إنَّكَ إلىَ ضَرَّةِ مالٍ تَلْجَأ.
قال ابن الأعرابي : أي إلى غنىّ. والضرة : المال الكثير ، والمضرّ : الذي تَرُوحُ عليه ضرة من المال ، قال الأشعر :
|
بِحَسْبِكَ في القوم أن يَعْلَمُوا |
|
بأنَّكَ فيهم غَنِيّ مُضِرّْ |
إِذا شَبِعَتِ الدَّقِيقَةُ لَحِسَت الجَلِيلَة.
الدقيقة : الغنم ، والجليلة : الإبل ، وهي لا يمكنها أن تشبع ، والغنم يُشْبعها القليل من الكلأ فهي تفعل ذلك. يضرب للفقير يخدُمُ الغنيَّ.
إذا أَخْصَبَ الزَّمانُ جاءَ الغَاوِي وَالهاوِي.
يقال : الغاوي الجراد ، والغوغاء منه ، والهاوي : الذباب تهوي أي تجيء وتقصد إلى الخِصْب. يضرب في ميل الناس إلى حيث المال.
إذا جاءَتِ السَّنَةُ جاءَ مَعَهَا أَعْوَانُهَا.
يعني الجراد والذباب والأمراض ، يعني إذا قَحِطَ الناسُ اجتمع البلايا والمحن.
إنَّ اطِّلاَعاً قَبْلَ إينَاسٍ.
يضرب في ترك الثقة بما يورد المنهي دون الوقوف على صحته ، يعني أن نظرا ومطالعة بصحة معرفتك قبل إشعارك التيقن. أنشد ابن الأعرابي :
|
وإنْ أَتَاكَ امرؤ يَسْعَى بكَذْبَتِهِ |
|
فانْظُرْ فإنَّ اطِّلاَعا قبل إيناسِ |
الاطلاع : النظَر ، والإيناس : التيقن.
إِنّمَا يُهْدَمُ الحَوْضُ مِنْ عُقْرِهِ.
العُقْر : مؤخر الحوض ، يريد يؤتى الأمر من وجهه.
أنَا أعْلَمُ بِكَذَا مِنَ المائِحِ بِاسْتِ الماتِحِ.
المايح بالياء : الذي في أسفل البئر ، والماتح : الذي يستقي من فَوْقُ ، وقال : يا أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوِي دُونَكَا ...
إِنَّهُ سَرِيعُ الإِحارَةِ.
أي سريع اللُّقَم كبيرُها ، والإحارة : ردُّ الجواب ورَجْعه ، ومنه : أَرَاكَ بَشْر ما أَحَاَر مِشْفَرُ أي ماردّه ورجَعه مِشفَرُه إلى بطنه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
