🚖

وسائل الشيعة - ج ٦

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٦

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
ISBN: 964-5503-06-X
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

أنّه قال : إذا أردت صلاة الليل ليلة الجمعة فاقرأ في الركعة الاُولى ( الْحَمْدُ ) و( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) وفي الثانية ( الْحَمْدُ ) و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وفي الثالثة الحمد والم السجدة ، وفي الرابعة ( الْحَمْدُ ) و( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ) وفي الخامسة ( الْحَمْدُ ) و( حم السجدة ) ، وفي السادسة ( الْحَمْدُ ) وسورة الملك ، وفي السابعة الحمد ويس ، وفي الثامنة الحمد والواقعة ، ثمّ توتر بالمعوّذتين والإِخلاص .

٦٤ ـ باب استحباب قراءة الدخان وق والممتحنة والصفّ ون والحاقة ونوح والمزمّل والانفطار والانشقاق والاعلى والغاشية والفجر والتين والتكاثر وأرأيت والكوثر والنصر في الفرائض والنوافل

[ ٧٥٥٨ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن ( عامر الخيّاط )(١) ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من قرأ سورة الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله من الآمنين يوم القيامة ، وأظلّه الله تحت عرشه ، وحاسبه حساباً يسيراً ، وأعطاه كتابه بيمينه .

[ ٧٥٥٩ ] ٢ ـ وبالإِسناد عن الحسن بن عليّ ، عن أبي المغرا ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من أدمن في فرائضه ونوافله

________________

الباب ٦٤ فيه ١٧ حديثاً

١ ـ ثواب الأعمال : ١٤١ .

(١) في المصدر : عاصم الحنّاط ، وقد كتبه المصنف (عاصم) ثم شطب عليه وصححه الى (عامر) .

٢ ـ ثواب الأعمال : ١٤٣ .

١٤١

قراءة سورة ق وسّع الله عليه في رزقه ، وأعطاه الله كتابه بيمينه ، وحاسبه حساباً يسيراً .

[ ٧٥٦٠ ] ٣ ـ وعنه ، عن عاصم الخيّاط(١) ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن علي ابن الحسين ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن الله قلبه للإِيمان ، ونوّر له بصره ، ولا يصيبه فقر أبداً ، ولا جنون في بدنه ولا في ولده .

[ ٧٥٦١ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الصف وأدمن قراءتها في فرائضه ونوافله صفّه الله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين ، إن شاء الله .

[ ٧٥٦٢ ] ٥ ـ عن عليّ بن ميمون الصائغ قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من قرأ سورة ( ن وَالْقَلَمِ ) في فريضة أو نافلة آمنه الله أن يصيبه فقر أبداً وأعاذه الله إذا مات من ضمِّة القبر ، إن شاء الله(١) .

[ ٧٥٦٣ ] ٦ ـ وعنه ، عن محمّد بن سكين(١) ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أكثروا من قراءة(٢) الحاقّة فإنّ قراءتها في الفرائض والنوافل من الإِيمان بالله ورسوله ، لأنّها إنّما نزلت في

________________

٣ ـ ثواب الأعمال : ١٤٥ .

(١) في المصدر : الحنّاط .

٤ ـ ثواب الأعمال : ١٤٥ .

٥ ـ ثواب الأعمال : ١٤٧ .

(١) «ان شاء الله» : ليس في المصدر .

٦ ـ ثواب الأعمال : ١٤٧ .

(١) في المصدر : مسكين .

(٢) في المصدر زيادة : سورة .

١٤٢

أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومعاوية ، ولم يسلب قارئها دينه حتّى يلقى الله عزّ وجلّ .

[ ٧٥٦٤ ] ٧ ـ وعنه ، عن الحسين بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من كان يؤمن بالله ويقرأ كتابه فلا يدع قراءة سورة إنّا أرسلنا نوحاً إلى قومه ، فأيّ عبد قرأها محتسباً صابراً في فريضة أو نافلة أسكنه الله مساكن الأبرار ، وأعطاه ثلاث جنان مع جنّته كرامة من الله وزوّجه مائتي حوراء وأربعة آلاف ثيّب ، إن شاء الله .

