الله لأمير المؤمنين فيها ، فقال : أخبرني بسبعة أمثال قيلت في الاست وهي لك ، فقال الرجل : اسْتُ البائِن أعْلَم ، قال سليمان : واحد ، قال : صَرَّ عليه الغَزْوُ اسْتَه ، قال سليمان : اثنان ، قال : اسْتٌ لم تُعَوَّد المِجْمَرَ ، قال سليمان : ثلاثة ، قال : اسْتُ المَسْؤُل أضْيَقُ ، قال سليمان : أربعة ، قال : الحرُّ يُعْطِى والعبدُ يألم اسْتُه ، قال سليمان : خمسة ، قال الرجل : اسْتِي أخْبَثَيِ ، قال سليمان : ستة ، قال : لا مَاءَكِ أَبْقَيْتَ ولا حِرَكَ أنْقَيْتَ ، قال سليمان : ليس هذا في هذا ، قال : بلى أخَذْتُ الجارَ بالجار كما يأخذ أميرُ المؤمنين ، قال : خُذْهَا لا بارَكَ الله لَكَ فيها.
صَدَقَنِي قُحَاحَ أَمْرِهِ.
وقُحَّ أمرِهِ أي صحةَ أمره وخالصَه من قولهمعربي قُحٌّ أي خالص.
صَرَّحَتْ بِجِلْذَانَ.
كذا أورده الجوهري بالذال المعجمة ، ووجدت عن الفراء غير معجمة ، قال : يقال صرحت بِجِلْدَانوبجدانوبجداء إذا تبين لك الأمر وصرح ، وقال ابن الأعرابي : يقال صرحت بجد وجدان وجلدان وجداء وجلداء ، وأورده حمزة في أمثاله بالذال المعجمة ، وأظن الجوهري نقل عنه ، وهو على الجملة موضِعٌ بالطائف لين مستوٍ كالراحة لا خَمَرَ فيه يتوارى به. والتاء في صرحت عبارة عن القصة أو الخُطَّة.
صَرَّحَ المَحْضُ عَنِ الزُّبْدِ.
يقال للأمر إذا انكشَفَ وتبين.
الصَّرِيحُ تَحْتَ الرُّغْوَةِ.
قال أبو الهيثم : معناه أن الأمر مُغَطى عليك وسيبدو لك.
صَلْخاً كَصَلْخِ النَّعَامَةِ.
أي صَلَخه الله كما صَلَخ النعامة ، وهذا كما يقال للنعامة : مُصَلَّم الأذُنَيْنِ.
صَلْمَعةُ بْنُ قَلْمَعَة.
قال ابن الأعرابي : هذا مثل قولهم طامر بن طامر إذا كان لا يُدْرَي من هو ، ولا يعرف أبوه ، وهو من طَمَرَ إذا وثبيضرب لمن يَظْهر ويَثِبُ على الناس من غير أن يكون له قديم ، وينشد :
|
أَصَلْمَعَةُ بْنُ قَلْمَعَةَ بْنِ فَقْعٍ |
|
بِقَاعٍ مَا حَدِيثُكَ تَزْدَرِينِي |
|
لَقَدْ دَافَعْتُ عَنْكَ النَّاسَ حَتى |
|
رَكِبْتَ الرَّحْلَ كالْجُرَذِ السَّمِينِ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
