للطريق ، وإلى الطريق ، وأوحيت إليه وله ، فيكون من صلة معنى صَبَعْتَ ، وهوأشرت ، كأنه قال : أشرتَ لي أي إلىِّ ، والعَمَّالة : مبالغى العاملة ، أي أنها تَعَوَّدَتْ ذلك العملَ. يضرب لمن يعيبك باطناً ويثني عليك ظاهراً.
صَرَاةُ حَوْضٍ مَنْ يَذُقْهَا يَبْصُقِ.
الصَّرَاة : الماء المُجْتَمِع في الحوض أو في البئر أو غير ذلك ، فيبقى الماء فيه أياماً ثم يتغير. يضرب للرجل يجتنبه أهلُه وجيرانه لسوء مذهبه.
صُبَابَتِي تَرْوِى وَلَيْسَتْ غَيْلاً.
الصُّبَابة : بقية الماء في الإناء وغيره ، والغَيْل : الماء يجري على وجه الأرض
يضرب لمن ينتفع بما يبذل وإن لم يدخل في حد الكثرة.
الصُّوفُ مِمَّنْ ضَنَّ بِالرِّسْلِ حَسَنٌ.
يقال : هذا قاله رجل نظر إلى نَعْجَة لها صوف كثير ، فاغترَّ بصُوفها وظن أن لها لبنا ، فلما حلبها لم يكن بها لبن ، فقال هذا. يضرب لمن نال قليلا ممن طمع في كثير
صَكًّا وَدِرْهَمَاكَ لَكَ.
قال المفضل : إن امرأة بَغِيّاً كانت تؤاجر نفسَها من الرجال بدرهمين لكل من طَلَبها ، فاستأجرها يوما رجل بدرهمين ، فلما جامعها أعجبها جِمَاعُه وقوته وشدة رَهْزه فجعلت تقول صكا أي صُكَّ صكا ودرهماك لك فذهبت مثلا. وروى ابن شميل غَمْزَاً ودرهماك لك ، فإن لم تغمز فبُعْدٌ لَكَ رفعت البعد. قال : يضرب مثلاً للرجل تراه يعمل العمل الشديد.
اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ.
يقال : صَنَع معروفاً واصْطَنَع كذلك في المعنى ، أي فِعْلُ المعروف في أهله يقي فاعله الوقوع في السوء.
الصَّدْقُ عِزٌّ وَالْكَذِبُ خُضُوعٌ.
قاله بعض الحكماء. يضرب في مَدْحِ الصدق وذم الكذب
صَالِبِي أَشَدُّ مِنْ نَافِضِكَ.
هما نوعان من الحمى. يضرب في الأمرين يزيد أحدُهما على الآخر شدة.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
