أَسْرَعُ مِنَ الْيَدِ إِلَى الْفَمِ.
وأقْصَدُ من اليد إلى الفم
قال زهير بن أبي سلمى : بكَرْنَ بُكُورَا وَاسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ فَهُنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَمِ
أَسْمَعُ مِنْ فَرَسٍ ، بِيَهْمَاء في غَلَسِ.
يقال : إن الفرس يسقط الشعر منه فيسمع وقعه على الأرض.
أَسْرَعُ مِنْ فَرِيقِ الْخَيلِ.
هذا فَعِيل بمعنى مُفَاعل كنَدِيمٍ وجَلِيس ، ويعني به الفرسَ الذي يُسَابق فيسبق ، فهو يفارق الخيل وينفرد عنها.
أَسْرَعُ غَدْرَةً مِنَ الذِّئْبِ.
وقال فيه بعض الشعراء :
|
وَكُنْت كذِئْبِ السُّوءِ إذْ قَالَ مَرَّةً |
|
لعمروسة وَالذِّئْبُ غَرْثَانُ مُرْمِلُ |
|
أأنْتِ الَّتِي فِي غَيْرِ ذَنْبٍ شَتَمْتِنِي |
|
فَقَالَتْ مَتَى ذَا قال ذَا عَامُ أوَّلُ |
|
فَقَالَتْ وُلِدْت الْعَام ، بَلْ رُمْتَ غَدْرَةً |
|
فَدُونَكَ كُلْنِي لاَهَنَا لَكَ مَأكَلُ |
أسْرَعُ مِنْ وَرَلِ الْحَضِيضِ.
قال الخليل : الوَرَلُ شيء على خِلْقة الضبِّ ، إلا أنه أعظم ، يكون في الرمال ، فإذا نظر إلى إنسانٍ مَرَّ في الأرض لا يردُّه شيء.
أَسْمَعُ مِنْ قُرَادٍ.
وذلك أنه يَسْمع صوتَ أخفاف الإبل من مسيرة يوم ، فيتحرك لها. قال أبو زياد الأعرابي : ربما رحل الناسُ عن دارهم بالبادية وتركوها قِفَاراً ، والقردان منتثرة في أعطان الإبل وأعقار الحياض ، ثم لا يعودون إليها عشر سنين وعشرين سنة ، ولا يخلفهم فيها أحد من سواهم ، ثم يرجعون إليها فيجدون القردان في تلك المواضع أحياء ، وقد أحَسَّت بروائح الإبل قبل أن توافي فتحركت ، قال ذو الرمة :
|
بأعْقَارِه القِرْدَانُ هَزْلَي كأنَّهَا |
|
نَوَادِرُ صيصاء المبيد المحطَّمِ |
|
إذا سمعَتْ وَطْء الركاب تَنَعَّشَتْ |
|
حُشَاشاتُهَا في غير لَحْمٍ ولا دَمِ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
