤومة ، تطرد الرزق ، وتصفر اللون ، وتقبّحه وتغيره ، وهو نوم كلّ مشوم ، إنّ الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإياكم وتلك النومة .

[ ٨٥٣١ ] ٤ ـ قال : وكان المنّ والسلوى ينزل على بني إسرائيل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه ، وكان إذا انتبه فلا يرى نصيبه احتاج إلى السؤال والطلب .

[ ٨٥٣٢ ] ٥ ـ وبإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ

________________

الباب ٣٦ فيه ١١ حديثاً

١ ـ الفقيه ١ : ٣١٧ / ١٤٤٣ .

(١) التهذيب ٢ : ١٣٨ / ٥٣٨ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠ / ١٣٢٢ .

٢ ـ الفقيه ١ : ٣١٩ / ١٤٥٣ .

٣ ـ الفقيه ١ : ٣١٨ / ١٤٤٥ ، التهذيب ٢ : ١٣٩ / ٥٤٠ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠ / ١٣٢٢ .

٤ ـ الفقيه ١ : ٣١٩ / ١٤٥٣ ، التهذيب ٢ : ١٣٩ / ٥٤٠ .

٥ ـ الفقيه ١ : ٣١٨ / ١٤٤٤ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٢٧ من أبواب الدعاء .

٤٩٦

إبليس إنما يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، ويبثّ جنود النهار من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس ، وذكر أنّ نبي الله ( عليه السلام ) كان يقول : أكثروا ذكر الله عزّ وجلّ في هاتين الساعتين ، وتعوّذوا بالله عزّ وجلّ من شرّ إبليس وجنوده ، وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين ، فإنّهما ساعتا غفلة .

[ ٨٥٣٣ ] ٦ ـ قال : وقال الرضا(١) ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا )(٢) قال : الملائكة ، تقسّم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه .

ورواه الشيخ بإسناده مرسلاً(٣) ، وكذا الحديثان قبل حديث جابر .

[ ٨٥٣٤ ] ٧ ـ وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي ، عن سليمان بن حفص البصري ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما عجّت الأرض إلى ربّها عزّ وجلّ كعجيجها من ثلاثة : من دم حرام يسفك عليها ، أو اغتسال من زنا ، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس .

[ ٨٥٣٥ ] ٨ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن موسى بن عمر ، عن معمر بن خلّاد قال : أرسل إليّ أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) في حاجة فدخلت عليه فقال : انصرف ، فإذا كان غداً فتعال ، ولا تجيء إلّا بعد طلوع الشمس ، فإنّي أنام إذا صلّيت الفجر .

________________

٦ ـ الفقيه ١ : ٣١٩ / ١٤٥٤ .

(١) في التهذيب : الصادق . ( هامش المخطوط ) .

(٢) الذاريات ٥١ : ٤ .

(٣) التهذيب ٢ : ١٣٩ / ٥٤١ .

٧ ـ الخصال : ١٤١ / ١٦٠ ، وأورده في الحديث ٧ من الباب ٣٦ من أبواب التعقيب .

٨ ـ التهذيب ٢ : ٣٢٠ / ١٣٠٩ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠ / ١٣٢٣ .

٤٩٧

أقول : يأتي وجهه(١) .

[ ٨٥٣٦ ] ٩ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي(١) خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سأله رجل وأنا أسمع فقال : إنّي أُصلّي الفجر ثمّ أذكر الله بكلّ ما أُريد أن أذكره ممّا يجب عليّ ، فأُريد أن أضع جنبي فأنام قبل طلوع الشمس فأكره ذلك ؟ قال : ولم ؟ قال : أكره أن تطلع الشمس من غير مطلعها(٢) ، قال : ليس بذلك خفاء ، انظر من حيث يطلع الفجر فمن ثمّ تطلع الشمس ، ليس عليك من حرج أن تنام إذا كنت قد ذكرت الله عزّ وجلّ .

أقول : هذا يدلّ على الجواز ، وما تقدّم على الكراهة فلا منافاة ، ذكره الشيخ وغيره .

[ ٨٥٣٧ ] ١٠ ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( اذْكُرُوا اللَّـهَ ذِكْرًا كَثِيرًا )(١) ، قال : قلت : من ذكر الله مائتي مرّة ، كثير هو ؟ قال : نعم ، قال : وسألته عن النوم بعد الغداة ؟ قال : لا ، حتى تطلع الشمس .

