|
رأوه فازدَرَوْهُ وَهْو حُرٌ |
|
وينفع أهلَه الرجلُ القَبيحُ |
|
ولم يَخْشَوا مَصَالَتَهُ عليهم |
|
وتحت الرَّغْوَة اللبَنُ الصَّرِيحُ |
المَصَالة : الصَّوْل ، ومعنى البيت رأوني فازدروني لدَمَامتي ، فلما كَشفوا عني وجدوا غير ما رأوا ظاهرا. يضرب عند انكشاف الأمر وظهوره.
أَبَرَماً قَرُوناً.
البَرَمُ : الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبُخْله ، والقَرُون : الذي يَقْرِن بين الشيئين. وأصله أن رجلا كان لا يدخل في الميسر لبخله ، ولا يشتري اللحم ، فجاء إلى امرأته وبين يديها لحم تأكله ، فأقبل يأكُلُ معها بَضْعَتين بضعتين ويَقْرِن بينهما ، فقالت امرأته : أبَرَماً قَرُوناً ، أي أراك بَرَما وقَرُونا. يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين. قال عمرو بن معدي كرب لعمر بن الخطاب رضياللهعنه يشكو قوما نزل بهم : أبرَامٌ يا أمير المؤمنين ، قال : وكيف ذاك؟ قال : نزلتُ بهم فما قَرَوْني غيرَ ثور وقَوْس وكَعْب ، فقال عمر : إن في ذلك لشِبَعاً. الثور : قطعة من الأقِطِ ، والقوس : بقية التمر يبقى في الجِلَّة ، والكعب : قطعة من السمن ، أراد عمرو أنهم لم يذبحوا لي حين نزلتُ بهم.
بِعْتُ جَارِي وَلَمْ أَبِعْ دَارِي.
أي كنت راغبا في الدار ، إلا أن جاري أساء جواري فبعت الدار. قال الصقعب بن عمرو النهدي حين سأله النعمان ما الدَّاء العَيَاء ، قال : جارُ السوء الذي إن قاولته بَهَتَكَ ، وإن غبت عنه سَبَعَكَ.
أَبادَ اللهُ خَضْرَاءَهُمْ.
قال الأصمعي : معناه أذهب اله نعمتَهم وخِصْبَهم ، ومنهم من يقول : أباد الله غضراءهم ، أي خَيْرَهم وخِصْبهم ، وقال بعضهم : أي بهجَتَهم وحُسْنهم ، وهو مأخوذ من الغَضَارة وهي البهجة والحسن ، قال الشاعر :
|
احْثُوا التُّرابَ على مَحَاسِنِهِ |
|
وعلى غَضَارة وَجْهِهِ النَّضْرِ |
بَرَزَ الصَّرِيحُ بِجانِبِ المتْنِ.
يضرب في جَلِيَّةِ الأمر إذا ظهرت. والمتن : ما استوى من الأرض.
بَقْبَقة في زَقْزَقَةٍ.
البقبقة : الصَّخَب ، والزقزقة : الضحك. يضرب للنفَّاجِ الذي يأتي بالباطل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
