وَخَرَجْتُمْ ، ولَسَمِعْتُمْ (١) ، ولكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا ، وقَرِيباً مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ ». (٢)
١٠٦٦ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ وغَيْرِهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « نُعِيَتْ (٣) إِلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم نَفْسُهُ وهُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ وجَعٌ » قَالَ : « نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ » قَالَ : « فَنَادى صلىاللهعليهوآلهوسلم : الصَّلَاةَ جَامِعَةً (٤) ، وأَمَرَ (٥) الْمُهَاجِرِينَ والْأَنْصَارَ بِالسِّلَاحِ ، واجْتَمَعَ (٦) النَّاسُ ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الْمِنْبَرَ (٧) ، فَنَعى إِلَيْهِمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أُذَكِّرُ اللهَ (٨) الْوَالِيَ مِنْ بَعْدِي عَلى أُمَّتِي (٩) إِلاَّ يَرْحَمَ (١٠) عَلى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَجَلَّ كَبِيرَهُمْ ، ورَحِمَ ضَعِيفَهُمْ (١١) ، وو قَّرَ عَالِمَهُمْ (١٢) ، ولَمْ يُضِرَّ
__________________
(١) ولسمعتم ، أي سماع إجابة. وفي « ب » : « لسمعتم » بدون الواو.
(٢) نهج البلاغة ، ص ٦٢ ، الخطبة ٢٠ ، وفيه من قوله : « فإنّكم لو عاينتم » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ١٠٢ ، ح ٥٥٧ ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٢٤٥ ، ح ٥.
(٣) « النعي » : خبر الموت. يقال : نعى الميّت ينعاه ، إذا أذاع موتَه وأخبر به. ونُعِيَت نفسُه ، أي اخبر بموته. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٨٥ ( نعا ).
(٤) في « ف » وحاشية « ج » : « جماعة ». واحتمل المجلسي في مرآة العقول كون « الصلاة » مبتدأ و « جامعة » خبره ، بعد ما اختار ما في المتن.
(٥) في قرب الإسناد : « ونادى ».
(٦) في « ب » وقرب الإسناد والبحار ، ج ٢٢ و ٢٧ : « فاجتمع ».
(٧) في قرب الإسناد : + « فحمد الله وأثنى عليه ».
(٨) في قرب الإسناد : « اذكروا الله في ».
(٩) في « ف » : « على امّتي من بعدي ».
(١٠) في « ض ، ف ، بس ، بف » : « ألاّ ترحّم ». وقرأ المازندراني : « ألا » ، حرف تحضيض. وقرأ الفيض : « إلاّ » كلمة استثناء أي اذكّرهم في جميع الأحوال إلاّحال الرحم على المسلمين كما يقال : أسألك إلاّفعلت كذا. وقوله : « يرحم » منصوب بـ « أن » المقدّرة. وذكر المجلسي احتمالين آخرين : الأوّل : أن يكون « أن لا » مركّباً من أن الناصبة ولا النافية. والثاني : أن تكون « إن » شرطيّة والفعل مجزوماً. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢٥ ؛ الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٥٢ ؛ مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٣٣٨.
(١١) في « ج ، ف » وحاشية « ب » وقرب الإسناد : « صغيرهم ».
(١٢) في حاشية « بر » : « عاملهم ». وفي حاشية « بس » : « عاقلهم ».
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
