بَحَازِجُ الأرْوَى.
جمع بَحْزجٍ ، وهو ولد البقرة الوحشية وغيرها يضرب لما لا يُرَى إلا فَلْتة.
بَرِّزْ نَارَكَ وَإِنْ هَزَلْتَ فارَكَ.
الفار ههنا : عَضَلُ العَضُدَين تشبيها بالفار كما تشبه به أيضاً فارة المسك لانتفاخها. يقول : آثِرِ الضيفَ بما عندك وإن نَهَكْتَ جِسْمَك.
بَدتْ جَنَادِعُهُ.
يقال : الجَنَادع دَوَابّ كأنها الجَنَادب تكون في جُحْر الضبّ ، فإذا كاد ينتهي الحافر إلى الضبّ بَدَت الجنادعُ فيقال : قد بدت جَنَادعهُ ، والله جَادِعهُ ، قالوا : والجُنْدُع أسود له قرنان في رأسه طويلان. يضرب مثلا لما يَبْدُو من أوائل الشرّ.
بَاتَتْ بِلَيْلةِ حُرَّةٍ.
العرب تسمي الليلة تُفْتَرَع فيها المرأة ليلة شيباء ، وتسمى الليلة التي لا يقدر الزوج فيها على افتضاضها ليلة حرة ، فيقال : باتَتْ فلانةُ بليلة حرة ، إذا لم يغلبها الزوج ، وباتت بليلة شيباء ، إذا غلبها فافتضَّها. يضربان للغالب والمغلوب.
بِرِئْتُ مِنْهُ مَطَرَ السَّماءِ.
أي برئت من هذا الأمر ما كانت السماء تمطر ، أي أبَداً.
بِسِلاَحٍ مَّا يُقْتَلَنَّ القَتِيلُ.
قاله عمرو بن هند حين بلَغه قتل عمرو ابن مامة ، فغزا مُرَادا وهو قَتَلَة عمرو ، فظفر بهم ، وقتل منهم فأكثر ، فأتى بابن الجعيد سلما ، فلما رآه أمَرَ (به) فضُرب بالغِمْد حتى مات ، فقال عمرو : بسلاح مَّا يقتلَنَّ القتيلُ فأرسلها مثلا. يضرب في مكافأة الشر بالشر. يعني يقتل مَنْ يُقْتل بأيّ سلاح كان ، وقوله يقتلن دخلته النونُ لمكان ما وهي مؤكدة ، ويجوز أن يكون أراد بسلاح ما يقتلن قاتل القتيل ، فحذف ، ويجوز أن يريد ابن الجعيد الذي قتل بين يديه ، فتكون الألف واللام للعهد.
ابْدَأهُمْ بِالصُّرَاخِ يَفِرُّوا.
قال أبو عبيد : هذا مثل قد ابتذلته العامة ، وله أصل ، وذلك أن يكون الرجل قد أساء إلى
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
