خُذْ أخَاكَ بِحَمِّ اسْتِهِ.
الحَمُّ : ما أذيب من الألية ، أي خُذْه بأول ما سقط به من الكلام.
خَوَاطِئاً كأنَّها نَوَاقِرُ.
النواقر : السهام النوافذ في الغرض. يضرب للرجل يخطئ فيكون خطؤه أقربَ إلى الصواب من صواب غيره. ونصب خواطئا على تقدير رَمْيَ خواطئ.
أَخْطَأَتْ اسْتُهُ الْحُفْرَةِ.
يضرب لمن رام شيئاً فلم يَنَلْه. يروى أن المختار بن عُبَيد قال وهو بالكوفة : واللَه لأدْخُلَّنَ البصرة لا أرْمى بكُتَّاب ثم لأملكن السِّنْدَ والهندَ والبند ، أنا واللَه صاحبُ الخضراء والبيضاء ، والمسجد الذي ينبع منه الماء ، فلما بلغ هذا القولُ الحجاجَ بن يوسف قال : أخطأتِ اسْتُ ابنِ عبيد الحُفْرَة ، أنا والله صاحبُ ذاك.
خُضُلَّةٌ تَعِيبُهَا رَصُوف.
الخُضُلّة : المرأة الناعمة التارَّة ، والرَّصُوف : المرأة الصغيرة الفَرْج ، ويقال : الضيقة الفرج حتى لا يكون للذكر فيه مسلك وهي مثل الرَّتْقَاء ، والرَّصْف ، ضمُّ الشيئ بعضِه إلى بعض ، يعني أن هذه الرَّصُوف المعيوبة تعيب الناعمة. يضرب لمن يَعيب الناس وبه عَيْب.
خَوْقٌ مِنَ السَّامِ بِجيدٍ أوْقَصَ.
الْخَوْق : الحَلْقة من الذهب أو الفضة ، والسام : جمع سامة ، وهي عروق الذهب ، والجيد الأوقص : القصير. يضرب للشريف الآباء الدنيء في نفسه.
خَمْرُ أبِي الرَّوْقَاءِ ليْسَتْ تُسْكِرُ.
يضرب للغنيّ الذي لا فضل له على أحد ولا إحسان إلى إنسان.
أخْلَفَكَ الوَزْنُ وَسَهْلٌ لاَ يُرَى.
الوَزْن : نجمٌ يطلع من مطلع سُهَيل يشبه سهيلا في الضوء ، وكذلك حَضَارِ مثل قطام يقال : حَضَارِ والوزن مُحْلِفان ، وذلك أن كل واحدٍ منهما يظن أنه سُهَيل فيحمل كل من رآه على الحلف أنه هو بعينه ، وسَهْل تكبير سهيل. يضرب لمن عَلَّق رجاءه برجلين ثم لا يَفِيانِ بما أمَّلَ.
خبْرَاءُ وَادٍ لَيْسَ فِيهَا مَهْلَك.
الخَبْرَاء : مكان فيه شجر السِّدْر ، وهي مناقع للماء يبقى فيها الصَّيْفَ يضرب للكريم
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
