حامض وحكى الشاعر ذلك ، فَقَال :
|
أيُّهَا العائبُ سَلْمى |
|
أنْتَ عِنْدِي كَثُعَالَهْ |
|
رَامَ عُنْقُوداً فَلَمَّا |
|
أَبْصَرَ العُنْقُودَ طَالَهْ |
|
قَال هَذَا حَامِضٌ |
|
لما ارأى أنْ لا يَنَالَهْ |
أَعْجَزُ مِنَ مُسْتَطْعِمِ العِنَبِ مِنَ الدَّفْلَي
هذا من قول الشاعر :
|
هَيْهَاتَ جِئْتَ إلى دِفْلَى تُحَرِّكُهَا |
|
مُسْتَطْعِماً عِنَباً حَرَّكْتَ فَالْتَقِطِ |
أعْجَزُ مِنَ جانِي العِنَبِ مِنَ الشَّوكِ
هذا أيضاً من قول الشاعر :
|
إذا وَتَرْتَ امْرَأً فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ |
|
مَنْ يَزْرَعِ الشَّوكَ لا يَحْصِدْ به عِنَبِا |
قَال حمزة : وهذا الشاعر أخذ هذا المثل من حكيم من حكماء العرب من قوله من يزرع خيراً يَحْصِدْ غِبْطَة ، ومن يزرع شراً يَحْصِدْ نَدَامة ، ولن يَجْتَنِي من شوكةٍ عِنَبَةً
أَعْطَفُ مِنْ أمِّ إحْدى وَعِشْريِنَ
هي الدَجاجة؛ لأنها تحضن جميع فراخها ، وتزقَ كُلَّها وإن ماتت إحداهن تبيَّن الغمُّ فيها.
أَعَزُّ مِنَ اسْتِ النّمِرِ
ويقَال أمنع
أَعَزُّ مِنْ أَنْفِ الأسَدِ
ويراد به المَنَعَةُ أيضاً
أَعْطَشُ مِنْ قَمْعٍ
أَعْجَلُ مِنْ كَلْبٍ غلى وُلُوغِهِ
أَعْرَضُ مِنَ الدَّهْنَاءِ
أَعْرَي مِنْ إصْبَعٍ ... ومِنْ مِغزلٍ ... ومِنْ حيَّةٍ
ومِنَ الأيِّمِ ... ومِنَ الرَّاحةِ ... ومِنَ الْحَجَرِ الأسودِ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
