والوجه الثالث ؛ أو بمعنى : الخيار (١) ؛ قوله تعالى فى سورة المائدة : (إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ)(٢) فهذا تخيير (٣) ؛ وكقوله تعالى : (أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ)(٤) فهذا خيار.
* * *
__________________
(١) فى (تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : ٤١٤) «وتكون للتخيير بين شيئين».
(٢) الآية ٨٩.
(٣) فى م : «فهذا خيار».
(٤) سورة المائدة ٣٣. ونحو ذلك «قوله تعالى : (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) [سورة البقرة ؛ آية : ١٩٦] أنت فى جميع هذا مخيّر أيّه فعلت أجزأ عنك» (تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : ٤١٤).
١١٦
![الوجوه والنظائر [ ج ١ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4198_alwujuh-walnazaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)