طَعْمُ ذِكْرِكَ مَعْسُولٌ بِكُلِّ فَمٍ.
يقال : طعام مَعْسُول ومُعَسَّل ، إذا جُعِل فيه العَسَل ، وهذا مثل على صيغة الخبر ، والمراد منه الأمر ، أي ليكن ذكْرُكَ حُلْواً في أفواه الناس ، وفي هذا حث على حُسْن القول والفعل.
طَالَ طِوَلُهُ.
ويقال طِيَلُه ، وطُولُه وطِيلُه ساكنةَ الواوِ والياء ، ويقال : طال طُوَلُه بضم الطاء وفتح الواو ، وطال طَوَالُه وطَيَاله بالفتح ، كُلٌّ يقال ، ولها معنيان ، قالوا : معناه طال عُمْرُك ، وقالوا : معناه طالت غيبتك ، قال القطامي :
|
إنَّا مُحُّيوكَ فَاسْلَمْ أيُّهَا الطَّلَلُ |
|
وَإنْ بَلِيتَ وإن طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ |
أراد : وإن طالت بك الغَيْبة ، فلهذا أنَّثَ الفعْلَ ، ويجوز أنه قَدَّر الطِّيَلَ جمع طيلَة فأنث فعلها على هذا التقدير.
طَعَنْتَ فِي حَوْصِ أَمْرٍ لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ.
الحَوْصُ : الخِياطة في الجلد ، لا يكون في غير ذلك ، قاله أبو الهيثم ، ومنه : حُصْ عَيْنَ البازي ، وحُصْ شقَّ كَعْبِكَ ، ويقال : لاطْعَنَنَّ في حَوْصِهم ، أي لأخرقنَّ ما خَاطوه ولَفَّقُوه من الأمر ، والحَوْصُ : المصدر ، ويجوز أن يكون بمعنى المَحُوص كالقَوْل بمعنى المَقُول والنَّوْل بمعنى المَنُول. يضرب لمن تناول من الأمر ما ليس له بأهل
طَاعَةُ النِّسَاء نَدَامَةٌ.
الطاعة : بمعنى الإطاععة كالطَّاقَة والجَابَة ، والمصدر في قوله طاعة النساء مضافٌ إلى المفعول : أي طاعتك النساء ، والطاعة لا تكون نفس الندامة ، ولكن سببها ، كأنه قال : طاعتُكَ النساءَ مُورِثة للندامة. يضرب في التحذير عواقب طاعتهن فيما يأمرن
طُوُل التَّنَائِي مَسْلاَةٌ للتَّصَافِي.
مَسْلاَة : مَفْعَلَة من السلُوِّ والسُّلْوَان ، يقال : الخمر مَسْلاَة للهم ، أي مُذْهِبة للحزن ، وهذا كما أنشده الرِّيَاشي :
|
يُسْلِي الْحَبِيبَيْنِ طولُ النَّأيِ بَيْنَهُما |
|
وَتَلْتَقِي طُرُقٌ أخْرَى فَتَأْتَلِفُ |
|
فَيُحْدِثُ الواصِلُ الأدْنَى مَوَدَّتَهُ |
|
وَيَصْرِمُ الْوَاصِلُ الأنأى فَيَنْصَرِفُ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