[ ٧٥٦٥ ] ٨ ـ وعنه ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة المزمّل في العشاء الآخرة أو في آخر الليل كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزمّل ، وأحياه الله حياة طيّبة ، وأماته ميتة طيّبة .

[ ٧٥٦٦ ] ٩ ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من قرأ هاتين السورتين وجعلهما نصب عينه في صلاته الفريضة والنّافلة ( إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ ) و( إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ) لم يحجبه من الله حاجب ، ولم يحجزه من الله حاجز ، ولم يزل ينظر الله إليه حتّى يفرغ من حساب الناس .

[ ٧٥٦٧ ] ١٠ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) في فريضة أو نافلة قيل له يوم القيامة ادخل الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت ، إن شاء الله .

________________

٧ ـ ثواب الأعمال : ١٤٧ .

٨ ـ ثواب الأعمال : ١٤٨ .

٩ ـ ثواب الأعمال : ١٤٩ .

١٠ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠ .

١٤٣

[ ٧٥٦٨ ] ١١ ـ وعنه ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أدمن قراءة ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) في فريضة أو نافلة غشاه الله برحمته في الدنيا والآخرة وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار .

[ ٧٥٦٩ ] ١٢ ـ وعنه ، عن صندل(١) ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فانها سورة للحسين بن علي ( عليه السلام ) من قرأها كان مع الحسين بن علي ( عليه السلام ) يوم القيامة في درجته من الجنّة ، إن الله عزيز حكيم .

[ ٧٥٧٠ ] ١٣ ـ وعنه ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( وَالتِّينِ ) في فرائضه ونوافله اُعطي من الجنّة حيث يرضى ، إن شاء الله .

[ ٧٥٧١ ] ١٤ ـ وعنه ، عن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ) في فريضة كتب الله له ثواب ( أجر )(١) مائة شهيد ، ومن قرأها في نافلة كتب الله له ثواب خمسين شهيداً ، وصلّى معه في فريضته أربعون صفّاً من الملائكة ، إن شاء الله .

[ ٧٥٧٢ ] ١٥ ـ وعنه ، عن إسماعيل بن الزبير ، عن عمرو بن ثابت ، عن

________________

١١ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠ .

١٢ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠ .

(١) في المصدر : عن مندل .

١٣ ـ ثواب الأعمال : ١٥١ .

١٤ ـ ثواب الأعمال : ١٥٣ .

(١) في المصدر : وأجر .

١٥ ـ ثواب الأعمال : ١٥٤ .

١٤٤

أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ) في فرائضه ونوافله كان فيمن قبل الله صلاته وصيامه ، ولم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا .

[ ٧٥٧٣ ] ١٦ ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من كانت قراءته ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة وكان متحدّثه(١) عند رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في أصل طوبى .

[ ٧٥٧٤ ] ١٧ ـ وعنه ، عن أبان بن عبد الملك ، عن كرام الخثعميّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّـهِ وَالْفَتْحُ ) في نافلة أو فريضة نصره الله على جميع أعدائه وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق قد أخرجه الله من جوف قبره فيه أمان من جسر جهنّم ومن النار ومن زفير جهنّم ، فلا يمرّ على شيء يوم القيامة إلّا بشّره وأخبره بكل خير حتّى يدخل الجنّة ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمنّ ولم يخطر على قلبه .

________________

١٦ ـ ثواب الأعمال : ١٥٥ .

(١) في المصدر : محدثه .

١٧ ـ ثواب الأعمال : ١٥٥ .

تقدّم ما يدل على استحباب قراءة القدر والكوثر في الصلاة عن الميت في الحديث ٧ من الباب ٢٨ من الاحتضار .

وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب ٤٨ و٤٩ ، وفي الحديث ١ من الباب ٥٠ وفي الباب ٥٦ من هذه الأبواب .

ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث ٦ و٨ و١٦ من الباب ٣٩ من صلاة الجمعة ، وفي الباب ٦ من صلاة العيد ، وفي الباب ١١ من قراءة القرآن .

١٤٥

٦٥ ـ باب استحباب قراءة الحواميم والرحمن والزلزلة والعصر في النوافل

[ ٧٥٧٥ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) بالاسناد السابق(١) عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحواميم ريحان(٢) القرآن فاذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه كثيراً بحفظها وتلاوتها ، إنّ العبد ليقوم يقرأ الحواميم فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر ، وإنّ الله عزّ وجلّ ليرحم تاليها وقارئها ، ويرحم جيرانه وأصدقاءه ومعارفه ، وكلّ حميم أو قريب له ، وإنّه في القيامة ليستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقرّبون .

[ ٧٥٧٦ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها فانها لا تقرّ في قلوب المنافقين ( وتأتي بها )(١) يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتّى تقف(٢) من الله موقفاً لا يكون أحد أقرب إلى الله منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان ، فتبيضّ وجوههم فيقول لهم : اشفعوا فيمن احببتم فيشفعون حتّى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم .

________________

الباب ٦٥ فيه ٥ أحاديث

١ ـ ثواب الأعمال : ١٤١ .

(١) تقدم الاسناد في الحديث ١ من الباب ٦٤ من هذه الأبواب .

(٢) في المصدر : رياحين .

٢ ـ ثواب الأعمال : ١٤٣ .

(١) في المصدر : « ويأتي بها ربها » .

(٢) وفيه : يقف .

١٤٦

[ ٧٥٧٧ ] ٣ ـ وعنه ، عن عليّ بن معبد ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تملّوا من قراءة إذا زلزلت الأرض فانّ من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله بزلزلة أبداً ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة في آفات الدنيا ، فاذا مات اُمر به إلى الجنة فيقول الله عزّ وجلّ : عبدي أبحتك جنّتي فاسكن منها حيث شئت وهويت لا ممنوعاً ولا مدفوعاً عنه .

[ ٧٥٧٨ ] ٤ ـ ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، نحوه وزاد : ثمّ يشيّع روحه إلى الجنّة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنّة .

[ ٧٥٧٩ ] ٥ ـ وبالإِسناد عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( وَالْعَصْرِ ) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقاً وجهه ضاحكاً سنّه ، قريراً عينه حتّى يدخل الجنّة .

٦٦ ـ باب استحباب قراءة الحديد والمجادلة والتغابن والطلاق والتحريم والمدثر والمطففين والبروج والبلد والقدر والهمزة والجحد والتوحيد في الفرائض

[ ٧٥٨٠ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) بالإِسناد السابق(١) عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي

________________

٣ ـ ثواب الأعمال : ١٥٢ .

٤ ـ الكافي ٢ : ٤٥٨ / ٢٤ .

٥ ـ ثواب الأعمال : ١٥٣ ، تقدّم ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث ١٠ من الباب ٥٦ من هذه الأبواب ، ويأتي في الأحاديث ٦ و٨ و١٦ من الباب ٣٩ من أبواب صلاة الجمعة .

الباب ٦٦ فيه ١١ حديثاً

١ ـ ثواب الأعمال : ١٤٥ .

(١) الاسناد المذكور تقدم في الحديث ١ من الباب ٦٤ من هذه الأبواب .

١٤٧

عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنهما لم يعذب الله حين(٢) يموت أبداً ، ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءاً أبداً ، ولا خصاصة في بدنه .

[ ٧٥٨١ ] ٢ ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ التغابن في ( فريضة )(١) كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثمّ ( لا يفارقها حتّى يدخل )(٢) الجنّة .

[ ٧٥٨٢ ] ٣ ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فرائضه أعاذه الله ، من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنّة بتلاوته إيّاهما ومحافظته عليهما لأنّهما للنبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) .

