|
فَتَاةٌ كأنَّ فُتَاتَ الْعَبِيرِ |
|
بِفِيهَا يُعَلُّ بهِ الزَّنْجَبِيلْ |
|
قَتَلْتُ أبَاهَا عَلَى حُبَّهَا |
|
فيمنَعُني نَيْلَهَا أوْ تُنيِلْ |
فاتهموه وأرادوا قتله ، فمنعه قومُه ، فاحتربت بكر وقُضَاعة بسببه ، فكان أول سبب لتفرقهم عن تهامة ، فلما أخذوا يتفرقون قيل لجزيمة : إن فاطمة قد ذُهِبَ بها فلا سبيل إليها ، فقال : أما ما دامت حية فإني أطمع فيها ، وقال في ذلك :
|
إذَا الَجْوزَاءُ أرْدَفَتِ الثريَّا |
|
ظَنَنْتُ بآلِ فَاطِمَةَ الظُّنُونَا |
|
وَأعرِضُ دُونَ ذَلِكَ مِنْ هُمُومِي |
|
هُمُوم تُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينَا |
قال أبو الندى : أي إذا كان الصيفُ ورجع الناسُ إلى المياه ظننت بها على أيّ المياه هي ، فهذا هو حديث أحد القارظين. وأما القارظ الثاني فليس له حديث ، غير أنه فُقِدَ في طلب القَرَظِ ، واسمه هميم وقد ذكرت بعض هذا في حرف الحاء.
أَضَلُّ مِنْ ضَبٍّ
ومِنْ وَرَلٍ ... ومِنْ وَلَدِ الْيَرْبُوعِ.
لأنها إذا خرجَت من جِحَرَتها لم تَهْتَدِ إلى الرجوع إليها ، وسوء الهداية أكثر ما يوجد في الضب والورل والديك.
أَضَلُّ مِنْ يَدٍ فِي رَحِمٍ.
زعم محمد بن حبيب أنها يدُ الجنين ، وقال غيره : هي يد الناتج.
أَضْيَقُ مِنْ ظِلِّ الرُّمْحِ ... ومِنَ خَرْتِ الأبْرَةِ ... ومِنْ سَمّ
الِخْيَاطِ
ويقال أيضاً :
أَضْيَقُ مِنْ زُجٍّ.
يعنون زُجَّ الرُّمْحِ ... ومِنْ تِسعين
أرادوا عَقْدَ تسعين ، لأنه أضيق العقود قال الشاعر :
|
مضى يوسفٌ عنَّا بِتِسْعيَنَ دِرْهَماً |
|
فَعَاد وَثُلْثُ المالِ في كَفِّ يُوسُفِ |
|
وكيفَ يُرَجَّى بَعْدَ هذا صَلاَحُهُ |
|
وقَدْ ضَاعَ ثُلْثَا مالِهِ فِي التَّصَرُّفِ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
