مُوسى عَبْدِي وحَبِيبِي وخِيَرَتِي ـ فِي عَلِيٍّ (١) ولِيِّي ونَاصِرِي (٢) ، ومَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ ، وأَمْتَحِنُهُ (٣) بِالِاضْطِلَاعِ بِهَا (٤) ، يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ ، يُدْفَنُ فِي الْمَدِينَةِ ـ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ (٥) ـ إِلى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي ، حَقَّ (٦) الْقَوْلُ مِنِّي لَأَسُرَّنَّهُ (٧) بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وخَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وو ارِثِ عِلْمِهِ ، فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِي ومَوْضِعُ سِرِّي وحُجَّتِي عَلى خَلْقِي ، لَايُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلاَّ (٨) جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ ، وشَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ (٩) مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ ، وأَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ ولِيِّي ونَاصِرِي ، والشَّاهِدِ فِي خَلْقِي ، وأَمِينِي عَلى وحْيِي ، أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلى سَبِيلِي والْخَازِنَ لِعِلْمِيَ الْحَسَنَ (١٠) ، وَ (١١) أُكَمِّلُ (١٢) ذلِكَ بِابْنِهِ ( محمد ) (١٣) رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسى ،
__________________
(١) قال في المرآة : « قوله : في عليّ ، هو في محلّ مفعول الجاحدين ، أي الجاحدين النصّ في عليّ ». وفيالوافي : ـ « في ».
(٢) في الغيبة للنعماني : « إنّ المكذِّب به كالمكذِّب بكلّ أوليائي ، وهو وليّي وناصري » ؛ وفي العيون وكمال الدين والغيبة للطوسي : « إنّ المكذّب بالثامن مكذّب بكلّ أوليائي ، وعليّ وليّي وناصري » ؛ وفي الاختصاص : « فإنّ المكذّب لأحدهم المكذّب لكلّ أوليائي ، وعليّ وليّي وناصري » كلّها بدل « في عليّ وليّي وناصري ».
(٣) في حاشية « ج » : « امتحنته ». وفي العيون : « أمنحه ». وفي الغيبة للطوسي : « أمتعه ».
(٤) في الغيبة للنعماني : + « وبعده خليفتي عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام ».
(٥) المراد بالعبد الصالح ذوالقرنين ، فإنّ بناء طوس ينسب إليه. وشرّ الخلق كناية عن هارون الرشيد ، فإنّه مدفونهناك. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٦٥ ؛ الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٩٩.
(٦) في « ج » : « وحقّ ».
(٧) في الغيبة للنعماني وكمال الدين والاختصاص : « لأقرّنّ عينه ». وفي العيون والغيبة للطوسي : « لأقرنّ عينيه ».
(٨) في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : ـ « لا يؤمن به عبد إلاّ ».
(٩) في الاختصاص والغيبة للطوسي وللنعماني : + « ألف ».
(١٠) في « بس » : ـ « الحسن ».
(١١) في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : « ثمّ ».
(١٢) يجوز على بناء الإفعال والتفعيل ، والنسخ أيضاً مختلفة.
(١٣) في « ف » : « محمّد ». وفي الاختصاص والعيون وكمال الدين والغيبة للطوسي والنعماني : ـ « محمد ».
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
