طَالَمَا مُتِّعَ بِالْغِنَى.
ويروى أُمْتِعَ وكلاهما بمعنى واحد ، وبنو عامر يقولون أمْتَعَ في موضع تمتع ، ومنه قول الراعي : وكانا بالتفرق أمْتَعَا ومعنى المثل طالما تمتع الإنسان بغناه. يضرب في حَمْدِ الغنى.
اطْمَئِنَّ عَلَى قَدْرِ أَرْضِكَ.
هذا قريب من قول العامة : مُدَّ رِجْلَكَ على قدر الكساء. يضرب في الحث على اغتنام الاقتصاد
طَرَافَةٌ يُولَعُ فِيهَا الْقُعْدُدُ.
الطَّرَافة : مصدر الطَّرِيف والطَّرِف ، وهما الكثير الآباء إلى الجد الأكبر ، ويمدح به ، والقُعْدُد : نقيضه ، ويذم به ، لأنه من أولاد الهَرْمَى ، وينسب إلى الضعف ، قال الشاعر :
|
دَعَانِي أَخِي وَالْخَيْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ |
|
فَلَمَّا دَعَانِي لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ |
وقال في الطرف :
|
طَرِفُونَ وَلاَّ دُونَ كلَّ مُبَارَكٍ |
|
أمرون لاَ يَرِثُونَ سَهْمَ الْقُعْدُدِ |
ومعنى المثل : أولع هذا القعدد بالوقيعة في طَرَافة هذا الطرِف والغَضِّ منه. يضرب لمن يحتقر محاسن غيره ، ولا يكون له منها حَظ ولا نصيب.
طَلَيْتُ عَنْ فِيقَتِهِ الْعَجِيَّ.
يقال : طَلَوْتُ الطَّلاَ وطَلَيْته ، إذا حبسته عن أمه ، والْفِيقَة : ما يجتمع من اللبن في الضَّرْع بين الحلبتين ، والْعَجِيٌّ : الولَدُ تموت أمُّه فيربيه صاحبه بلبن غيرها ، يقال : عَجَوْتُه أَعْجُوه ، إذا فعلْتَ ذلك به. يضرب لمن يظلم مَنْ لا ناصر له ، ولا يقاومه.
اطْلُبْ تَظْفَرْ.
الظَّفَر : الفَوْز بالمراد والبغية ، يقول : الظَّفَرُ ثانٍ للطلب ، فاطلب طَلِبَتَكَ ، أو لا تَظْفَرْ به ثانياً. يضرب في الحثِّ على طلب المقصود.
اطْلُبْهُ مِنْ حَيْثُ وَلَيْسَ.
حَيْث : كلمة تُبْنَى على الضم كقَطُّ ، وعلى الفتح ككَيْفَ ، وتضاف إلى الجمل ، تقول : اجلس حَيْثُ تجلس ، واقعد حَيْث عَمْرٌو ، أي حَيْثُ عمرو قاعد ، وحيث يقوم زيد ، وليس : أصله لا أيس ، والأيْسُ : اسْمٌ للموجود ، فإذا قيل لا أَيْسَ فمعناه لا موجود ولا وجود ، ثم
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
