التنفير ، من قولك عَارَ الفَرَسُ يَعيِرُ إذا نفر ، وعَيَّر نَفَّر ، كأنه نفَّر الناس عنه بما ذكر من عيوبه ، وحذف المفعول الثاني للعلم به
عَلَى أُخْتِكِ تُطْرَدِينَ
وذلك أن فرساً عارت فركب طالبها أختَها فطلبها عليها. يضرب للرجل إذا لقى مثله في العلم والدهاء ، أو في الجهل والسفه
عَرَفَتْنِي نَسَأَها الله
النَّسىء : التأخير ، يُقَال : نَسَأَه في أجله وأنسأه أجله ، عن الأَصمَعي ، والنَّسِىء والنَّساء : اسم منه ، ومنه قولهم من سرَّه النَّساء ولا نساء فليخفف الرداء ، وليباكر الغَدَاء ، وليُقِلَّ غِشْيَان النِّساء ومعنى المثل أخَّرَ الله أجلها ، وأصله أن رجلا كانت له فرس فأخذت منه ثم رأها بعد ذلك في أيدي قوم ، فعرفته فجَمَحَتْ حين سمعت كلامه ، فَقَال الرجل : عرفَتْني نَسَأها الله ، فذهبت مَثَلاً ، هذا قول الأَصمَعي وأما غيره فَقَال : المثل لِبيهَسٍ الملقب بنعامة ، وإنما لُقب بها لِطوُل ساقيه ، وقَال حمزة : لقب به لشدة صَمَمِهِ ، فطرق امرأته ذات ليلة فجأة في الظلماء ، فَقَالت امرأته : نَعَامَةُ والله ، فَقَال بيهس : عرفتني نَسَأها الله وقيل : خرج قوم مُغِيرون على آخرين فلما طلع الصبح قَالت امرَأة لبعض المُغِيرين : خالاتك يا عماه ، فَقَال : عرفَتْنِي نسَأها الله ، أي أخَّرَ الله مدتها.
أعْجَبَ حَيَّاً نَعَمُهُ
حي : اسم رجل أتاه رجل يسأله فلم يُعْطِهِ شيئاً ، فشكاه فقيل : أعجب حياً نعمه ، أي راقُه وأعجبه فبخِلَ به عليك.
الْعَاشِيَةُ تُهَيِّجُ الآبِيَّةَ
يُقَال : عَشَوْتُ في معنى تَعَشَّيْتُ ، وغَدَوْتُ في معنى تَغَدَّيْتُ ، ورجل عَشْيَان أي مُتَعشٍّ ، وقَال ابن السكيت : عَشِي َالرجلُ وعَشيتِ الإبل تَعْشَى عَشَىً إذا تَعَشّتْ ، قَال أبو النجم : تَعْشَي إذا أظلم عن عشَائِهيقول : يتعشّى وقت الظلمة. قَال المفضل : خرج السُلَيْكُ بن السَلَكَةِ واسمه الحارث بن عمرو بن زيد مُناة بن تميم ، وكان أنكر العرب وأشعرهم ، وكانت أمه أمةً سوداء ، وكان يدعى سُلَيْكَ المَقَانِب وكان أدلَّ الناس بالأرض وأعداهم على ِرْجِله لا تعلق به الخيل ، وكان يقول : اللهم إنك تهيئ ما شِئت لما شِئت إذا شِئت ، إني لو كنت ضعيفاً لكنت عبداً ، ولو كنت امرَأة لكنت أمة ، اللهم إني أعوذ بك من الخَيْبَة فأما الهيبة
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
