ترجمة المؤلف
(قال ابن خلكان) هو أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم الميداني النيسابوري الاديب كان أديبا فاضلا عارفا باللغة اختص بصحبة أبي الحسن الواحدي صاحب التفسير ثم قرأ على غيره وأتقن فن العربية خصوصا اللغة وأمثال العرب وله فيها التصانيف المفيدة منها كتاب مجمع الامثال المنسوب اليه ولم يعلم مثله في بابه وكتاب السامي في الاسامي وهو جيد في بابه وكان قد سمع الحديث ورواه وكان ينشد كثيرا وأظنهما له
|
تنفس صبح الشيب في ليل عارضى |
|
فقلت عساه يكتفى بعذارى |
|
فلما فشا عاتبته فاّجانبى |
|
اياهل ترى صبحا بغير نهار |
(وتوقي) يوم الاربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثماني عشرة وخمسمائة بنيسابور ودفن على باب الميدان زياد والميداني بفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الدال المهملة وبعد الالف نون هذه النسبة الى الميدان زياد بن عبد الرحمن وهي محلة في نيسابور وابنه أبو سعد سعيد بن أحمد كان أيضا فاضلا دينا وله كتاب الأسماء في الأسماء وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة رحمهالله تعالي اهـ (قال السيوطى) في طبقات النحاة ان الزمخشرى ووقف ععلى كتاب مجمع الأمثال للميداني فحسده عليه فزاد في لفظة الميداني نونا قبل الميم فصار النميداني ومعناه بالفارسية الذى لا يعرف شيأ فعمد الميداني الى بعض كتب الزمخشرى فجعل الميم نونا فصار الزنخشرى ومعناه بائع زوجته اهـ (وفي كشف الظنون) بعد أن نقل ما قاله السيوطى قال المولى الحناقى كانه ظن أن شرى تورية من الشرى ولا يخفى ان الخاء المعجمة حينئذ تبقى في البين بلا معنى ولا وجه والظاهر أن التنكيت من زن خشرى وخشرى في استعمال العجم بمعنى المرأة غير الجيدة لان خشر يستعملونه بمعني الطائفة المجتمعة من الاوباش فالمرأة المنسوبة اليها غير صالحة ويحكي ان الزمخشرى بعد ما ألف المستقصى في الامثال وقع له مجمع الأمثال للميداني
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
