دُونَهُ النَّجْمُ.
فيجوز أن يُرَاد به الجنسُ ، ويجوز أن يراد به الثُّرَيَّا. وقد يقال :
دُونَهُ العَيُّوقُ.
هو الكوكب المعروف.
دَهَنْتَ وأحْفَفْتَ.
يقال : حَفَّ رأسه يَحِفُّ حُفُوفا ، إذا بَعُدَ عهدُه بالدهن ، وأحْففته أنا. يضرب للرجل يحسن القولَ في وجهك ويَحْفِر لك من خلفك.
أدْنَى حِمَارَيْكِ فَازْجُرِي.
أي اهتمِّي بأمرك الأقرب ، ثم تناولي الأبْعَدَ.
أَدْرِكِي القُوِيمَّةَ لاَ تَأْكُلْها الهُوِيمَّةُ.
القُوِيمَّة : تصغير قَامَّة ، ويعني بها الصبي ، لأنه يقمُّ كلَّ ما أدرك يَجْعَلهُ في فيه ، فربما أتى على بعض الهوامّ كالعقرب وغيرها ، والقمُّ والاقتمام : الأكل ، وأنَّث القامَّة أراد الصبية ، وصَغَّرها ، وخصها لضعفها وضَعْفِ عقلها ، والْهُوَيمَّة : تصغير هَامَّةٍ ، وهي ما هَمَّ ودب. يضرب في حفظ الصبي وغيره ، والمراد به إدراك الرجل الجاهل لا يقع في هلكة.
أَدْرَكَ أَرْبَابُ النِّعَم.
أي جاء مَنْ له اهتمامٌ وعناية بالأمر.
دُونَ ذَا ويَنْفُقُ الحمَارُ.
زعم الشرقي وغيره أن إنسانا أراد بيع -حمار له ، فقال لمشوِّر : أطر حماري ولك على جُعْل ، فلما دخل به السوق قال له المشوّر : هذا حمارك الذي كنت تصيدَ عليه الوحشَ؟ فقال الرجل : دون ذا ويَنْفُقُ الحمار ، أي الزم قولاً دون الذي تقول ، أي أقلَّ منه ، والحمار ينفُقُ الآن دون هذا التنفيق. والواو للحال ، ويروى دون ذا ينفق الحمار من غير واو ، أي ينفق من غير هذا القول. يضرب عند المبالغة في المدح إذا كان بدونه اكتفاء.
دُرِّي دُبَسُ.
قال ابن الأعرابي : تقول العرب للسماء إذا أخالت للمطر : دُرِّي دُبَسُ ، وقال غيره : دُبَسُ اسم شاة. يضرب لمن يُكْثِرُ الكلامَ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
