أطوَلُ صُحْبةً مِنَ الْفَرْقَدَيْنِ.
هو من قول الشاعر أيضاً حيث يقول
|
وكُلُّ أخٍ مُفَارِقُهُ أخُوهُ |
|
لَعَمْرُ أبِيكَ إلاَّ الْفَرْقَدَانِ |
أطْوَلُ صُحْبَةً مِنَ اْبنَيْ شَمَامِ.
من قول الشاعر أيضاً :
|
وكُلُّ أخٍ مُفَارِقُهُ أخُوهُ |
|
لَعَمْرُ أبِيكَ إلاَّ اْبنَيْ شَمَامِ |
أطْوَلُ صُحْبَةُ مِنَ نَخْلَتَيْ حُلْوَانَ.
هذا من قول الشاعر :
|
أسْعِدَانِي يَا نَخْلَتَيْ حُلْوَانِ |
|
وَارْثِيَا لِي مِنْ رَيْبِ هذَا الزَّمَانِ |
|
وَاعْلَمَا إنْ بَقِتُمَا أنَّ نَحْساً |
|
سَوْفَ يَلْقَاكُمَا فَتَفْتَرِقَانِ |
وكان المهديُّ خرج إلى أكناف حُلْوَان متصيداً ، فانتهى إلى نخلتي حلوان ، فنزل تحتهما وقعدا للشرب ، فغناه المغنى :
|
أيا نَخْلَتَيْ حُلْوَانَ بِالشَّعْبِ إنَّمَا |
|
أشَذَّ كُمَا عَنْ نَخْلِ جَوْخَي شَقَاكُمَا |
|
إذَا نَحْنُ جَاوَزنَا الثَّنِيَّةً لم نَزَلْ |
|
عَلَى وَجَلٍ مِنْ سَيْرِنَا أوْ نَرَاكُمَا |
فهمَّ بقطعهما ، فكتب إليه أبوه المنصور : مَهْ يا بنيَّ ، واحذر أن تكون ذلك النَّحْسَ الذي ذكره الشاعر في خطابهما حيث قال :
|
وَاعْلَمَا إنْ بقيتُمَا أنَّ نَحْساً |
|
سَوْفَ يَلْقَاكُمَا فَتَفْتَرِقَان |
أَطْيَرُ مِنْ عُقَابٍ.
وذلك أنها تتغدَّى بالعراق ، وتتعشَّى باليمن ، وريشُها الذي عليها هو فروتها في الشتاء وخَيْشُها في الصيف.
أطْيَرُ مِنْ حُبارَى.
لأنها تُصَاد بظهر البصرة فتوجَدُ في حَوَاصلها الحبة الَخْضَراء الغَضَّة الطرية ، وبينها وبين ذلك بلاد وبلاد.
أطْيَشُ مِنْ فَراشَةٍ.
لأنها تُلْقِى نفسَهَا في النار.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
