🚖

وسائل الشيعة - ج ٨

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٨

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-08-6
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٥٦
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١
٢

٣
٤



أبواب صلاة الاستسقاء

١ ـ باب استحبابها ، وكيفيّتها ، وجملة من أحكامها

[ ٩٩٨٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن صلاة الاستسقاء ؟ فقال : مثل صلاة العيدين ، يقرأ فيها ويكبّر فيها ( كما يقرأ ويكبّر فيها ) (١) ، يخرج الإِمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة ، ويبرز معه الناس ، فيحمد الله ، ويمجّده ، ويثني عليه ، ويجتهد في الدعاء ، ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ، ويصلّي مثل صلاة العيدين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلّم الإِمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب (٢) الأيسر ، والذي على الأيسر على الأيمن ، فإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) كذلك صنع.

[ ٩٩٨٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمّد بن مسلم ، وعن الحسين بن محمّد ، عن عبدالله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن

__________________

أبواب الصلاة الاستسقاء

الباب ١

فيه ٨ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٤٦٢ / ٢ ، التهذيب ٣ : ١٤٩ / ٣٢٣ ، والاستبصار ١ : ٤٥٢ / ١٧٥٠.

(١) ليس في التهذيب ـ هامش المخطوط ـ.

(٢) كتب المصنف على كلمة ( المنكب ) علامة نسخة.

٢ ـ الكافي ٣ : ٤٦٢ / ١.

٥

فضالة بن أيّوب ، عن أحمد بن سليمان جميعاً ، عن مرّة مولى ( محمّد بن خالد) (١) قال : صاح أهل المدينة إلى محمّد بن خالد في الاستسقاء ، فقال لي : انطلق إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، فسله ما رأيك ، فإنّ هؤلاء قد صاحوا إليّ ؟ فأتيته فقلت له ، فقال لي : قل له : فليخرج ، قلت : متى يخرج جعلت فداك ؟ قال : يوم الاثنين ، قلت : كيف يصنع ؟ قال : يخرج المنبر ، ثمّ يخرج يمشي كما يمشي (٢) يوم العيدين وبين يديه المؤذّنون في أيديهم عنزهم ، حتى إذا انتهى إلى المصلّى يصلّي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثمّ يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره ، والذي على يساره على يمينه ، ثم يستقبل القبلة فكبّر الله مائة تكبيرة رافعاً بها صوته ، ثمّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبّح الله مائة تسبيحة رافعاً بها صوته ، ثمّ يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلّل الله مائة تهليلة رافعاً بها صوته ، ثمّ يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثمّ يرفع يديه فيدعو ، ثمّ يدعون ، فإنّي لأرجو أن لا تخيبوا ، قال : ففعل ، فلمّا رجعنا (٣) قالوا : هذا من تعليم جعفر.

وفي رواية يونس (٤) : فما رجعنا حتى أهمّتنا أنفسنا.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٥) ، وكذا الذي قبله.

[ ٩٩٩٠ ] ٣ ـ قال الكليني : وفي رواية ابن المغيرة : تكبّر في صلاة الاستسقاء كما تكبّر في العيدين ، في الأولى سبعاً ، وفي الثانية خمساً ، ويصلّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة ، ويستسقي وهو قاعد.

________________

(١) في التهذيب : خالد.

(٢) في التهذيب : يخرج ـ هامش المخطوط ـ.

(٣) في المصدر زيادة : [ جاء المطر ].

(٤) الكافي ٣ : ٤٦٢ / ذيل الحديث ١.

(٥) التهذيب ٣ : ١٤٨ / ٣٢٢.

٣ ـ الكافي ٣ : ٤٦٣ / ٤.

٦

[ ٩٩٩١ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن ( رزيق ، عن أبي العبّاس ) (١) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى قوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا له (٢) : إنّ بلادنا قد قحطت (٣) فادع الله يرسل السماء علينا ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمنبر فأخرج واجتمع الناس ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودعا وأمر الناس أن يؤمّنوا ، الحديث.