[ ٧٥٨٣ ] ٤ ـ وعنه ، عن عاصم الخيّاط(١) ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمّد الباقر ( عليه السلام ) قال : من قرأ في الفريضة سورة المدّثر كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يجعله مع محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) في درجته ، ولا يدركه في الحياة الدّنيا شقاء أبداً ، إن شاء الله .

[ ٧٥٨٤ ] ٥ ـ وعنه ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )

________________

(٢) في المصدر : حتى .

٢ ـ ثواب الأعمال : ١٤٦ .

(١) في المصدر : فريضته .

(٢) في المصدر : لا تفارقه حتى تدخله .

٣ ـ ثواب الأعمال : ١٤٦ .

٤ ـ ثواب الأعمال : ١٤٨ .

(١) في المصدر : الحنّاط .

٥ ـ ثواب الأعمال : ١٤٩ .

١٤٨

قال : من قرأ في الفريضة بويل للمطففين أعطاه الله الأمان يوم القيامة من النار ، ولم تره ولم يرها ، ولم يمرّ على جسر جهنّم ولا يحاسب يوم القيامة .

[ ٧٥٨٥ ] ٦ ـ وعنه ، عن الحسين بن أحمد المنقري(١) ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ) في فرائضه فإنّها سورة النبيّين كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين والصالحين .

[ ٧٥٨٦ ] ٧ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال : من كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق كان له عند الله يوم القيامة جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنّة .

[ ٧٥٨٧ ] ٨ ـ وعنه ، عن أبيه ، والحسين بن أبي العلاء جميعاً ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من كانت قراءته في ( فريضة )(١) ( لَا أُقْسِمُ بِهَـٰذَا الْبَلَدِ ) كان في الدنيا معروفاً أنّه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفاً أنّ له من الله مكاناً ، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيّين والشهداء والصالحين .

[ ٧٥٨٨ ] ٩ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) في فريضة من الفرائض نادى مناد يا عبد الله ، قد غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل .

________________

٦ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠ .

(١) في المصدر : المقري .

٧ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠ .

٨ ـ ثواب الأعمال : ١٥١ .

(١) في المصدر : فريضته .

٩ ـ ثواب الأعمال : ١٥٢ / ٢ ، وأورده في الحديث ٥ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب .

١٤٩

[ ٧٥٨٩ ] ١٠ ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ ) في فرائضه بعد عنه الفقر وجلب عليه الرزق ويدفع عنه ميتة السوء .

[ ٧٥٩٠ ] ١١ ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) و( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) في فريضة من الفرائض غفر الله له ولوالديه وما ولدا ، وإن كان شقيّاً محي من ديوان الأشقياء واُثبت في ديوان السعداء ، وأحياه الله سعيداً ، وأماته شهيداً وبعثه شهيداً .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

٦٧ ـ باب عدم جواز ترجمة القراءة والأذكار والتشهد بغير العربية ووجوب التعلم مع الإِمكان

[ ٧٥٩١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحجّال ، عمّن ذكره ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) قال : يبيّن الألسن ولا تبيّنه الألسن .

[ ٧٥٩٢ ] ٢ ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن هارون بن

________________

١٠ ـ ثواب الأعمال : ١٥٤ .

١١ ـ ثواب الأعمال : ١٥٥ .

(١) تقدّم في الحديث ٦ من الباب ٢٣ ، وفي الباب ٤٨ من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل عليه في الحديث ١٠ من الباب ٧٠ من هذه الأبواب .

الباب ٦٧ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٢ : ٤٦٢ / ٢٠ .

٢ـ قرب الاسناد : ٢٤ ، تقدّم صدره أيضاً في الحديث ٢ من الباب ٥٩ من هذه الأبواب .

