أي بليلة يَمُوتُ فيها.
رَمَاُه الله بِدَيْنِهِ.
يعنون به الموتَ ، لأن الموت دَيْنٌ على كل أحد سيقضيه إذا جاء متقاضيه.
رَمَاهُ الله مِنْ كُلِّ أكَمَةٍ بِحَجَرٍ.
يقال هذا في الدعاء على الإنسان.
ارْبِطْ حِمَارَكَ إنهُ مُسْتَنْفِرُ.
يقال : رَبَطَ يَرْبُطُ وَيَرْبِطُ ، واستنفر بمعنى نَفَرَ ، ويكون بمعنى أنفر. يضرب لمن يؤذي قومه. ومعناه : كُفَّ فقد عِرْتَ في شتم قومك كما يَعيِرُ الحمار عن مربطه.
أرِنِي حَسَناً أُرِكْهُ سَمِيناً.
يقولون : قال رجل لرجل : أَرِنِي حسناً ، فقال : أريكه سميناً ، يعني أن الحُسْنَ في السِّمَن ، وهذا كقولهم : قيل للشحم : أين تذهب؟ قال : أقوِّمُ المُعْوَجَّ.
رُبَّ كَلِمَةٍ أفَادَتْ نِعْمَةً.
هذا ضد قولهم ربَّ كلمةٍ سلَبت نعمة.
رُبَّمَا أصَابَ الغَبِيُّ رُشْدَهُ.
الغَبَاوة : الحُمْق. ضرب في التسليم والرضا بالقدر.
رُبَّ بَعِيدٍ لاَ يُفْقَدُ بِرُّهُ ، وَقَرِيبٍ لا يُؤْمَنُ شَرُّهُ.
الرَّقِيقُ جَمَالٌ وَليْسَ بمَالٍ.
وهذا كما قالوا : اشْتَرِ الموَتَان ، ولا تشتر الحيوان.
رُبَّ عَالِمٍ مَرْغُوبٌ عَنْهُ ، وَجَاهِلٍ مُسْتَمَعٌ مِنْهُ.
رُبَّ عَزِيزٍ أذَلَّهُ خُرْقُهُ ، وَذَلِيلٍ أعَزَّهُ خُلُقُهُ.
رُبَّ مُؤْتَمَنٍ ظَنِينٌ ، وَمُتَّهَمٍ أمِينٌ.
رُبَّ شَبْعَانَ مِنَ النِّعَمِ ، غَرْثَانُ مِنَ الكَرَمِ.
ارْتَجَنَتْ الزُّبْدَةُ.
الارتجان : اختلاطُ الزُّبْدَة باللبن ، فإذا خلَصَت الزبدة فقد ذهب الارتجان. يضرب
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
