والوجه الرابع ؛ الإحاطة يعنى : الاشتمال على الشّىء ، والاحتواء على (١) جوانبه كلّها ؛ قوله تعالى فى سورة الكهف : (أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها)(٢) ، أى سرادق النّار تحيط بهم (٣) ؛ وكقوله تعالى فى سورة العنكبوت : (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ)(٤).
* * *
__________________
(١) فى م : «من جوانبه».
(٢) الآية ٢٩.
(٣) كما فى (تنوير المقباس ١٨٥) وقريب منه فى (تفسير الطبرى ١٥ : ١٥٧) وفى (الكشاف للزمخشرى ١ : ٤٧٢) «شبه ما يحيط بهم من النار بالسرادق وهى الحجرة التى تكون حول الفسطاط».
(٤) الآية رقم ٥٤. أى «ستحيط بالكافرين وهى تجمعهم جميعا» وانظر (تفسير الطبرى ٢١ : ٨) و (تفسير ابن كثير ٣ : ٤١٩) و (الكشاف للزمخشرى ٢ : ١٦٠).
١٦
![الوجوه والنظائر [ ج ١ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4198_alwujuh-walnazaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)