انتهى.
وقال في المدارك في المسألة المذكورة : عبد الواحد بن عبدوس وإن لم يوثّق صريحا لكنّه من مشايخ الصدوق المعتبرين الّذين أخذ عنهم الحديث (١).
وقال المقدّس التقي : ذكر الصدوق حديثا من طريقه في العيون (٢) ، ثمّ ذكر ذلك الخبر من طريق آخر ، ثمّ ذكر أنّ حديث عبد الواحد عندي أصحّ (٣) ، فهو توثيق له. ويظهر من كلام آخر له فيه أنّه كلّ ما ينقله في كتبه سيما فيه فهو صحيح في آخر الجلد الأوّل من العيون (٤) ، ويذكر أنّه كلّ ما لم يصحّحه شيخه محمّد بن الحسن فهو لا يذكره في مصنّفاته (٥) ، انتهى.
قوله رحمهالله : فهو توثيق ، فيه ما فيه ؛ بل لا يظهر من قوله : أصحّ ، مدح له مطلقا ، فتأمّل.
__________________
(١) مدارك الأحكام : ٦ / ٨٤.
(٢) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٢١ / ١.
(٣) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٢٧ / ٢.
(٤) قال رحمهالله في العيون في باب ما جاء عن الرضا عليهالسلام من الأخبار المنثورة ٢ : ٢١ / ٤٥ بعد ذكر خبر عن محمّد بن عبد الله المسمعي : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضياللهعنه سيّء الرأي في محمّد بن عبد الله المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة وقد قرأته عليه فلم ينكره ورواه لي.
(٥) قال في الفقيه ٢ : ٥٥ / ٢٤١ : وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن رضياللهعنه كان لا يصحّحه ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة. وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس الله روحه ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٤ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F536_montahi-maqal-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
