البحث في الوجوه والنظائر
١٧/١ الصفحه ٩٩ : يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ
أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ)(٥) يعنى : من كلّ صنف من النّبت
الصفحه ٣٩٥ : الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ)(٥) يعنى : من كلّ صنف من النّبت حسن ؛ وقال تعالى
الصفحه ١٦٦ :
تفسير البعل على وجهين
الصّنم*
والزّوج*
فوجه منهما ؛
البعل يعنى : الصّنم (١) ؛ قوله تعالى فى
الصفحه ٤٤٠ :
تفسير السّيّد على وجهين
الزّوج*
الحليم* (١)
فوجه منهما ؛
السيّد : الزّوج ؛ قوله تعالى فى سورة
الصفحه ٢٨ :
تفسير الأهل (١) على ثمانية أوجه
السّاكن* القارئ* الأصحاب* الزّوجة* العشيرة*
المختار له* القوم
الصفحه ١٩٩ : نَفْسٍ
واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها)(١٢) يعنى : ليستأنس بها
الصفحه ٤٥٥ : سويّا ، جعل الزّوج والزوجة لله
شركاء فيما آتاهما ؛ لأنهم تارة ينسبون ذلك الولد إلى الطبائع ؛ كما هو قول
الصفحه ٣٨ : .
(٢) فى م : «زوجات الرسول ...».
(٣) سورة الأحزاب / ٦. «أى كأمّهاتهم فى الحرمات.» (تأويل
مشكل القرآن لابن
الصفحه ٦٠ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ زوجه بنته «رقية» ، فأمره «أبو
لهب» أن يطلقها ، ففعل ، ودعا عليه رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٧٠ : بعلها) :
علمت من زوجها ؛ أسعد بن الربيع».
(٢) فى م : «امرأة يعنى ...».
(٣) ما بين الحاصرتين إضافة
الصفحه ٧٦ : إلى أهله) آية : ٢٦. وفى
(الوجوه والنواظر لابن الجوزى ـ الورقة : ٣) والآل «بمعنى : الزوجة ، كقوله تعالى
الصفحه ٢٣٧ : .
* * *
__________________
(١) الآية ٣٦.
(٢) أى الزوجة. وقال الطبرى : «إن المراد : الصاحب إلى
الجنب ؛ ليشمل الرفيق فى السفر ، والمرأة
الصفحه ٣٠٨ : : علمتم (٨) ؛ وكقوله تعالى : (وَإِنِ امْرَأَةٌ
خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً)(٩) يعنى : علمت من زوجها
الصفحه ٣٧٠ : المرأة المطلقة إلى زوجها.
(٥) سورة العنكبوت / ٥٧
(٦) سورة يونس / ٢٣.
(٧) فى ل وم : «يعنى : الموت
الصفحه ٣٧٨ : وَرَبُّكَ)(٥) يعنون : كبيرك وأخاك هارون.
والوجه العاشر
؛ الرّبيب : ولد زوجة الرّجل ؛ إذا ربّى فى بيته