١٥٠

مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) يقول : إنّك قد ترى من المحرّم من العجم لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح وكذلك الأخرس في القراءة في الصلاة والتشهّد وما أشبه ذلك ، فهذا بمنزلة العجم والمحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلّم الفصيح ، ولو ذهب العالم المتكلّم الفصيح حتّى يدع ما قد علم أنّه يلزمه ويعمل به وينبغي له أن يقوم به حتّى يكون ذلك منه بالنّبطية والفارسيّة فحيل بينه وبين ذلك بالأدب حتى يعود إلى ما قد علمه وعقله ، قال : ولو ذهب من لم يكن في مثل حال الأعجم المحرم ففعل فعال الأعجمي والأخرس على ما قد وصفنا إذا لم يكن أحد فاعلاً لشيء من الخير ولا يعرف الجاهل من العالم .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٦٨ ـ باب جواز تكرار الآية في الصلاة الفريضة وغيرها والبكاء فيها ، وإعادة السورة في النافلة

[ ٧٥٩٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد القاساني جميعاً ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ـ في حديث ـ قال : كان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا قرأ ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) يكرّرها حتّى يكاد أن يموت .

[ ٧٥٩٤ ] ٢ ـ وعن أبي علي الأشعريّ وغيره ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن عثمان بن عيسى ، عن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه

________________

(١) يأتي في الباب ١ و٣٠ من أبواب قراءة القرآن ، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٨ من أبواب الدعاء .

الباب ٦٨ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٤٤٠ / ١٣ ، أورد صدره في الحديث ٧ من ألباب ٢٠ من أبواب أحكام المساكن .

٢ ـ الكافي ٢ : ٤٦٢ / ٢٢ أورده في الحديث ٤ من الباب ٦ من هذه الأبواب .

١٥١

السلام ) : سليم مولاك ذكر أنّه ليس معه من القرآن إلّا سورة يس فيقوم من اللّيل فينفذ ما معه من القرآن ، أيعيد ما قرأ ؟ قال : نعم ، لا بأس .

[ ٧٥٩٥ ] ٣ ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يصلّي له(١) أن يقرأ في الفريضة فتمرّ الآية فيها التخويف فيبكي ( ويردّد الآية )(٢) ؟ قال : يردّد القرآن ما شاء وإن جاءه البكاء فلا بأس .

ورواه علي بن جعفر في كتابه(٣) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

٦٩ ـ باب عدم جواز العدول عن الجحد والتوحيد في الصلاة بعد الشروع إلّا إلى الجمعة والمنافقين في محلّهما قبل تجاوز النصف

[ ٧٥٩٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما

________________

٣ ـ قرب الاسناد : ٩٣ .

(١) في المصدر : أله .

(٢) في المصدر : ويردد أم لا وفي نسخة : الآية بدل أم لا .

(٣) مسائل علي بن جعفر : ١٦٧ / ٢٧٦ .

(٤) يأتي ما يدل على جواز البكاء عموماً في الحديث ٣ من الباب ١ ، وفي الباب ٢٩ من أبواب قراءة القرآن ، وفي الباب ٥ من أبواب القواطع .

الباب ٦٩ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٤٢٦ / ٦ .

١٥٢

( عليه السلام ) في الرجل يريد أن يقرأ سورة الجمعة في الجمعة فيقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قال : يرجع إلى سورة الجمعة .

محمّد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمّد ، مثله(١) .

وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، مثله(٢) .

[ ٧٥٩٧ ] ٢ ـ وعنه ، عن فضالة ، عن حسين يعني ابن عثمان ، ومحمّد بن سنان جميعاً ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا افتتحت صلاتك بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) وأنت تريد أن تقرأ بغيرها فامض فيها ولا ترجع إلّا أن تكون في يوم الجمعة فانّك ترجع إلى الجمعة والمنافقين منها .

[ ٧٥٩٨ ] ٣ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل أراد أن يقرأ في سورة فأخذ في اُخرى ؟ قال : فليرجع إلى السورة الاُولى إلّا أنّ يقرأ بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قلت : رجل صلّى الجمعة فأراد أن يقرأ سورة الجمعة فقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قال : يعود إلى سورة الجمعة .

[ ٧٥٩٩ ] ٤ ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله ابن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر قال : سألته عن القراءة في الجمعة بما يقرأ ؟ قال : سورة الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون ، وإن أخذت في غيرها وإن كان ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فاقطعها من أوّلها وارجع إليها .

