زَنْدَانِ في مُرَقَّعَةٍ
قال أبو عبيد : نُرَى المرقَّعة كنانةً أو خَريطة قد رقعت. يضرب للرجل المحتَقَر لا يغنى شيئاً. وهذا كما يقال عند تقليل الشيء : ليس في جَفيره غيرُ زَنْدَيْن.
زَنْدَانِ في وِعَاءٍ
وهذا أيضاً يوضع موضعَ الدناءة والخسة ، ويضرب للضعيفين يجتمعان.
ازْلأََمَّ الْمُعَيْدِيُّ وَنَفَرَ
وأصله أن مياد بن حن بن ربيعة بن حَرَام العُذْري من قُضَاعة نافر رجلا من أهل اليمن إلى حَكَم عُكاظ ، فأقبل مياد ابن حن على فرسه وعليه سلاحُه ، فقال : أنا مياد بن حن ، أنا ابن حباس الظعن ، وأقبل اليماني عليه حُلّة يمانية فقال مياد : احكم بيننا أيها الحكم ، فقال الحكم : ازْلأَم المعيدِيُّ ونفر ، فأرسلها مثلا ، وقضى لمياد على صاحبه. وازلأم : ارتفع ، يقال : ازْلأَمَّ النهار ، إذا ارتفع. يضرب في فَوْز أحد الخصمين.
زَاحِمْ بِعُودٍ أَوْدعْ
أي لا تَسْتَعِنْ إلا بأهل السنّ والتجربة في الأمور ، وأراد زاحم بكذا أودَعِ المزاحَمَةَ ، فحذف للعلم به.
زَفَّ رَأْلُهُ.
الرَّأل : ولَد النعام ، وزَفَّ : معناه أسرع. يضرب للطائش الحِلم ، ولمن استخَفَّه الفَزَعُ أيضاً.
زَوْجُ مِنْ عُودٍ ، خَيْرُمِنْ قعُودٍ
هذا المثل لبعض نساء الأعراب ، قال المبرد : حدثني علي بن عبد الله عن ابن عائشة قال : كان ذو الإصبع العَدْوَانيّ رجلا غَيُوراً وله بنات أربع ، وكان لا يزوجهن غَيْرَةً فاستمع عليهن يوما وقد خَلَوْنَ يتحدثْنَ ، فقالت : قائلة منهن : لِتَقُلْ كلُّ واحدةٍ منا ما في نفسها ، ولنصدق جميعا ، فقالت كُبْرَاهُن :
|
ألا لَيْتَ زوجي من أناسٍ ذَوِي غِنىً |
|
حديثُ شبابٍ طَيِّبُ النَّشْرِ والذِّكْرِ |
|
لَصُوق بأكْبَادِ النساء كأنه |
|
حواست جمع كن |
وقالت الثانية :
|
ألا ليته يُعْطى الجمال بَديهَةً |
|
له جَفْنة تَشْقَي بها النِّيبُ وَاُلجزْرُ |
|
له حكمات الدهر من غير كبْرَةٍ |
|
تَشِينُ ، فلا وَانٍ ولا ضَرِعٌ غَمْرُ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
