رَكَضَ ما وَجَدَ مَيْدَاناً.
أي رَكَضَ مدة وجدانه المَرْكَضَ. يضرب لمن تعدَّى حدَّ القَصْد.
رُبَّ طَمَعٍ يَهْدِى إِلَى طَبَعٍ.
الطبع : الدَّنَسُ ، قال الشاعر :
|
لا خَيْرَ في طَمَع يَهْدِي إلى طَبَعٍ |
|
وَغُفَّةٌ مِنْ قِوَامِ العَيْشِ تَكْفِينِي |
رَبَاعِي الإبِلِ لاَ يَرْتَاع مِنَ الْجَرَسِ.
هذا مثل تبتذله العامة ، والرباعي : الذي ألقى رَبَاعِيَتَه من الإبل وغيرها ، وهي السن التي بين الثَّنِيَّة والناب ، يقال : رَبَاع مثل ثمَان ، والأنثى رَبَاعِية ، قال العجاج يصف حماراً وحشياً : رَبَاعِياً مُرْتَبِعاً أوْ شوقباً ويطلق على الغنم في السنة الرابعة ، وعلى البقر والحافر في الخامسة ، وعلى الخف في السابعة. يضرب لمن لقى الخطوبَ ، ومارَسَ الحوادثَ.
رُبَّمَا أصَابَ الأَعْمَى رُشْدَهُ.
أي ربما صادف الشيء وَفْقَه من غير طلب منه وقصد ، وكثيراً ما يقولون بما أصاب الأعمى رشده مكان ربما قال حسان :
|
إنْ يكُنْ غَثَّ من رَقَاشِ حَدِيثٌ |
|
فَبِمَا تأكُلُ الحدِيثَ السَّمِينَا |
قالوا : أراد ربما ، قلت : يجوز أن تكون الباء في قوله : فبما تأكل باء البدل كما يقال : هذا بذاك ، أي بدله ، يقول : إن غثَّ حديثها الآن فببدل ما كنت تسمع السمين من حديثها قبل هذا ، ومثله قول ابن أخت تأبط شراً يرثي خاله :
|
فلئن فَلَّتْ هُذَيلٌ شَبَاه |
|
لَبِمَا كان هُذَيْلاً يفلُّ |
|
وُبمَا يتركهم في مناخ |
|
جعجع ينقب فيه الأظَل |
أُرَيْنب مُقْرَنْفِطَهْ ، عَلَى سَوَاءِ عُرْفُطَهْ.
أُرَيْنب : تصغير أرنب ، وهي تؤنث ، والاقرنفاط : الانقباض ، ومنه قول الرجل لامرأته وقد شاخا : يا حبذا مُقْرَنْفَطُك إذ أنا لا أفرِّطُكفقالت : ياحَبَّذَا ذَبَاذِبُكَ إذ الشَّبَابُ غالبكوهذه أرنب هَرَبَتْ من كلب أو صائد فعلت شجرة عُرْفُطة ، وسَوَاء الشيء : وسَطُه. ضرب لمن يستتر بما ليس يستره.
رَماهُ الله بأَحْبَى أقْوَس.
أي بالداهية ، والأحبى الأقوس : الداهي المُمَارس من الرجال ، تقول العرب : قالت
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
