مواعيد عرقوب ، إلا أن الكمون مفعول لا فاعل ، كما كان عرقوب في قولهم مواعيد عرقوب فاعلاً ، قال الشاعر :
|
إذا جِئْتَهُ يوماً أحالَ على غَدٍ |
|
كما يُوعَدُ الكَمُّونَ مَا لَيْسَ يَصْدُقُ |
أَخْلَفُ مِنْ بَوْلِ الْجَمَلِ.
هذا من الخِلاَف ، لا من الخُلْف ، لأنه يبول إلى خَلْف. وقولهم :
أَخْلَفُ مِنْ ثِيلِ الْجَمَلِ.
الثيل : وعاء قضيبه ، وقيل ذلك فيه لأنه يخالف في الجهة التي إليها مَبَالُ كل حيوان.
أخَفُّ مِنْ فَرَاشَةٍ.
الفَرَاشة أكبر من الذباب الضخم ، فإن أخَذْتَها بيدك صارت بين أصابعك مثل الدقيق ، قال الشاعر :
|
سَفَاهَةُ سِنَّوْرٍ وحِلْمُ فَرَاشَةٍ |
|
وَإنَّكَ مِنْ كَلْب المهارش أجْهَلُ |
أخَفُّ رَأْساً مِنَ الذِّئْبِ.
قالوا : إن الذئب لا ينام كل نومه لشدة حَذَره ، ومن شقائه بالسهر لا يكاد يخطئه مَنْ رماه ، وإذا نام فتح إحدى عينيه ، قال حميد :
|
يَنَامُ بإحْدَى مُقْلَتَيْه ، وَيَتَّقِي |
|
بأخْرَى الْمَنَايا فَهْوَ يَقْظَانُ هَاجِعُ |
أخَفُّ رَأْساً مِنَ الطَّائِرِ.
قال الشاعر : ... يبيتُ الليلَ يَقْظَانا ... خَفِيفَ الرأس كَالطَّائِرْ
وقولهم :
أَخَفُّ حِلْماً مِنْ عُصْفورٍ.
هو أن العرب تضرب المثل بالعصفور لأحلام السخفاء ، قال حسان :
|
لاَ بَأْسَ بالقَوْمِ من طُوٍل ومن عِظَمٍ |
|
جِسْمُ البغالِ وَأحْلاَمُ الْعَصَافِيرِ |
أخَفُّ حِلْماً مِنْ بَعِيرٍ.
هو من قول الشاعر :
|
ذَاهِبٌ طُولاً وعَرْضاً |
|
وَهْوَ في عَقْلِ بَعِيرِ |
ومن قول الآخر :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
