أدَقٌّ مِنَ الشُّخْبِ.
هو ما يخرج من ضَرْع الشاة كالشَّعْرة من اللبن إذا بدئ بحَلْبها.
أدَقُّ مِنَ الطَّحِينِ.
هذا أفعل من المفعول ، وهو المدقوق ، وما تقدم فمن الدِّقَّة ، وهذا من قول الشاعر الحطيئة يخاطب أمه :
|
وَقَدْ مُلِّكْتِ أمْرَ بَنِيكِ حَتَّى |
|
تَرَكْتِهِمُ أدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ |
أَدَبُّ مِنْ ضَيْوَنٍ.
الضَّيْوَن : السِّنَّوْرُ الذكر ، وكان القياس أن يقال : ضَيَّن ، وهذا من التصحيح الشاذ وتصغيره ضُيَيِّن ، وبعضهم يقول : ضُيَيْوِن ، قال الشاعر :
|
أدَبُّ بالليلِ إلى جارِهِ |
|
مِنْ ضَيْوَنٍ دَبَّ إلى فرْنَبِ |
أَدَبُّ مِنْ قَرَنْبَى.
وهي دُوَيْبة شبه الخنفَسَاء ، قال الشاعر
|
ألا يا عباد الله قَلْبِي مُتَيَّمٌ |
|
بأحْسَنِ مَنْ يمشي وأقبحهم بَعْلاَ |
|
يَدِبُّ على أحْشَائها كلَّ ليلةٍ |
|
دَبِيبَ القَرَنْبَى باتَ يَعْلُو نَقاً سَهْلاَ |
أَدْنَأُ مِنَ الشِّسْعِ.
من الدَّنَاءة ، هذا إذا همزوه ، فإذا تركوا الهمز يقولون : أدنى إلى المرء من شِسْعِه ، للشيء القريب منه جداً.
أَدَلُّ مِنْ حُنَيْفِ الْحَنَاتِمِ.
هو رجل من بني تَيْم اللات بن ثَعْلبة كان دليلا ماهراً بالدلالة ، حكى هذا المثل أبو عبيدة. وكذا يقولون :
أَدَلُّ مِنْ دُعَيْمِيصِ الرَّمْلِ.
هو اسم رجل ، كان دليلا خِرِّيتاً داهياً. يضرب به المثل ، فيقال : هُوَ دُعَيْمِيصُ هذا الأمرِ ، أي عالم به.
أَدْهَى مِنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ.
هو سيد عَبْس ، وذكر من دَهَائه أشياء كثيرة : منها أنه مَرَّ ببلاد غَطَفان فرأى ثروة
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
