البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٥٢٧/١٦ الصفحه ٢٧٩ :
تؤثر عنهما كلمة حسنة
في المقام .
وما زعمه الفضل من أنّ الأنصار لم
يبايعوا على الخروج للحرب
الصفحه ٣٥٩ :
من البدع ؛ لخلوّ
أكثر الأخبار المبينة لفصوله عنه .
منها : حديث عمر الذي حكاه المصنف عن
مسلم
الصفحه ٤٧٤ : المهاجرين أوّل من أجاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
فلمّا توفّي بايعوا رجلاً منهم من غير مشورة منا
الصفحه ٥٢٥ :
ولكن ذهب الفقهاء إلى أنّ من جعل جهة
الإسلام كفراً فهو كافر (١) .
وهذا الرجل جعل جهة الإسلام
الصفحه ٥٣٠ :
ودعوى العلم بها من
وعد الله ووعيده باطلة ، إذ لا يجب عليه الوفاء بما وعد وتوعد ، لأنّه لا يجب
الصفحه ٥٤١ :
وأقول :
نعم ، قال الأشاعرة : إن الله سبحانه لا
يفعل القبيح (١) ،
لكن من حيث إنه لا يقبح منه شي
الصفحه ١٠ :
وأقول :
إثبات الصحبة لمعاوية غير نافعة له ؛ إذ
كم من صاحب للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم منافق
الصفحه ٤٩ :
وأقول :
لم يُرد المصنف رحمهالله الطعن على معاوية
بأنه أدعى الأحقية ممن هو أحقُّ منه وهو عمر
الصفحه ٥٦ :
فبقي لا يشبع وهو
يقول : والله ، ما أترك الطعام شبعاً ولكن إعياء (١)
.
ومنها : إن رسول الله قال
الصفحه ١١٢ :
ومنها : ما اشتمل عليه حديث أحمد (١)
عن أم سلمة ، قالت جملة حديث عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٢ :
وقال الفضل (١) :
ما ذكر من قول الأنصار : إن الرجل
أدركته رغبة في قومه ، فهذا كان من غاية شدّتهم
الصفحه ١٨٤ : غيرها
لصح إسلامه ، كإسلام الأخرس بالإشارة .
ولذا امتنع ابن عمر وأصحابه من قتل
أسراهم ، وبرأ النبي
الصفحه ١٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في
هذا الأمر الخاص السهل ، فكيف يصلح للقيام مقامه بالزعامة العامة العظمى ؟ !
وأما ما زعمه من
الصفحه ٢٢٦ :
ولو سلّم اتّحادهما ، فليس من المعلوم
أن ذا الثدية والخويصرة هو الذي أمر النبي
الصفحه ٢٤٩ : دخول الجنة والنجاة من النار ، لكن قال عليهالسلام : بشرطها وشروطها ، وأنا
من شروطها (١) .
أي أنها