[ ٩٩٩٢ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حفص بن غياث ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّ سليمان بن داود خرج مع أصحابه ذات يوم ليستسقي ، الحديث.

[ ٩٩٩٣ ] ٦ ـ قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي الاستسقاء (١) ركعتين ويستسقي وهو قاعد.

[ ٩٩٩٤ ] ٧ ـ وقال : بدأ بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة.

[ ٩٩٩٥ ] ٨ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن الحسن بن ظريف ،

__________________

٤ ـ الكافي ٨ : ٢١٧ / ٢٦٦ ، أورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

(١) في المصدر : رزيق أبي العباس.

(٢) في المصدر : يا رسول الله.

(٣) في المصدر زيادة : وتوالت السنون علينا.

٥ ـ الفقيه ١ : ٣٣٣ / ١٤٩٣.

٦ ـ الفقيه ١ : ٣٣٨ / ١٥٠٥.

(١) في المصدر : للاستسقاء.

٧ ـ الفقيه ١ : ٣٣٨ / ١٥٠٥.

٨ ـ قرب الإِسناد : ٥٤ ، أورده أيضاً في الحديث ٢١ من الباب ١٠ من أبواب صلاة العيد ، تقدم ما يدل على غسل الاستسقاء في الحديث ٣ من الباب ١ من الأغسال المسنونة ، وتقدم ما يدل على كيفية صلاة العيدين ( وصلاة الاستسقاء مثلهما ) في البابين ٧ و ١٠ من أبواب صلاة العيد ، ويأتي ما يدل على استحباب صلاة الاستسقاء وجملة من أحكامها في الأبواب الآتية.

٧

عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكبّر في العيدين والاستسقاء في الأُولى سبعاً ، وفي الثانية خمساً ، ويصلّي قبل الخطبة ، ويجهر بالقراءة.

٢ ـ باب استحباب الصوم ثلاثاً والخروج للاستسقاء يوم الثالث ، وأن يكون الاثنين أو الجمعة

[ ٩٩٩٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن حمّاد السرّاج قال : أرسلني محمّد بن خالد إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) أقول له : ان الناس قد أكثروا عليّ في الاستسقاء ، فما رأيك في الخروج غداً ؟ فقلت ذلك لأبي عبدالله ( عليه السلام ) ، فقال لي : قل له : ليس الاستسقاء هكذا ، فقل له : يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغداً ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام ، قال : فأتيت محمّداً فأخبرته بمقالة أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، فجاء فخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) ، فلمّا كان في اليوم الثالث أرسل إليه ، ما رأيك في الخروج ؟.

قال : وفي غير هذه الرواية أنّه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي.

[ ٩٩٩٧ ] ٢ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن محمّد بن القاسم المفسّر ، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن الرضا ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ أنّ المطر احتبس فقال له المأمون : لو دعوت الله عزّ وجلّ ، فقال له الرضا ( عليه السلام ) : نعم ، قال : فمتى تفعل ذلك ؟ وكان

__________________

الباب ٢

فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٣ : ١٤٨ / ٣٢٠.

٢ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ١٦٧ / ١.

٨

يوم الجمعة ، قال : يوم الاثنين ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاني البارحة في منامي ومعه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : يا بنيّ ، انتظر يوم الاثنين فابرز إلى الصحراء واستسق فإنّ الله عزّ وجلّ سيسقيهم ـ إلى أن قال ـ فلمّا كان يوم الاثنين خرج إلى الصحراء ومعه الخلائق.

أقول : وتقدّم ما يدلّ على الخروج يوم الاثنين (١) ، وأمّا الخروج يوم الجمعة فقد تقدّم ما يدلّ عليه عموماً (٢) ، وهو ما دلّ على فضله وشرفه واستحباب الدعاء فيه واشتماله على ساعة الاجابة.

٣ ـ باب استحباب تحويل الإِمام رداءه في الاستسقاء فيجعل ما على اليمين على اليسار وبالعكس

[ ٩٩٩٨ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن عبدالله بن بكير قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول في الاستسقاء قال : يصلّي ركعتين ويقلب رداءه الذي على يمينه فيجعله على يساره ، والذي على يساره على يمينه ويدعو الله فيستسقي.