________________

(١) التهذيب ٣ : ٢٤١ / ٦٤٩ .

(٢) التهذيب ٣ : ٢٤٢ / ٦٥٢ .

٢ ـ التهذيب ٣ : ٢٤٢ / ٦٥٠ .

٣ ـ التهذيب ٣ : ٢٤٢ / ٦٥١ .

٤ ـ قرب الاسناد : ٩٧ .

١٥٣

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

٧٠ ـ باب تأكّد استحباب قراءة الجمعة والمنافقين يوم الجمعة في الظهرين والجمعة

[ ٧٦٠٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس في القراءة شيء موقت إلّا الجمعة يقرأ بالجمعة والمنافقين .

[ ٧٦٠١ ] ٢ ـ قال الكليني وروي أنّه لا بأس في السفر أن يقرأ بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) .

[ ٧٦٠٢ ] ٣ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن جميل ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ الله أكرم بالجمعة المؤمنين فسنّها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بشارة لهم ، والمنافقين توبيخاً للمنافقين ، ولا ينبغي تركها(١) ، فمن تركهما(٢) متعمّداً فلا صلاة له .

[ ٧٦٠٣ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ،

________________

(١) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٣٥ من هذه الأبواب .

الباب ٧٠ فيه ١١ حديثا

١ ـ الكافي ٣ : ٤٢٥ / ١ .

٢ ـ الكافي ٣ : ٤٢٦ / ٧ ، وأورد ذيله مسنداً عن التهذيب ، والفقيه في الحديث ٢ من الباب ٧١ من هذه الأبواب .

٣ ـ الكافي ٣ : ٤٢٥ / ٤ ، ورواه في التهذيب ٣ : ٦ / ١٦ .

(١) في نسخة من التهذيب والاستبصار : تركهما (هامش المخطوط) .

(٢) في المصدر : تركها .

٤ ـ الكافي ٣ : ٤٢٥ / ٥ ، وأورد تمامه في الحديث ٣ من الباب ٧٣ من هذه الأبواب .

١٥٤

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : اقرأ بسورة الجمعة والمنافقين في يوم الجمعة .

محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله(١) ، وكذا الذي قبله .

[ ٧٦٠٤ ] ٥ ـ وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن أبي أيّوب ، وعن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : القراءة في الصلاة فيها شيء موقت ؟ قال : لا ، إلّا الجمعة يقرأ بالجمعة والمنافقين ، الحديث .

[ ٧٦٠٥ ] ٦ ـ وعنه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ـ في حديث ـ أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الجمعة فقال : القراءة في الركعة الاُولى بالجمعة ، وفي الثانية بالمنافقين .

[ ٧٦٠٦ ] ٧ ـ وعنه ، عن الحسين(١) بن عبد الملك الأحول ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لم يقرأ في الجمعة بالجمعة والمنافقين فلا جمعة له .

[ ٧٦٠٧ ] ٨ ـ وفي ( المجالس والأخبار ) : عن الحسين بن عبيد الله ، عن هارون بن موسى ، عن الحكيميّ ، عن سفيان بن زياد ، عن عباد بن

________________

(١) التهذيب ٣ : ١٤ / ٤٩ .

٥ ـ التهذيب ٢ : ٩٥ / ٣٥٤ ، أورده عنه وعن الكافي في الحديث ١ من الباب ٤٩ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٤٨ من هذه الأبواب .

٦ ـ التهذيب ٣ : ١١ / ٣٧ ، أورده بتمامه في الحديت ٩ من الباب ١١ من أبواب صلاة الجمعة .

٧ ـ التهذيب ٣ : ٧ / ١٧ ، والاستبصار ١ : ٤١٤ / ١٥٨٤ .

(١) في نسخة الاستبصار : الحسن (هامش المخطوط) .

٨ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٦١ .

١٥٥

صهيب ، عن جعفر بن محمّد ، عن عبد الله(١) بن أبي رافع أنّ أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) كان يقرأ في الجمعة في الاُولى الجمعة وفي الثانية المنافقين .

