البحث في سعد السّعود
٣١٠/١٢١ الصفحه ٢٥٧ : سبب وأقرب نسب ما احتاج إلى هذا والصدر الأول أعرف من معمر
بن المثنى بمراد النبي على أن قوله من أن
الصفحه ٢٦٧ :
قوله تعالى (وَهُمْ لَها
سابِقُونَ) هو المعلوم من الحال بالضرورة لأنهم سبقوا أعمالهم
بالمعرفة أو
الصفحه ٢٧٤ :
الجراح واسمه تأريج القرآن بالجيم المنقطة من تحتها نقطة واحدة وذكر اثنين
وستين بابا في كل باب ما
الصفحه ٢٧٦ : بلفظ بناته إلى بنات قومه والأخبار متظاهرة من الجهات
المتفقة والمختلفة أنهن كن بناته على اليقين فيما
الصفحه ٢٥ :
«الإبانة» من أسماء كتب الخزانة التي وقفنا ما اشتمل عليه ونذكر لكل كتاب
فصلا نستدل به عليه فنقول
الصفحه ٣٩ : فتمت في الفريقين كلمة ربك ـ (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الصفحه ٨٠ :
ليونس بن عبد الرحمن ورويناه من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري ورويناه من
كتاب إبراهيم الجزار
الصفحه ٨٧ :
إلى كل شيء يحتاج مثلي إليه فاعبدوا من أنا وأنتم محتاجون إليه ومن خلقنا
وهو يتصرف فينا وما نقدر
الصفحه ٩٢ : (ص) كنت معهم وكرز يسير وكرز صاحب نفقاتهم فعثرت
بغلتهم فقال تعس من تأتيه يريد بذلك النبي (ص) فقال له صاحبه
الصفحه ١٣٩ :
عدل عن ذكر قتل مولانا لعمرو بن عبد ود عند قدوم الأحزاب وما كان بذلك من
النصر وذل الكفر وإعزاز
الصفحه ١٥٩ : وما يلزم منه تكليفهم لجميع تكاليف الدنيا وقد تضمن كثير من الآيات
والأخبار وعيد الكفار وتهديدهم على ما
الصفحه ١٧٤ :
فيما نذكره من
الجزء الرابع عشر من تفسير الجبائي وهو الثاني من المجلد السابع من الكراس الخامس
منه
الصفحه ١٧٦ :
كان للمصلي شغل في صلاته عن الفحشاء والمنكر على سبيل من القول والفعل وكان
فيها عظة للمصلي وزجر عن
الصفحه ١٧٧ : بالسبق
توسعا لأن الليل والنهار عرضان لا حركة لهما وذلك أن الليل هو سير الشمس من وقت
مغيبها إلى طلوع الفجر
الصفحه ١٨٠ :
أنبيائه وفي دينه خلاف الحق بأن يقتلهم الله وأن يدرءوا وأن يهلكهم بأيدي
المؤمنين أو بعذاب من عنده