[ ٩٩٩٩ ] ٢ ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن محمّد بن يحيى الصيرفي ، عن محمّد بن سفيان ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن تحويل النبي ( صلى الله عليه وآله ) رداءه إذا استسقى ؟ قال : علامة بينه وبين أصحابه يحوّل الجدب خصباً.

________________

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب ١ من هذه الأبواب.

(٢) تقدم في البابين ٤٠ و ٤١ من أبواب صلاة الجمعة.

الباب ٣

فيه ٤ أحاديث

١ ـ التهذيب ٣ : ١٤٨ / ٣٢١.

٢ ـ التهذيب ٣ : ١٥٠ / ٣٢٤.

٩

محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، رفعه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله (١).

محمّد بن علي بن الحسين قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) ، وذكر الحديث (٢).

[ ١٠٠٠٠ ] ٣ ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن عبدالله بن الصلت القمّي ، عن أنس بن عياض الليثي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا استسقى ينظر إلى السماء ويحوّل رداءه عن يمينه إلى يساره وعن (١) يساره إلى يمينه ، قال : قلت له : ما معنى ذلك ؟ قال : علامة بينه وبين أصحابه يحوّل الجدب خصباً.

[ ١٠٠٠١ ] ٤ ـ وعن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته لأيّ علّة حوّل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صلاة الاستسقاء رداءه الذي على يمينه على يساره ، والذي على يساره على يمينه ؟ قال : أراد بذلك تحوّل الجدب خصباً.

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١).

٤ ـ باب استحباب الاستسقاء في الصحراء لا في المسجد إلاّ بمكّة

[ ١٠٠٠٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن

__________________

(١) الكافي ٣ : ٤٦٣ / ٣.

(٢) الفقيه ١ : ٣٣٨ / ١٥٠٦.

٣ ـ علل الشرائع : ٣٤٦ / ١ ـ الباب ٥٥.

(١) في المصدر : ومن.

٤ ـ علل الشرائع : ٣٤٦ / ٢ ـ الباب ٥٥.

(١) تقدم في الباب ١ من هذه الأبواب.

الباب ٤

فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٣ : ١٥٠ / ٣٢٥.

١٠

محمّد بن خالد البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنّه قال : مضت السنّة أنّه لا يستسقى إلاّ بالبراري حيث ينظر الناس إلى السماء ، ولا يستسقى في المساجد إلاّ بمكّة.

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري (١).

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢).

٥ ـ باب أنّ الخطبة في الاستسقاء بعد الصلاة ، واستحباب الجهر فيها بالقراءة

[ ١٠٠٠٣ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن موسى بن بكر أو عبدالله بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى للاستسقاء ركعتين ، وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، وكبّر سبعاً وخمساً ، وجهر بالقراءة.

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١).

[ ١٠٠٠٤ ] ٢ ـ وعنه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن

__________________

(١) قرب الإِسناد : ٦٤.

(٢) تقدّم في البابين ١ و ٢ من هذه الأبواب.

الباب ٥

فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٣ : ١٥٠ / ٣٢٦ ، والاستبصار ١ : ٤٥١ / ١٧٤٨.

(١) تقدم في الباب ١ من هذه الأبواب. وتقدم ما يدل على تأخير الخطبتين في الباب ١١ وعلى الجهر في القراءة في الباب ٣٢ من أبواب صلاة العيد.

٢ ـ التهذيب ٣ : ١٥٠ / ٣٢٧ ، والاستبصار ١ : ٤٥١ / ١٧٤٩.

١١

أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة ، وتكبّر في الأُولى سبعاً وفي الأُخرى خمساً.

قال الشيخ : العمل على الرواية الأُولى ، وهذه الرواية شاذة مخالفة لاجماع الطائفة المحقّة ، واستدلّ بما مرّ (١) ، وما دلّ على مساواتها لصلاة العيد(٢).

