والوجه الثانى ؛ أخبتوا يعنى : أخلصوا ؛ «(١) قوله تعالى (٢)» فى سورة هود : (وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ)(٣) يعنى : أخلصوا (٤) ؛ مثلها فى سورة الحجّ : (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)(٥) يعنى : المخلصين.
والوجه الثّالث ؛ الإخبات : القبول ؛ قوله تعالى فى سورة الحجّ : (فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ)(٦) يعنى : فتقبل له صدورهم (٧).
* * *
__________________
(١) (١ ـ ١) سقط من ص والإثبات عن ل وم.
(٢) (١ ـ ١) سقط من ص والإثبات عن ل وم.
(٣) الآية ٢٣.
(٤) وفى (غريب القرآن للسجستانى : ١٥) «تواضعوا وخشعوا لربهم .. ويقال : أخبتوا إلى ربهم : اطمأنوا إلى ربهم ، وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه» ونحوه فى (أساس البلاغة للزمخشرى ـ مادة : خ. ب. ت) وفى (الإتقان فى علوم القرآن ١ : ١٤٤) «خافوا»
(٥) الآية ٢٤.
(٦) الآية ٥٤.
(٧) وفى (غريب القرآن للسجستانى : ٨٩) «أى : تخضع وتطمئن .. والمخبت : الخاضع المطمئن إلى ما دعى إليه».
![الوجوه والنظائر [ ج ١ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4198_alwujuh-walnazaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)