[ ٨٥٣٨ ] ١١ ـ محمّد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ) : عن

________________

(١) يأتي في الحديث ٩ من هذا الباب .

٩ ـ التهذيب ٢ : ٣٢١ / ١٣١١ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠ / ١٣٢٤ .

(١) في المصدر : سالم بن ابي خديجة .

(٢) ورد في هامش المخطوط ما نصه : هذا إشارة إلىٰ ما روي ان من علامات خروج المهدي ( عليه السلام ) طلوع الشمس من مغربها فأجاب ( عليه السلام ) بأن ذلك من طلوع الفجر ذلك اليوم . منه قده .

١٠ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٤٣ / ١٦٩ ، ١٧٠

(١) الأحزاب ٣٣ : ٤١ .

١١ ـ بصائر الدرجات : ٣٦٣ / ٩ .

٤٩٨

محمد بن عبدالجبار ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن محمّد بن الحسن بن زياد الميثمي ، عن فليح(١) ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : لا تنامنّ قبل طلوع الشمس ، فإنّي أكرهها لك ، إنّ الله يقسّم في ذلك الوقت أرزاق العباد ، على أيدينا يجريها .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على استحباب الجلوس بعد الصبح إلى طلوع الشمس(٢) .

٣٧ ـ باب ما يستحبّ أن يعمل من رأى في منامه ما يكره

[ ٨٥٣٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فليتحوّل عن شقّه الذي كان عليه نائماً وليقل : ( إِنَّمَا النَّجْوَىٰ(١) مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ )(٢) ثمّ ليقل : عذت بما عاذت به ملائكة الله المقرّبون ، وأنبياؤه المرسلون ، وعباده الصالحون ، من شرّ ما رأيت ، ومن شرّ الشيطان الرجيم .

________________

(١) في المصدر : صالح وفي هامش المخطوط عن نسخة : مليح .

(٢) تقدم في الحديث ٣ من الباب ١ وفي الباب ١٨ من هذه الأبواب ، يأتي ما يدل عليه في الحديث ٤ من الباب ٤٠ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٩ من الباب ٢ من أبواب سجدتي الشكر ، وفي الباب ٢٥ من أبواب الدعاء ، وفي الحديث ١٢ و ٢١ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث ٨ من الباب ٤١ من أبواب الأمر بالمعروف .

الباب ٣٧ وفيه حديثان

١ ـ الكافي ٨ : ١٤٢ / ١٠٦ .

(١) نجوته : ساررته وتناجوا تساروا والاسم النجوىٰ ( الصحاح للجوهري ، ٦ : ٢٥٠١ ، هامش المخطوط ) .

(٢) المجادلة ٥٨ : ١٠ .

٤٩٩

[ ٨٥٤٠ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن هارون بن منصور العبيدي(١) ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها التي رأتها : قولي : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون ، وأنبياؤه المرسلون ، وعباده الصالحون ، من شرّ ما رأيت في ليلتي هذه ، أن يصيبني منه سوء أو شيء أكرهه ، ثمّ اتفلي(٢) عن يسارك ثلاث مرّات .

٣٨ ـ باب استحباب الانصراف من الصلاة عن اليمين

[ ٨٥٤١ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا انصرفت من الصلاة فانصرف عن يمينك .

[ ٨٥٤٢ ] ٢ ـ وفي ( الخصال ) بإسناده الآتي(١) عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : إذا انفتلت من الصلاة فانفتل عن يمينك .

[ ٨٥٤٣ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا انصرفت عن الصلاة فانصرف عن يمينك .

________________

٢ ـ الكافي ٨ : ١٤٢ / ١٠٧ .

(١) في المصدر : العبدي .

(٢) في نسخة : انقلبي ( هامش المخطوط ) .

الباب ٣٨ وفيه ٣ أحاديث

١ ـ الفقيه ١ : ٢٤٥ / ١٠٩٠ ، أورده في الحديث ١٣ من الباب ٢ من أبواب التسليم .

٢ ـ الخصال : ٦٣٠ .

(١) يأتي إسناده في الفائدة الأولىٰ من الخاتمة برمز (ر) .

٣ ـ التهذيب ٢ : ٣١٧ / ١٢٩٤ ، أورده في الحديث ١٠ من الباب ٢ من أبواب التسليم .

٥٠٠