أقول : ويحتمل الحمل على التقيّة لما مرّ من أنّ عثمان كان يقدّم الخطبة على صلاة العيد (٣) ، أو على الجواز هنا.

٦ ـ باب استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد ، وكراهة الإِشارة إلى المطر والهلال ، واستحباب الدعاء عند نزول الغيث

[ ١٠٠٠٥ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور ، فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول : سبحان من يسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.

[ ١٠٠٠٦ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإنّ الله يكره ذلك.

________________

(١) مَرَّ ، في الحديث ١ من نفس الباب.

(٢) تقدم في الحديث ١ ، ٢ من الباب ١ من هذه الأبواب.

(٣) تقدم تقديم الخطبة في الحديث ٣ من الباب ١٥ من أبواب صلاة الجمعة.

الباب ٦

فيه حديثان

١ ـ الفقيه ١ : ٣٣٤ / ١٥٠١.

٢ ـ الكافي ٨ : ٢٤٠ / ذيل الحديث ٣٢٦ ، الحديث طويل تأتي قطعة من صدره في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

١٢

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن هارون بن مسلم (١).

أقول : وتقدّم ما يدلّ على الحكم الأخير في الدعاء (٢).

٧ ـ باب وجوب التوبة والاقلاع عن المعاصي والقيام بالواجبات عند الجدب وغيره

[ ١٠٠٠٧ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا فشت أربعة ظهرت أربعة إذا فشا الزنا كثرت (١) الزلازل ، وإذا أُمسكت الزكاة هلكت الماشية ، وإذا جار الحكّام في القضاء أمسك القطر من السماء ، وإذا خفرت الذمّة نصر المشركون على المسلمين.

ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، مثله (٢).

[ ١٠٠٠٨ ] ٢ ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : إذا غضب الله على أُمّة ثمّ لم ينزل بها العذاب غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجّارها ، ولم تزك ثمارها ، ولم تغزر أنهارها ، وحبس الله عنها أمطارها ، وسلّط عليها أشرارها.

ورواه الشيخ أيضاً مرسلاً (١).

________________

(١) قرب الإِسناد : ٣٦.

(٢) تقدم في الباب ٢٣ من أبواب الدعاء.

الباب ٧

فيه حديثان

١ ـ الفقيه ١ : ٣٣٢ / ١٤٩١ ، أخرجه عن الكافي والفقيه والخصال نحوه في الحديث ٥ من الباب ٤١ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما.

(١) في المصدر : ظهرت.

(٢) التهذيب ٣ : ١٤٧ / ٣١٨.

٢ ـ الفقيه ١ : ٣٣٢ : ١٤٨ / ٣١٩.

(١) التهذيب ٣ : ١٤٨ / ٣١٩.

١٣

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (٢).

٨ ـ باب استحباب القيام في المطر أوّل ما يمطر

[ ١٠٠٠٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) يقوم في المطر أوّل ما يمطر حتى يبتلّ رأسه ولحيته وثيابه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، الكنّ الكنّ (١) ، فيقول : إنّ هذا ماء قريب العهد بالعرش ، ثمّ أنشأ يحدّث فقال : إنّ تحت العرش بحراً فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات ، فإذا أراد الله أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى الله إليه فمطره ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا ( فيما أظن ) (٢) فيلقيه إلى السحاب ، الحديث.

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم (٣).

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن هارون بن مسلم (٤).

__________________

(٢) يأتي في الباب ٤١ من أبواب الامر والنهي وما يناسبها.

الباب ٨

فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٨ : ٢٣٩ / ٣٢٦ ، الحديث طويل تقدمت قطعة من ذيله في الحديث ٢ من الباب ٦ من هذه الأبواب.

(١) الكِنّ : البيت والستر. ( لسان العرب ١٣ : ٣٦٠ ).

(٢) ما بين القوسين لم يرد في غير الكافي ، وهو مشوش في الاصل.

(٣) علل الشرائع : ٤٦٣ / ٨.

(٤) قرب الإِسناد : ٣٥.

