لَمَّا أَوْصى أَبُو إِبْرَاهِيمَ عليهالسلام ، أَشْهَدَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيَّ ، وإِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيَّ ، وإِسْحَاقَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وجَعْفَرَ بْنَ صَالِحٍ ، ومُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ (١) بْنِ عَلِيٍّ ، وسَعْدَ بْنَ عِمْرَانَ (٢) الْأَنْصَارِيَّ ، ومُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيَّ ، ويَزِيدَ بْنَ سَلِيطٍ الْأَنْصَارِيَّ ، ومُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ (٣) بْنِ سَعْدٍ الْأَسْلَمِيَّ ـ وهُوَ كَاتِبُ الْوَصِيَّةِ الْأُولى (٤) ـ أَشْهَدَهُمْ أَنَّهُ « يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ ، وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَارَيْبَ فِيهَا ، وأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ ، وأَنَّ الْوَعْدَ حَقٌّ ، وأَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ (٥) ، والْقَضَاءَ حَقٌّ ، وأَنَّ (٦) الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ حَقٌّ ، وأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلىاللهعليهوآلهوسلم حَقٌّ ، وأَنَّ مَا نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ حَقٌّ ، عَلى ذلِكَ أَحْيَا ، وعَلَيْهِ أَمُوتُ ، وعَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ».
وَأَشْهَدَهُمْ أَنَّ « هذِهِ (٧) وصِيَّتِي بِخَطِّي ، وقَدْ نَسَخْتُ وصِيَّةَ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهالسلام ، وو صِيَّةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَبْلَ ذلِكَ ، نَسَخْتُهَا حَرْفاً بِحَرْفٍ ، وو صِيَّةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلى (٨) مِثْلِ ذلِكَ ، وإِنِّي قَدْ أَوْصَيْتُ إِلى عَلِيٍّ ، وَبَنِيَّ (٩) بَعْدُ مَعَهُ إِنْ شَاءَ وآنَسَ (١٠)
__________________
(١) في « بس ، بف » : « يزيد ». والظاهر أنّه سهو ، ويحيى هذا هو يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسينالمعدود من أصحاب موسى بن جعفر عليهالسلام المذكور في كتب الأنساب ، راجع : تهذيب الأنساب ، ص ١٩٠ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٤٦ ، الرقم ٥١٧٠.
(٢) في « ف » : « عمّارة ».
(٣) في « ج ، ض ، ف ، بر ، بف » وحاشية « بح » والبحار : « جعد ».
(٤) في « ه » : ـ « وهو كاتب الوصيّة الاولى ».
(٥) في « ب ، بس ، بف » : ـ « حقّ ».
(٦) في الوافي : ـ « أنّ ».
(٧) في « ب » : « هذا ».
(٨) في « ج » : « بن عليّ ».
(٩) في مرآة العقول : « بَنِىَّ ، عطف على عليّ ... وقيل : « بَنِيّ » مبتدأ ، و « معه » خبر. أي هم ساكنون معه إلى الآن فيداري إن شاء يبقيهم في الدار ، وإن شاء يخرجهم منها ».
(١٠) يقال : آنس شيئاً ، أي أبصر ورأى شيئاً لم يعهده. يقال : آنستُ منه كذا ، أي علمتُ. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٧٤ ( أنس ).
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
