ضَرَبَ عَلَيْهِ جِرْوَتَهُ
الجِرْوَة : النفسُ ههنا ، أي وطَّنَ عليه نفسَه ، وكذلك ألقى جِرْوَتَه وقال ابن الأعرابي : معناه اعْتَرَفَ له وصبَر عليه
ضِغْثٌ عَلَى إِبَّالَةٍ
الإبَّالة : الحُزْمَة من الحَطَب ، والضِّغْث : قَبْضَة من حشيش مختلطة الرطب باليابس ، ويروى إيبالة وبعضهم يقول إبَالَة مخففاً ، وأنشد :
|
لِي كُلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤَالَةْ |
|
ضِغْثٌ يَزِيدُ عَلَى إبَالَهْ |
ومعنى المثل بَلِيَّةٌ على أخرى.
ضَرَبَةُ ضَرْبَ غَرَائِبِ اْلإِبِلِ
ويروى أضْرِبْهُ ضَرْبَ غَريبة الإبِلِ وذلك أن الغَريبة تزدحم على الحِيَاض عند الوِرْد ، وصاحب الحوض يَطْرُدها ويضربها بسبب إبله ، ومنه قول الحجاج في خُطْبته يُهَدِّد أهلَ العراق والله لأضْرِبَنَّكُمْ ضَرْبَ غرائب الإبل قال الأعشى :
|
كَطَوْافِ الغَرِيبَةِ وَسْطَ الحِيَاضِ |
|
تَخَافُ الرَّدَى وَتُرِيدُ الجِفَارَا |
يضرب في دَفْعِ الظالم عن ظلمه بأشدِّ ما يمكن.
ضَلَّ دُرَيصٌ نَفَقَهُ.
ويروى ضَلَّ الدُّرَيْصُ نفقهُالدِّرْصُ : ولد الفأرة واليربوع والهرة وأشباه ذلك ، ونَفَقُه : حُجْره ، ويقال : ضلَّ عن سواء السبيل ، إذا مال عنه ، وضلَّ المسجدَ والدار ، إذا لم يَهْتَدِ إليهما ولم يعرفهمايضرب لمن يُعْنَى بأمره ويُعِدُّ حُجَّةً لخصمه فينسى عند الحاجة.
ضَحَّ رُوَيْداً.
هذا أمر من التضحية ، أي لا تَعْجَلْ في ذَبْحها ، ثم استعير في النَّهْي عن العَجَلة في الأمر ، ويقال : ضَحِّ رويداً لم تُرَعْ ، أي لم تفزع ، ويقال : ضّحِّ رويداً تدرك الهَيْجَا حَمَلَ ، يعني حَمَلَ بن بَدْر ، وقال زيدُ الخيل :
|
فَلَوْ أن نَصْراً أصْلَحَتْ ذَاتَ بَيْنِنَا |
|
لضَحَّتْ روُيْداً عَنْ مَطَالِبِهَا عَمْرُو |
|
ولكنَّ نَصْراً أرْتَعَتْ وتَخَاذَلَتْ |
|
وكَانَتْ قدَيِماً مِنْ خَلاَئِقِهَا الغَفْرُ |
أي المغفرة ، ونصرٌ وعمرٌو : ابْنا قُعَيْن ، وهما حَيَّان من بني أسد.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