١٤

٩ ـ باب استحباب الدعاء للاستصحاء عند زيادة الأمطار وخوف الضرر

[ ١٠٠١٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن رزيق أبي العبّاس ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث استسقاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ قال : فجاء أولئك النفر فقالوا : يا رسول الله ، أدع لنا الله أن يكفّ عنّا السماء فقد كدنا أن نغرق ، فاجتمع الناس فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال له رجل : أسمعنا يا رسول الله ، فإن كلّ ما تقول ليس نسمع ، فقال : قولوا اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم صبّها في بطون الأودية ، ونبات الشجر ، وحيث يرعى أهل الوبر ، اللهمّ أجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً.

١٠ ـ باب عدم جواز الاستسقاء بالأنواء

[ ١٠٠١١ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ثلاثة من عمل الجاهليّة : الفخر بالأنساب ، والطعن بالأحساب ، والاستسقاء بالأنواء.

أقول : نقل الصدوق عن أبي عبيد (١) قال : كانت العرب في الجاهليّة

__________________

الباب ٩

فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٨ : ٢١٧ / ٢٦٦ ، أورد صدره في الحديث ٤ من الباب ١ من هذه الأبواب.

الباب ١٠

فيه حديث واحد

١ ـ معاني الأخبار : ٣٢٦ / ١ ، وأورده في الحديث ٧ من الباب ٧٥ من أبواب جهاد النفس.

(١) معاني الأخبار : ٣٢٦ / ١.

١٥

إذا سقط نجم وطلع آخر قالوا : لا بدّ أن يكون عند ذلك رياح ومطر ، فينسبون كلّ غيث يكون عند ذلك إلى النجم الذي سقط حينئذ فيقولون : مطرنا بنوء الثريّا أو الدبران ، ونحو ذلك ، انتهى.

ويأتي ما يدلّ على ذلك في آداب السفر في أحاديث النجوم (٢).

__________________

(٢) يأتي في الحديث ١٠ من الباب ١٤ من أبواب آداب السفر الى الحج وغيره.

١٦



أبواب نافلة شهر رمضان

١ ـ باب استحباب صلاة مائة ركعة ليلة تسع عشرة ، ومائة ركعة ليلة احدى وعشرين منه ، ومائة ركعة ليلة ثلاث وعشرين والإِكثار فيها من العبادة

[ ١٠٠١٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن سليمان الجعفري قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) ، صلّ ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ، تقرأ في كلّ ركعة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات.

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن سليمان الجعفري (١) ، مثله ، إلاّ أنّه قال : تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات (٢).

وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين (٣) بن سعيد ، مثله (٤).

________________

أبواب نافلة شهر رمضان

الباب ١

فيه ١٠ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ١٥٥ / ٤.

(١) في الفقيه : سليمان بن الجعفري.

(٢) الفقيه ٢ : ١٠٠ / ٤٥٠.

(٣) في الخصال : الحسن.

(٤) الخصال ٥١٩ / ٦.

١٧

محمّد بن الحسن (٥) بإسناده عن علي بن الحسن ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن الحسن (٦) المروزي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الجعفري ، أنّه سمع العبد الصالح ( عليه السلام ) يقول ، وذكر نحوه.

[ ١٠٠١٣ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : قال لي ( أبو عبدالله ( عليه السلام ) ) (١) : صلّ في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان في كلّ واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاثة عشر ، وأسهر فيهما حتى تصبح ، فإنّه يستحبّ أن تكون في صلاة ودعاء وتضرّع فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما ، وليلة القدر خير من ألف شهر ، فقلت له : كيف هي خير من ألف شهر ؟ قال : العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ، وليس في هذه الأشهر ليلة القدر ، الحديث.

[ ١٠٠١٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي يعني ابن أبي حمزة قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، فقال له أبو بصير : الليلة التي يرجى فيها ما يرجى ؟ فقال : في إحدى وعشرين ، ( و ) (١) ثلاث وعشرين ، ـ إلى أن قال ـ فاطلبها في إحدى وثلاث ، وصلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة ، واحيهما إن استطعت ، الحديث.

