آبَ وقِدْحُ الفَوْزَةِ المَنِيحُ.
المَنِيحُ من قِدَاح الميسر : ما لا نصيب له ، وهو : السَّفيح ، والمنيح ، والوَغْد. يضرب لمن غاب ثم يجيء بعد فَرَاغ القوم مما هم فيه فهو يعود بخيبة.
إِنْ كَذِبٌ نَجَّى فَصِدْقٌ أخْلَقُ.
تقديره : إن نجى كذب فصدق أجْدَرُ وأولى بالتنجية.
أَخٌ أرَادَ البِرَّ صَرْحاً فاجْتَهَدَ.
أراد صَرَحاً بالتحريك فسكن ، والصرح : الخالص من كل شيء ، قال الشاعر :
|
تَعْلُو السيوفُ بأيدينا جماجِمَهُمْ |
|
كما يعلق مروَ الأمعز الصَّرَحُ |
أي الخالص ، يقال : صَرُحَ صَرَاحة فهو صَرِيح وَصَرحَ وَصُرَاح. يضرب لمن اجتهد في برّك ، وإن لم يبلغ رضاك.
إِنِّي مَلِيطُ الرَّفْدِ مِنْ عُوَيْمر.
المليط : السِّقْطُ من أولاد الإبل قبل أن يُشْعِر ، والرفد : العطاء ، يريد إني ساقطُ الحظِّ من عطائه. يضرب لمن يختص بإنسان ويقل حظه من إحسانه.
إنْ حالَتِ القَوْسُ فَسَهْمِي صائِبٌ.
يقال : حالت القوسُ تَحُول حُؤُولا إذا زالَتْ عن استقامتها ، وسهم صائب : يصيب الغرض. يضرب لمن زالت نعمته ولم تزل مروءته.
أيَّ سَوَادٍ بِخدَامٍ تَدْرِي.
السَّواد : الشخص ، والخِدام : جمع خَدَمة وهي الخلخال ، وادّرى وَدَرَى : إذا خَتَل. يضربه مَنْ لا يعتقد أنه يخدع ويختل.
إِنَّهُ لاَ يُخْنَقُ عَلَى جِرَّتِهِ.
يضرب لمن لا يُمْنَع من الكلام فهو يقول ما يشاء.
إنَّهُ لَفي حُورٍ وفي بُورٍ.
الحُور : النقصان ، والبَوْرُ : الهلاك بفتح الباء ، وكذلك البَوَار ، والبور بالضم : الرجلُ الفاسد الهالك ، ومنه قول ابن الزِّبَعْرَي إذ أنا بُورٌ يقال : رجل بُور ، وامرأة بُور ، وقوم بُور
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
