|
فَتًى هو أحْيى من فَتَاةٍ حَيِيَّةٍ |
|
وأشْجَعُ من لَيْثٍ بخَفَّانَ خَادِرِ |
أجْهَلُ مِنْ حِمَارٍ.
يعني حمار بن سويلك الذي يقال له : أكْفَر من حمار.
أَجْهَلُ مِنْ عَقْرَبٍ.
لأنها تمشي بين أرجل الناس ولا تكاد تبصر.
أَجْهَلُ مِنْ رَاعِي ضَأْنٍ.
وحديثه في باب الحاء مذكور.
أَجْفَى مِنَ الدَّهْرِ.
أَجْدَى مِنَ الغَيْثِ فِي أَوَانِهِ.
معناه أنفع ، يقال : ما يُجْدِي عنك هذا ، أي ما ينفع وما يُغْنِي. والْجَدَاء ممدودا : النفعُ ، وبناء أفعل من الأفعال شاذ ، حقه أشَدُّ جَدَاء.
أَجْرَدُ مِنَ الْجَرَادِ.
لم يُورِد حمزة في هذا شيئاً. قلت : يجوز أن يراد به آكَلُ من الجراد ، يقال : أرض مَجْرُودة ، إذا أكل نَبْتها ، ويجوز أن يراد أشأم من الجراد ، من قولهم : رجل جارود ، أي مَشْؤم ، والجارود : رجل سمى به لأنه فَرَّ بإبله إلى أخواله بني شيبان ، وبإبله داء ، ففَشَا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها ، وفيه قال الشاعر :
*كما جَرَدَ الجارودُ بكْرَ بن وَائِلٍ*
وهو الجارود العبدي ، يُعَد من الصحابة واسمه بشر بن عمرو من عبد القيس ، ووَجْهٌ ثالث ، وهو أن يراد أقْشَر من الجراد ، يقال : جَرَدْتُ الشيء قشرته ، وكلُّ مقشورٍ مجرودٌ ، والجراد يَقْشر ما يقع عليه من النبات ، والأصلُ في الكل الجراد المعروف.
أَجْهَلُ مِنْ قَاضِي جُبَّلَ.
يقال : إن جُبَّل مدينة من طسوج كسكر ، وهذا القاضي قَضَى لخَصْم جاءه وَحْده ، ثم نقَضَ حكمه لما جاءه الخصم الآخر ، وفيه يقول محمد بن عبد الملك الزيات :
|
قَضَى لمخَاصِم يوما ، فَلَمَّا |
|
أتاه خَصْمُه نَقَصَ القَضَاءَ |
|
دَنَا منك العَدُو وغِبْتَ عنه |
|
فَقَال بحُكْمِهِ ما كان شَاءَ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