________________

(٥) التهذيب ٣ : ٦١ / ٢١٠ ، والاستبصار ١ : ٤٦١ / ١٧٩١.

(٦) في الاستبصار : الحسين بن الحسن ـ هامش المخطوط ـ.

٢ ـ التهذيب ٣ : ٥٨ / ١٩٩ ، والاستبصار ١ : ٤٦٠ / ١٧٨٨ ، أمالي الطوسي ٢ : ٣٠١.

(١) ليس في التهذيب

٣ ـ التهذيب ٣ : ٥٨ / ٢٠١ ، أورده بتمامه في الحديث ٣ من الباب ٣٢ من أبواب أحكام شهر رمضان.

(١) في المصدر : أو.

١٨

ورواه في ( المجالس والأخبار ) : عن الحسين بن عبيدالله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد (٢) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٠٠١٥ ] ٤ ـ محمّد بن علي بن أحمد الفتّال في ( روضة الواعظين ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ شهر رمضان يضاعف الله فيه الحسنات ـ إلى أن قال ـ إنّ شهركم هذا ليس كالشهور ، إنّه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة ، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب ، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة ، وأعمال الخير فيه مقبولة ، من صلّى منكم في هذا الشهر (١) ركعتين يتطوّع بهما غفر الله له.

[ ١٠٠١٦ ] ٥ ـ قال : وقال الباقر ( عليه السلام ) : من أحيى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وصلّى فيها مائة ركعة وسّع الله عليه معيشته في الدنيا ، وكفاه أمر من يعاديه ، وأعاذه من الحرق والهدم والسرق ومن شرّ السباع ، ودفع عنه هول منكر ونكير ، وخرج من قبره ونوره يتلألأ لأهل الجمع ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويكتب له براءة من النار ، وجواز على الصراط ، وأمان من العذاب ، ويدخل الجنّة بغير حساب ، ويجعل فيها من رفقاء النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أُولئك رفيقاً.

علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الإِقبال ) نقلاً من كتاب ( الحسنى ) تأليف جعفر بن محمّد الدوريستي ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن بابويه ، عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن الحسن بن علي السكوني ، عن محمّد بن زكريّا

__________________

(٢) أمالي الطوسي ٢ : ٣٠١.

٤ ـ روضة الواعظين : ٣٣٩.

(١) في المصدر زيادة : لله تعالى.

٥ ـ روضة الواعظين : ٣٤٩.

١٩

الجوهري ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، مثله (١).

[ ١٠٠١٧ ] ٦ ـ قال : وروي أنّه يصلّي مائة ركعة في كلّ ليلة من المفردات : تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، يقرأ في كلّ ركعة بالحمد مرّة والاخلاص عشر مرّات.

[ ١٠٠١٨ ] ٧ ـ قال : ووجدت في كتاب ( كنز اليواقيت ) تأليف أبي الفضل بن محمّد الهروي ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : من صلّى في ليلة القدر ركعتين فقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) سبع مرّات فاذا فرغ يستغفر الله سبعين مرّة فما زاد لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولأبويه ، وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أُخرى ، وبعث الله ملائكة إلى الجنان يغرسون الأشجار ويبنون القصور ويجرون له الأنهار ، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله.

[ ١٠٠١٩ ] ٨ ـ قال : ومن الكتاب المذكور عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال موسى : إلهي أُريد قربك ، قال : قربي لمن استيقظ ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد رحمتك ، قال : رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد الحواز على الصراط ، قال : ذلك لمن تصدّق بصدقة ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد من أشجار الجنّة وثمارها ، قال : ذلك لمن سبّح تسبيحة في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد النجاة من النار ، قال : ذلك لمن استغفر في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد رضاك ، قال : رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر.

________________

(١) الاقبال : ٢١٣.

٦ ـ الاقبال : ١٦٧.

٧ ـ الاقبال : ١٨٦.

٨ ـ الاقبال : ١٨٦.

٢٠