أثْقَلُ مِنَ الرَّصَاصِ. ومِنَ الْحُمَّى. ومِنَ المُنْتَظرِ. ومِنَ النُّضارِ. ومِنْ طَوْدِ. أَثْبَتُ مِنْ قُرَادٍ.
لأنه يُلاَزم جَسَدَ البعير فلا يفارقه.
أَثْبَتُ مِنَ الْوَشْمِ.
يعنون الدَّارَاتِ في الكف وغيرها يُذَرُّ عليها النُّؤور.
أَثْبَتُ فِي الدَّارِ مِنَ الجِدَارِ.
أخذ من قول الشاعر :
كأنَّه في الدار ربُّ الدارِ ... أثبتُ في الدار من الجِدَارِ ... أطْفَلُ من ليلٍ على نهارِ
لأن الليل يدخل على النهار بلا إذن.
أثْقَفُ مِنْ سِنّوْرٍ.
الثَّقْفُ : الأخذ بسُرْعة ، يقال : رجل ثَقْفٌ لَقْفٌ ، إذا كان جيدَ الحذَر في القتال ، ويقال : هو السريع الطعن.
أثْأَرُ مِنْ قَصِيرٍ.
يَعْنُون قَصير بن سعد اللَّخْمِيَّ صاحب جَذيمة الأبرش ، ويقال : هو أول من أدرك ثأره وحده.
أثْقَلُ رَأْساً مِنَ الْفَهْدِ.
كأنهم أرادوا نَوْمه ، لأنهم قالوا : أنْوَمُ من فَهْد.
أثْبَتُ رَأْساً مِنْ أَصَمَّ.
يعنون الجبل.
أَثْقَلُ مِنْ رَقِيبٍ بَيْنَ مُحِبَّيْنِ.
أثْقَلُ مِنْ أرْبِعَاءَ لاَ تَدُورُ.
وذلك إذا كان في آخر الشهر ، فهو لا يعود ، قال ابن الحجاج :
|
يَا أرْبِعَاء لا تَدُورْ |
|
به محاقات الشهور |
أثْقَلُ مِمَّنْ شَغَلَ مَشْغُولاً.
أثقَلُ مِنْ قَدَحِ اللَّبْلاَبِ عَلَى قَلْبِ المَرِيضِ.
قال ابن بسام :
يا بَغِيضًا زاد في البُغُض على كُلِّ بَغِيضِ
يا شَبيهاً قدحَ اللَّبْلاَبِ في قَلْبِ المرِيضِ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
