القليل اللبن. يضرب لمن استقلَّ إحسانك إليه وإن كان كثيراً.
رَجَعَ عَلَى قَرْوَاهُ.
أي على عادته ، وهو فَعْلَى من قَرَوْته أي تتبعته. يضرب لمن يرجع إلى طَبْعه وخُلُقه.
رُبَّ عَيْنٍ أَنَمُّ مِنْ لِسَانٍ.
هذا كقولهم : جَلَّى محبٌّ نَظَره وكقولهم شَاهِدُ اللَّحْظِ أَصْدَقُ.
رُبَّ حَالٍ أَفْصَحُ مِنْ لِسَانٍ.
هذا كما قيل لسان الحال أبين من لسان المقال.
رَحِمَ الله مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي.
قاله عمر بن عبد العزيز رحمهالله تعالى.
رِزْقُ الله لاَ كَدُّكَ.
أي لا ينفعك كدُّكَ إذا لم يقدَّر لك ، قال الأصمعي : أي أتاك الأمر من الله لا من أسباب الناس ، وهذا كما قال الشاعر :
|
هَوِّنْ عَلَيْكَ فإنَّ الأمُورَ |
|
بكفِّ الإلهِ مَقَاديرُهَا |
|
فَلَيْسَ بآتيكَ مَنْهِيُّهَا |
|
ولا قاصِر عنكَ مأمُورُهَا |
رُمِىَ فُلاَنٌ بِرِيشِهِ عَلَى غَارِبِه.
يضرب لمن خُلِّى ومراده لا يُنَازعه فيه أحد وهذا يروى عن عائشة رضياللهعنها ، أنها قالت ليزيد بن الأصم الهلالي ابن أخت ميمونة رضیاللهعنهازوج النبي صلىاللهعليهوسلم : ذهَبَتْ والله ميمونة ، ورمى بريشك على غاربك. قلت : يمكن أن يكون هذا من قولهم أعطاه مائة برشها قال أبو عبيدة : كانت الملوك إذا حَبَوْا حِباء جعلوا في أسنمة الإبل ريشَ نعامٍ ليعرَفَ أنها حِباء الملك ، وأن حكْم ملكه ارتفع عنها ، فكذلك هذا المُخَلَّى ورأيه ارتفع عنه حكم غيره. والرواية الصحيحة في هذا المثل رُمِيَ فلان برَسَنِهِ على غاربه وعلى هذه الرواية لا حاجة لنا إلى شرحه وتفسيره.
رَبٌّ يُؤَدِّبُ عَبْدَهُ.
قاله سعد بن مالك الكناني للنعمان بن المنذر ، وقد ذكرتُ قصته في الباب الأول عند قولهم إن العصا قُرِعَتْ لذي الْحِلْم.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