[ ٧٦٠٨ ] ٩ ـ وبالإِسناد عن ابن أبي رافع ، عن أبي هريرة أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان يقرأ بهما في الجمعة .

[ ٧٦٠٩ ] ١٠ ـ محمّد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) باسناد تقدّم(١)عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه كانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى ( الْحَمْدُ ) و( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) وفي الثانية ( الْحَمْدُ ) و( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) إلا في الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة فإنّه كان يقرأ فيها ( الْحَمْدُ ) وسورة الجمعة والمنافقين ، وكان يقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الاُولى الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسبّح اسم .

[ ٧٦١٠ ] ١١ ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : تقرأ في ليلة الجمعة سورة الجمعة ، وسبّح اسم ربّك الأعلى ، وفي الغداة الجمعة وقل هو الله أحد ، وفي الجمعة الجمعة والمنافقين ، والقنوت في الركعة الاُولى قبل الركوع .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

________________

(١) كذا في النسخ واضاف في المصدر (مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله) . فهو : عبيد الله .

٩ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٦١ ، باختلاف في الحديثين في اللفظ .

١٠ ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢ : ١٨٢ .

(١) تقدم في الحديث ٨ من الباب ٤٢ ، والحديث ٨ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب .

١١ ـ قرب الاسناد : ١٥٨ .

(١) تقدم في الباب ٤٩ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الباب ٧٢ وما ينافيه في الباب ٧١ من هذه الأبواب ، ويأتي أيضاً في الحديث ٧ من الباب ٦ وفي الحديث ٢ و٣ من الباب ٢٥ وفي الحديث ٢ من الباب ٢٩ من أبواب الجماعة .

١٥٦

٧١ ـ باب عدم وجوب سورة الجمعة والمنافقين عيناً يوم الجمعة

[ ٧٦١١ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين ، عن أبيه قال : سألت أبا الحسن الأوّل ( عليه السلام ) عن الرجل يقرأ في صلاة الجمعة بغير سورة الجمعة متعمّداً ؟ قال : لا بأس بذلك .

[ ٧٦١٢ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الفضل ، عن صفوان ابن يحيى ، عن جميل ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الجمعة في السفر ، ما أقرأ فيهما ؟ قال : اقرأهما(١) بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) .

ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى ، عن علي بن يقطين ، مثله(٢) .

[ ٧٦١٣ ] ٣ ـ وباسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول في صلاة الجمعة : لا بأس بأن تقرأ فيها(١) بغير الجمعة والمنافقين إذا كنت مستعجلاً .

________________

الباب ٧١ فيه ٧ أحاديث

١ ـ التهذيب ٣ : ٧ / ١٩ .

٢ ـ التهذيب ٣ : ٨ / ٢٣ ، أورد الحديث مرسلاً عن الكافي في الحديث ٢ من الباب ٧٠ من هذه الأبواب .

(١) في هامش الاصل عن الفقيه : اقرأ فيها .

(٢) الفقيه ١ : ٢٦٨ / ١٢٢٤ .

٣ ـ التهذيب ٣ : ٢٤٢ / ٦٥٣ .

(١) في هامش الاصل عن الفقيه والاستبصار : فيهما .

١٥٧

ورواه الصدوق باسناده عن جعفر بن بشير وعبد الله بن جبلة جميعاً ، عن عبد الله بن سنان ، مثله(٢) .

[ ٧٦١٤ ] ٤ ـ وباسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سهل ، عن أبيه قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يقرأ في صلاة الجمعة بغير سورة الجمعة متعمّداً ؟ قال : لا بأس .

[ ٧٦١٥ ] ٥ ـ وعنه ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبان ، عن يحيى الأزرق قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) قلت له : رجل صلّى الجمعة فقرأ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) ) و( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قال : أجزأه .

[ ٧٦١٦ ] ٦ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قد رويت رخصة في القراءة في صلاة الظهر بغير سورة الجمعة والمنافقين .

