١٠٦٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام مِثْلَهُ ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : « هكَذَا (١) وهكَذَا وهكَذَا وهكَذَا (٢) » يَعْنِي مِنْ (٣) بَيْنِ يَدَيْهِ وخَلْفِهِ (٤) ، وعَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمَالِهِ. (٥)
١٠٦٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ (٦) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : لَاتَخْتَانُوا ولَاتَكُمْ ، ولَاتَغُشُّوا هُدَاتَكُمْ (٧) ، ولَاتَجْهَلُوا (٨) أَئِمَّتَكُمْ ، ولَاتَصَدَّعُوا (٩) عَنْ حَبْلِكُمْ ؛ فَتَفْشَلُوا (١٠) وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ (١١) ، وعَلى هذَا فَلْيَكُنْ تَأْسِيسُ أُمُورِكُمْ ، والْزَمُوا (١٢) هذِهِ الطَّرِيقَةَ ؛ فَإِنَّكُمْ لَوْ عَايَنْتُمْ مَا عَايَنَ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنْكُمْ مِمَّنْ خَالَفَ (١٣) مَا قَدْ تُدْعَوْنَ إِلَيْهِ ، لَبَدَرْتُمْ (١٤)
__________________
(١) في حاشية « ف » : « وهكذا ».
(٢) في « بر » والبحار : ـ « وهكذا ».
(٣) في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي : ـ « من ».
(٤) في البحار : « ومن خلفه ».
(٥) الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٥١ ، ح ١٢٤٦ ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٢٤٤ ، ذيل ح ٤.
(٦) هكذا في « ألف ، ب ، ج ، ض ، ف ، و، بح ، بر ، بس ، جر ». وفي « بف » والمطبوع وحاشية « ف » : + « بن صدقة ».
(٧) « لا تَغُشُّوا هداتكم » ، أي امحضوهم النُصْحَ ، أو لا تُظهروا لهم خلاف ما تضمرونه. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨١٧ ( غشش ).
(٨) هكذا في « ب ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول. وفي « ف » والمطبوع وشرح المازندراني : « لا تجهّلوا » بالتضعيف. واحتمله في المرآة بعد أن اختار المجرّد.
(٩) « لا تصدّعوا » ، أي لا تتفرّقوا. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٤٢ ( صدع ).
(١٠) « فتفشلوا » ، من الفَشَل ، وهو الجَزَع والجُبن والضعف والكسالة. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٩ ( فشل ).
(١١) في الوافي : « عن حبلكم : عن عهدكم وأمانكم وبيعتكم ... ؛ وريحكم : قوّتكم وغلبتكم ونصرتكم ودولتكم ».
(١٢) في « ف » : « فالزموا ».
(١٣) في « بس » : « قد خالف ».
(١٤) « لبَدَرْتُمْ » أي أسرعتم. تقول : بَدَرْتُ إلى الشيء أَبْدُرُ بُدُوراً ، أي أسرعت إليه. وكذلك بادرتُ إليه. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٨٦ ( بدر ).
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
