جَاء بالهَئ والجَئْ.
أي بالطَّعام والشَّراب ، وقال الأموي : هما اسمان من قولهم جَأْجَأْتُ بالإبل إذا دعَوْتَهَا للشرب ، وهَأْهَأْتُ بها إذا دعوتها للعَلَف ، وقال بعضهم : هما بكسر الهاء والجيم ، وأما قولهم لو كان ذلك في الهَئ والْجَىْءِ ما نفعه فهذان بالفتح ، وأنشد :
|
وَمَا كَانَ عَلَى الْهِئْ |
|
وَلاَ الْجِئْ امْتِدَاحِيكَا |
أي لم أمْدَحْكَ لجرِّ منفعة.
الجَارَ ثُم الدَّار.
هذا كقولهم الرفيق قبل الطريق وكِلاَهما يروى عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال أبو عبيد : كان بعضُ فقهاء أهل الشأم يحدِّثُ بهذا الحديث ، ويقول : معناه إذا أرَدْتَ شراء دارٍ فَسَلْ عن جِوَارها قبل شرائها.
جَرْعٌ وَأَوشَالٌ.
الجَرْع : شُرْب الماء ريا ، والوَشل : الماء القليل ، أي المال قليل وأنت مُسْرِف. يضرب للمبذِّر ، أي ترفَّقْ وإلا أتَيْت على مالك.
جَالِنِي أُجالِكَ فَالدَّمْسُ مِنْ فِعَالِكَ.
جَالِنِي : من المُجَالاة وهي المُبَارزة ، من قولهم جلاَ عن الوَطَن جلاَء إذا خرج ، والدَّمْسُ : الكتمان ، يقال : دمَسْتُ عليه الخبرَ ، أي كتمته ، يقول : بارِزْنِي للعداوة أبارِزك فشأنك المُخَاتلة.
جَلَّزُوا لَوْ نَفَعَ التَّجْلِيزُ.
يقال : جَلَزْتُ السكيَن جَلْزا ، إذا شددت مَقْبِضَه بِعِلْباء البعير ، وكذلك التجليز ، أي أحْكَمُوا أمْرَهم لو نفع الإحكام يعني هربوا ، ولكن القَدَر ألحق بهم ولم ينفعهم الحذر.
جِدَّ لامْرِئِ يَجِدَّ لَكَ.
أي أحِبَّ له خيراً يحبَّ لك مثلَه.
الجَدْبُ أَمْرَأُ لِلْهَزيِلِ.
يضرب للفقير يُصِيبُ المال فيطغى.
جَرْىُ الشَّمُوسِ نَاجِزٌ بِناجِزٍ.
يضرب لمن يُعَاجل الأمر ، فيكافئ بالخير والشر من ساعته.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
