|
فَمَنْ يَكُ سائلاً عَنْهُ فَعِنْدِى |
|
لِصَاحِبِهِ البَيَانُ المُسْتَبِينُ |
|
جُهَيْنَةُ مَعْشَرِي وَهُمُ مُلوُك |
|
إذَا طَلَبُوا المَعَالِيَ لم يَهوُنُوا |
قال الأصمعي وابن الأعرابي : هو جُفَينة بالفاء وكان عنده خبر رجل مقتول ، وفيه يقول الشاعر :
|
تسائل عن أبيها كل ركب |
|
وعند جُفَيْنةَ الخبَرُ اليقنُ |
قال : فسألوا جفينة فاخبرهم خبر القتيل وقال بعضهم هو حفينة بالحاء المهملةيضرب في معرفة الشيء حقيقةً.
عَثَرَتْ عَلَى الغَزْلِ بأَخَرَةٍ فَلَمْ تَدَعْ بَنَجْدٍ قَرَدَةً
القَرَدُ : ما تمعَّطَ من الإبل والغنم من الوَبَر والصوف والشعر. قال الأصمعي : أن تَدَعَ المرأةُ الغزلَ وهي تجد ما تغزله من قطن أو كتان أو غيره ، حتى إذا فاتها تَتَبَّعَتْ القَرَد في القُمَامات فتلقطها. يضرب لمن ترك الحاجة وهي ممكنه ثم جاء يطلبها بعد الْفَوت. قال الزاجز :
|
لو كنتُمُ صوفاً لكنتُمْ قَرَدَا |
|
أو كنتُمُ ماءً لكنتم زَبَدَاً |
|
أوكنتم لَحْماً لكنتُمْ غُدَدَا |
|
أو كنتُمُ شاءَ لكنتُمْ نَقَدَا |
أو كنتُمُ قَوْلاً لكنتُمْ فَنَدَا
عَادَتْ لِعتْرِهَا لَمِيسُ
العِتْر : الأصل ، ولَمِيسُ : اسم امرأة. يضرب لمن يرجع إلى عادة سوء تركها واللام في لعترها بمعنى إلى ، يقال : عُدْتُ إليه ، وله ، قال الله تعالى (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ)
عبْدٌ صَرِيخُهُ أَمَةٌ
يضرب في استعانة الذليل بآخَرَ مثلِهِ. أي ناصره أذلٌ منه ، والصريخ : المُصْرِخُ ههنا.
عَبْدُ غَيْرِكَ حُرٌّ مِثْلُكَ
يضرب للرجل يرى لنفسه فَضْلاً على الناس من غير تَفَضُّلٍ وتَطَوُّلٍ.
عَبْدٌ وَحلْىٌ في يَدَيْه
يضرب في المال يملكه مَنْ لا يستأهله ويروى عَبْدٌ وحلي في يديه ويروى عبد وخليٌ في يديه وكلها في المعنى قريب ، والتقدير : هذا عبد ، أو هو عبد ، فالابتداء محذوف ، والخبر مُبَقَّي.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