[ ٧٦١٧ ] ٧ ـ قال : وما روي من الرخص في قراءة غير الجمعة والمنافقين في صلاة الظهر يوم الجمعة فهي للمريض والمستعجل والمسافر .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

________________

(٢) الفقيه ١ : ٢٦٨ / ١٢٢٥ .

٤ ـ التهذيب ٣ : ٧ / ٢٠ .

٥ ـ التهذيب ٣ : ٢٤٢ / ٦٥٤ .

(١) كتب المصنف في الاصل : ان كلمة (الاعلى) وردت في الاستبصار .

٦ ـ الفقيه ١ : ٢٠١ / ٩٢٢ .

٧ ـ الفقيه ١ : ٢٦٨ / ١٢٢٣ .

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٧٠ من هذه الأبواب .

١٥٨

٧٢ ـ باب استحباب إعادة الجمعة والظهر إذا صلّاهما فقرأ غير الجمعة والمنافقين أو نقل النية إلى النفل واستئناف الفرض بالسورتين بعد إتمام ركعتين .

[ ٧٦١٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من صلّى الجمعة بغير الجمعة والمنافقين أعاد الصلاة في سفر أو حضر .

محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله(١) .

[ ٧٦١٩ ] ٢ ـ وباسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن يونس ، عن صباح بن صبيح قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل أراد أن يصلّي الجمعة فقرأ بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قال : يتمها ركعتين ثمّ يستأنف .

ورواه الكليني مرسلاً(١) .

أقول : حمله الشيخ وغيره على الاستحباب ، وكذا الذي قبله لما مرّ(٢) .

________________

الباب ٧٢ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٣ : ٤٢٦ / ٧ .

(١) التهذيب ٣ : ٧ / ٢١ .

٢ ـ التهذيب ٣ : ٨ / ٢٢ .

(١) الكافي ٣ : ٤٢٦ / ٦ .

(٢) مرَّ في الحديث ٣ من الباب ٤٩ وفي الباب ٧١ من هذه الأبواب .

١٥٩

٧٣ ـ باب استحباب الجهر يوم الجمعة في الظهر والجمعة

[ ٧٦٢٠ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين باسناده عن حمّاد بن عثمان ، عن عمران الحلبي قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يصلّي الجمعة أربع ركعات ، أيجهر فيها بالقراءة ؟ قال : نعم ، والقنوت في الثانية .

[ ٧٦٢١ ] ٢ ـ وباسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ في الجمعة قال : والقراءة فيها بالجهر .

[ ٧٦٢٢ ] ٣ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القراءة في الجمعة إذا صلّيت وحدي أربعاً ، أجهر بالقراءة ؟ فقال : نعم ، وقال : اقرأ سورة الجمعة والمنافقين في يوم الجمعة .

محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله(١) .

وباسناده عن سعد ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر ابن بشير ، عن حمّاد بن عثمان ، وذكر الحديث الذي ، قبله .

[ ٧٦٢٣ ] ٤ ـ وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن حمّاد ، عن ربعي ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في

________________

الباب ٧٣ فيه ١٠ أحاديث

١ ـ الفقيه ١ : ٢٦٩ / ١٢٣١ ، والتهذيب ٣ : ١٤ / ٥٠ ، والاستبصار ١ : ٤١٦ / ١٥٩٤ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٥ من أبواب القنوت .

٢ ـ الفقيه ١ : ٢٦٦ / ١٢١٧ ، أورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ١ من أبواب صلاة الجمعة .

٣ ـ الكافي ٣ : ٤٢٥ / ٥ ، أورد ذيله أيضاً في الحديث ٤ من الباب ٧٠ من هذه الأبواب .

(١) التهذيب ٣ : ١٤ / ٤٩ .

٤ ـ التهذيب ٣ : ٢٤٥ / ٦٦٤ ، أورد صدره في الحديث ١٠ من الباب ٢ ، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٤ من أبواب الجمعة ، وذيله في الحديث ١١ من الباب ٥ من أبواب القنوت .

١٦٠