تفسير أخلد على وجهين
مال من الميل* أخلد من الخلود (١) *
فوجه منهما ؛ أخلد بمعنى : مال ؛ قوله تعالى فى سورة الأعراف : (وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ)(٢) ؛ أى مال إلى نعيم الأرض.
والوجه الثانى ؛ أخلد بمعنى يخلد ؛ قوله تعالى فى سورة الهمزة : (يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ)(٣) يعنى : يخلده.
* * *
__________________
(١) فى م : «مال. والخلود بعينه».
(٢) الآية ١٧٦. «مال إلى الدنيا ورغب فيها» (الكشاف للزمخشرى ١ : ٢٨٩) ، ومثله فى (تنوير المقباس ١١١) وفى (مختصر من تفسير الطبرى ـ ١ : ٢١٨) «سكن إلى الحياة الدنيا وشهواتها» ، ونحوه فى (تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٧٤) ، وفى (غريب القرآن للسجستانى : ١٢) «اطمأن إليها ولزمها وتقاعس».
(٣) الآية ٣. «أى يبقيه حيا لا يموت ؛ قاله السدى ، وقال عكرمة : أى يزيد فى عمره. وقيل : أحياه فيما مضى ، وهو ماض بمعنى المستقبل ، يقال : هلك والله فلان ودخل النار ، أى يدخل (تفسير القرطبى ٢٠ : ١٨٤) وبنحوه فى (تفسير الطبرى ٣٠ : ٢٩٤) وفى (المفردات فى غريب القرآن : ١٥٤) «الخلود : هو تبرّى الشىء من اعتراض الفساد وبقاؤه على الحالة التى عليها».
![الوجوه والنظائر [ ج ١ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4198_alwujuh-walnazaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)