وقال عمر : فإنّي قلت لكم أمس مقالة ما كانت في كتاب أنزله الله ولا في عهد عهده إلي سول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولكن أرجو أن يعيش حتى يَدْبُرَنا (١) (٢) .
وهذا اعتراف منه صريح بأنّه تعمد قول ما ليس في الكتاب ولا في سنة النبی صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنّه كان مخطئاً فيه ، ثم اعتذر بأنه رجا أن يعيش النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في زمانه ويَدْبُرَهُ ، وكلّ هذا اضطراب .
__________________
(١) حتى يدبرنا : أي يكون آخرنا ؛ والدُّبُرُ من كل شيء : عَقِبَهُ ومؤخره .
(٢) الجمع بين الصحيحين ١ / ١٣١ ــ ١٣٢ ح ٦٠ ، وأنظر : صحيح البخاري ٩ / ١٤٦ ح٧٦.
٢٨٨
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٨ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4615_Dalael-Sedq-part08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
